جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية ونظيره السيشلي
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم السبت، سيلفستر راديجوندي وزير خارجية جمهورية سيشل.
وأكد عبد العاطي على عمق العلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وسيشل، والتطلع لتعزيز التعاون في المجالات المختلفة بما يحقق المنفعة المشتركة.
وأشار إلى الفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادى والتجاري بين البلدين، لا سيما عبر زيادة الصادرات المصرية إلى سيشل، في إطار عضوية البلدين في تجمع الكوميسا، وكذلك تيسير نفاذ الدواء المصري إلى السوق السيشلي في ضوء الميزة التفضيلية التي تحظى بها الأدوية المصرية في القارة الأفريقية من حيث الجودة والأسعار التنافسية.
وشدد الوزيران على الحرص المشترك على خروج هذه الزيارة بنتائج ملموسة تعزز أواصر التعاون الثنائي، وأعربا عن تطلعهما إلى تعزيز آفاق التعاون في قطاع السياحة باعتباره عصب الاقتصاد السيشلي.
وأعرب عبد العاطي عن استعداد مصر لتبادل الخبرات وزيادة الاستثمارات المصرية في قطاع الفندقة والمنتجعات السياحية في سيشل، استنادًا إلى التجارب الناجحة لمصر في هذا المجال في دول أفريقية أخرى، بالإضافة إلى زيادة صادرات المنتجات المصرية الخاصة بالتجهيزات الفندقية.
وأكد عبد العاطي حرص مصر على تعزيز استفادة الجانب السيشلي من الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لبناء القدرات، بما يتماشى مع خطط سيشل لتطوير قطاع السياحة الحيوي لديها وتنويع اقتصادها.
وشهد اللقاء توافقا في الرؤى إزاء عدد من التطورات الإقليمية والقضايا التي تهم القارة الأفريقية، حيث أكد الوزيران على أهمية تحقيق الاستقرار في ممرات الملاحة الدولية، خاصة في ضوء الموقع الاستراتيجي لسيشل على الساحل الشرقي للقارة الأفريقية بالقرب من منطقة القرن الأفريقي.
وناقش الوزران تداعيات الحرب في غزة واتساع نطاقها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأهمية دعم الخطة العربية والإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وفي ختام اللقاء، أشاد الوزيران بالتنسيق القائم بين بعثتي البلدين في الاتحاد الأفريقي، مؤكدين على أهمية مواصلة التشاور في القضايا التي تهم القارة والموضوعات الخاصة بتعزيز دور الاتحاد الأفريقي، إلى جانب التعاون في جهود مكافحة التغير المناخي، مع التأكيد على الالتزام بالمواقف الأفريقية الموحدة تجاه تغير المناخ، وضرورة إصلاح مؤسسات التمويل الدولية لضمان إتاحة التمويل الميسر للدول الأفريقية الأكثر تضررًا. كما وقعا على مذكرة تفاهم في مجال الإعفاء المتبادل من تأشيرات جوازات السفر الرسمية في إطار تيسير التنسيق والتعاون الثنائي، وأكد الوزيران التزامهما بمواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
اقرأ أيضاًعاجل| وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط خطة إعمار غزة
الأربعاء.. وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم بالقاهرة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وزیر الخارجیة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
مصر والنمسا تبحثان تعزيز التعاون.. وعبد العاطي يطالب بوقف فوري للعدوان على غزة
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم الخميس 3 أبريل، اتصالًا هاتفيًا من بياتة ماينل-رايزينجر، وزيرة خارجية النمسا الجديدة، تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والأوضاع في سوريا والسودان واليمن، إضافة إلى قضية الأمن المائي.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي هنّأ نظيرته النمساوية على توليها المنصب الجديد، معربًا عن تطلعه لتعزيز مسارات التعاون المشترك بين مصر والنمسا على مختلف المستويات، بما يشمل تنمية العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري، إضافة إلى دعم التعاون الفني في مجال الهجرة، وتنظيم انتقال العمالة المصرية إلى النمسا بشكل شرعي ومؤسسي.
فيما يتعلق بتطورات العدوان الإسرائيلي على غزة، عرض وزير الخارجية المصري رؤية بلاده حول آليات إنهاء الأزمة، والجهود المبذولة لإعادة العمل باتفاق وقف إطلاق النار وتثبيته بمراحله الثلاث، إلى جانب البحث عن حلول مستدامة للصراع في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي. وشدد عبد العاطي على ضرورة ممارسة المجتمع الدولي ضغوطًا حقيقية على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف إطلاق النار الفوري، وضمان سرعة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
أما بشأن الوضع في سوريا، أكد عبد العاطي على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في الأراضي السورية، مشددًا على دعم مصر الكامل لمؤسسات الدولة السورية، وضرورة الدفع باتجاه عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع الأطياف السورية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.