10 أطعمة.. جرّبها لتنعم بنوم هادئ
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
يلعب المغنيسيوم دورًا أساسيًا في تعزيز نوم هانئ. تناول كمية كافية من المغنيسيوم من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية يُساعد على تعزيز نوم جيد. بحسب ما نشره موقع شبكة NDTV التليفزيونية الهندية، إن هناك 10 أطعمة غنية بالمغنيسيوم تساعدك على النوم بشكل أفضل، كما يلي:
1. اللوز
إن اللوز غني بالمغنيسيوم والدهون الصحية.
2. السبانخ
تتميز السبانخ بأنها غنية بالمغنيسيوم، حيث يحتوي كوب واحد من السبانخ المطبوخة على حوالي 157 ملغ من المغنيسيوم.
3. بذور اليقطين
تحتوي بذور اليقطين على حوالي 150 ملغ من المغنيسيوم لكل 30 غرام، وهي من أغنى الأطعمة بالمغنيسيوم، مما يساعد على الاسترخاء والنوم.
4. الأفوكادو
تحتوي حبة أفوكادو متوسطة الحجم على حوالي 58 ملغ من المغنيسيوم.
5. الموز
يشتمل محتويات الموز على كل المغنيسيوم والبوتاسيوم، وكلاهما يُعزز النوم والاسترخاء. تُوفر موزة متوسطة الحجم حوالي 32 ملغ من المغنيسيوم.
6. الشوكولاتة الداكنة
تأتي الشوكولاتة الداكنة بين الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم. ويساعد تناول قطع صغيرة من الشوكولاتة الداكنة على الاسترخاء وتحسين جودة النوم.
7. بذور الشيا
إنها البذور الصغيرة غنية بالعناصر الغذائية، بما يشمل المغنيسيوم. يوفر تناول نحو 28 غرام من بذور الشيا حوالي 111 ملغ من المغنيسيوم.
8. الشوفان
بالإضافة إلى محتواه الغني بالعديد من العناصر الغذائية إن الشوفان غني بالمغنيسيوم. يعد الشوفان مثالي كوجبة خفيفة قبل النوم. يوفر كوب واحد من دقيق الشوفان المطبوخ حوالي 61 ملغ من المغنيسيوم.
9. الزبادي
يعد الزبادي غذاءً غنيًا بالمغنيسيوم، يُساعد تناوله على تحسين النوم من خلال استرخاء العضلات وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
10. البابايا
تعتبر فاكهة البابايا مصدرًا غنيًا بالمغنيسيوم، حيث تحتوي كل ثمرة متوسطة الحجم على حوالي 21 مليغرامًا.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: على حوالی
إقرأ أيضاً:
لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.
التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماكتحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.
وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.
تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجيةتعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".
تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.
إعلان عملية الهضمبعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي
ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.
وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.
كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.
رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.
إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.