هل النمر كان جائعا؟ أسرار جديدة في حادث سيرك طنطا | تفاصيل
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
شهدت الفترة الأخيرة عددا من الحوادث المؤسفة التي أثارت حالة من الصدمة والدهشة، بعدما هاجم كل من الأسد والنمر مدربيهما أو العاملين معهم، مما أسفر عن إصابات بالغة ووفاة البعض.
هجوم النمر على عامل سيرك طنطاوكان آخر هذه الحوادث بمدينة طنطا ، حيث هاجم نمر أحد العمال في سيرك مقام هناك، مما أثار حالة من الذعر بين الحضور وترك إصابات خطيرة على يد العامل.
وفي حادث آخر بمحافظة الفيوم، حيث نهش أسد بحديقة حيوان الفيوم رأس العامل المسئول عن الحراسة، مما أسفر عن وفاته بعد فشل محاولات إنقاذه.
وتساءل عدد كبير من الناس عن الأسباب الكامنة وراء هجوم هذه الحيوانات المفترسة على مدربيها أو المساعدين، خاصةً في وقت يكونون فيه على مسافة قريبة جدًا من الحيوانات في العروض.
هل يعود ذلك إلى تصرفات غير مدروسة من المدربين أم أن هناك عوامل أخرى وراء هذه الهجمات المروعة؟
الأسباب وراء هجوم الحيوانات المفترسةمن جانبه، كشف الدكتور محمد رجائي، رئيس الإدارة المركزية لحديقة حيوان الجيزة، خلال لقائه في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، عن عدة عوامل قد تؤدي إلى هجوم الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور على مدربيها.
وأكد رجائي أن الحادث الأخير الذي وقع في سيرك طنطا كان نتيجة لعوامل متعددة تتعلق بالحالة النفسية والجسدية للحيوان.
وأوضح رجائي أن من أبرز الأسباب التي قد تدفع حيواناً مفترساً للهجوم هي غياب التغذية السليمة أو وجود خلل في المتابعة الصحية والنفسية للحيوان.
وعندما يكون الحيوان في حالة توتر شديد أو معاناة من مشاكل صحية، فإن استجابته العدوانية تكون أكبر، مما قد يؤدي إلى مثل هذه الهجمات المفاجئة.
العلاقة بين المدرب والحيوانوأشار الدكتور رجائي إلى أن العلاقة بين المدرب والحيوان يجب أن تكون مبنية على ثقة قوية وتفاهم عميق لسلوكيات الحيوان، مع مراقبة دقيقة لحالته على مدار اليوم.
وأضاف أن بعض الحركات المفاجئة التي قد يقوم بها المدرب، مثل التراجع المفاجئ أو التوقف أثناء العرض أو إعطاء ظهره للحيوان، يمكن أن تفسرها الحيوانات كإشارة ضعف أو تهديد.
وهذا يعد من أكثر الأمور استفزازًا للأسود والنمور، حيث تشعر الحيوانات بذلك كتهديد أو ضعف، مما قد يدفعها للهجوم على الفور.
وأكد رجائي أن الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور قادرة على استشعار التوتر والارتباك لدى المدرب أو العامل، فإذا شعرت بأن المدرب فاقد للثقة أو خائف، فإنها قد تهاجم على الفور.
الحذر والتدريب المتخصصوأكد الدكتور محمد رجائي على أن العروض التي تتضمن حيوانات مفترسة تحتاج إلى استعدادات دقيقة وفهم عميق لسلوكيات هذه الحيوانات. كما حذر من الإهمال في التعامل مع الحيوانات المفترسة، حيث إن أي خطأ في التعامل مع هذه الكائنات قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واقعة النمر المزيد الحیوانات المفترسة
إقرأ أيضاً:
مصر.. تقرير طب بيطري يكشف مفاجأة عن أكل وسلوك نمر طنطا بعد التهامه ذراع مساعد مدربه (وثيقة)
#سواليف
أصدرت مديرية #الطب_البيطري بمحافظة الغربية في #مصر تقريرها الرسمي بشأن حادث هجوم #نمر على مساعد #المدرب أثناء #عرض بسيرك #طنطا.
وأكدت مديرية الطب البيطري أن الفحوصات أثبنت أن النمر يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض تؤثر في سلوكه.
ووفقا للتقرير، فقد خضع النمر لفحص طبي شامل من قبل لجنة بيطرية متخصصة، والتي أثبتت أن النمر يتلقى نظاما غذائيا متوازنا يشمل 10 فرخات، و5 بيضات، و2 كغ من الحليب يوميا، مما ينفي احتمالية أن يكون #الجوع دافعا وراء الهجوم.
مقالات ذات صلةوأوضحت مديرية الطب البيطري أن الفحص أظهر سلامة الحالة الصحية للنمر وعدم وجود أي علامات مرضية أو نقص غذائي قد يؤدي إلى السلوك العدواني بالإضافة إلى عدم اكتشاف أي مؤشرات بيطرية تدل على تعرض النمر لسوء معاملة أو إصابات سابقة قد تؤثر في سلوكه.
وأوضح التقرير أيضا الحاجة إلى تشديد إجراءات الأمان أثناء التعامل مع الحيوانات المفترسة والتأكد من تدريب العاملين بالسيرك على التعامل السليم مع النمور وفقا للمعايير البيطرية العالمية.
وبناء على التقرير، أوصت اللجنة بعدة إجراءات لضمان عدم تكرار الحادث، أبرزها تعزيز بروتوكولات الحماية خلال العروض والتدريبات، بما يشمل استخدام معدات أمان إضافية، ومراقبة سلوك الحيوانات المفترسة بشكل مستمر للتأكد من استقرارها النفسي وعدم تعرضها لضغوط قد تؤثر على تصرفاتها، وإجراء فحوصات بيطرية دورية لكل الحيوانات المستخدمة في العروض لضمان سلامتها وسلامة الجمهور.
هذا، وتواصل الجهات المعنية بمحافظة الغربية تحقيقاتها حول الحادثة، فيما تسعى إدارة السيرك لتطبيق التوصيات الواردة في التقرير لضمان بيئة أكثر أمانا للمدربين والجمهور.
يذكر أن الواقعة أثارت مخاوف حول سلامة العاملين والجمهور في السيركات التي تستخدم الحيوانات المفترسة، وسط دعوات لتشديد الرقابة على هذا النوع من العروض الترفيهية.