إجراءات هامة من وزارة الصناعة الصيدلانية لمتابعة توفر المواد الصيدلانية
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
دعت وزارة الصناعة الصيدلانية، اليوم السبت، في بيان لها، الصيادلة المدراء التقنيين للمؤسسات الصيدلانية للتصنيع والاستيراد بإلزامية ابلاغ مصالح مديرية الاقتصاد الصيدلاني بأي تغيير يطرأ على البرامج التقديرية للتصنيع والاستيراد.
وجاء في بيان للوزارة “في إطار التدابير المتخذة من قبل وزارة الصناعة الصيدلانية والمتعلقة بمتابعة توفر المواد الصيدلانية.
وأكدت الوزارة في بيانها أنه “يتوجب إيداع تحيينات البرامج السالفة الذكر عبر المنصة الرقمية لوزارة الصناعة الصيدلانية”. https://stock.miph.gov.dz”، وكذلك إيداع نسخة ورقية موقعة ومختومة، مصحوبة بقرص مضغوط، بمديرية الاقتصاد الصيدلاني”.
وتجدر الاشارة إلى أن “أي تحيين للبرامج التقديرية للتصنيع والاستيراد يجب ايداعه قبل ثلاثة أشهر على الأقل. من حدوث أي تغير تفاديا لأي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية”، يضيف البيان.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزارة الصناعة الصیدلانیة
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام