ليفربول يقف على أعتاب «الإنجاز التاريخي» في «البريميرليج»
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
جاءت خسارة ليفربول الوحيدة في الدوري هذا الموسم على ملعب «أنفيلد» أمام نوتنجهام فورست، وبينما يشق «الريدز» طريقه نحو لقب «البريميرليج»، لديه فرصة أن يصبح خامس فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي يُكمل موسماً كاملاً دون هزيمة خارج أرضه.
وبات لقب «البريميرليج» على مشارف ليفربول، وبعد فوزه 1-0 على إيفرتون، حافظ فريق أرني سلوت على تقدمه بفارق 12 نقطة في صدارة الترتيب، ولم يتبقَّ له سوى 8 مباريات، قبل أن يضمن لقبه العشرين في الدوري معادلاً الرقم القياسي.
وحافظ ليفربول على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في الدوري موسم 2024-2025، ويبلغ سجله حتى الآن 10 انتصارات و5 تعادلات من أصل 15 مباراة، وإذا تجنب الهزيمة في رحلاته الأربع الأخيرة إلى فولهام، وليستر سيتي، وتشيلسي، وبرايتون، يصبح الفريق الخامس فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الذي يمضي موسماً كاملاً دون هزيمة خارج أرضه.
وحققت 4 فرق فقط في تاريخ «البريميرليج» موسماً كاملاً من دون هزيمة خارج أرضها، ويأتي مانشستر يونايتد ضمن القائمة، لكن فريق أولي جونار سولسكاير قدم في موسم 2020-2021 أحد أفضل مواسم النادي في حقبة ما بعد أليكس فيرجسون، حيث احتل «اليونايتد» المركز الثاني في «البريميرليج»، وهو أفضل ترتيب له منذ عام 2013، ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، حيث خسر بركلات الترجيح أمام فياريال، لكن ما ينسى غالباً في هذا الموسم، أن «اليونايتد» لم يهزم خارج أرضه في الدوري طوال الموسم، حيث فاز في 12 مباراة وتعادل في 7 من أصل 19 مباراة خارج أرضه، ويعد «اليونايتد» أول فريق يحقق هذا الإنجاز منذ 17 عاماً.
وفي 2003-2004، بما أن هذا كان موسم الفريق الذي لا يقهر، ليس من المستغرب أن يظل أرسنال بلا هزيمة خارج أرضه في الدوري، حيث فاز في 11 مباراة، وتعادل في 8 من أصل 19 مباراة خارج أرضه.
ويظل أرسنال الفريق الوحيد الذي لم يهزم على الإطلاق، سواء على أرضه أو خارجها في حقبة «البريميرليج»، والفريق الثاني الذي لم يهزم طوال موسم الدوري الإنجليزي بعد بريستون في 1888-1889.
وكان أرسنال بقيادة أرسين فينجر حقق بالفعل هيمنةً على المباريات خارج أرضه قبل «موسم الفريق الذي لا يقهر»، وفي موسم 2001-2002، أصبح أول فريق في تاريخ الدوري يُكمل موسماً كاملاً، من دون هزيمة خارج أرضه، محققاً 14 فوزاً و5 تعادلات.
وكان بريستون نورث إند، الفريق الذي لا يقهر في عصر ما قبل «البريميرليج»، ولم يهزم طوال موسم 1888-1889، وكان الدوري يضم 12 فريقاً فقط، أي أنه لعب 11 مباراة فقط خارج أرضه، إلا أنه سيطر تماماً على مجريات اللعب، وأنهى الموسم بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، وهذا فارق كبير في حقبة لم يكن يُمنح فيها سوى نقطتين للفوز.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ليفربول أرني سلوت أرسنال مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
إيفرتون يمهد طريق ليفربول إلى لقب «البريميرليج»
لندن (أ ف ب)
بعد أربعة أيام على خسارته أمامه في «ديربي ميرسيسايد» 0-1، أسدى إيفرتون خدمة لجاره اللدود ليفربول المتصدر، بإجباره ضيفه أرسنال الثاني على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويشكل هذا التعادل الذي يأتي قبل الاختبار الشاق الثلاثاء على أرضه ضد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضربة شبه قاضية لآمال أرسنال الضعيفة بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينجر، لاسيما في حال فوز ليفربول على مضيفه فولهام الأحد.
ويتمكن فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت في حال فوزه من توسيع الفارق الذي يفصله عن «المدفعجية» إلى 14 نقطة، قبل سبع مراحل على ختام الموسم، ما يعزز حظوظه كثيراً بلقب ثانٍ فقط منذ 1990.
وبعدما سجل في المرحلة الماضية ضد فولهام (2-1) عودته للملاعب التي غاب عنها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب تمزق عضلي حاد في فخذه استدعى خضوعه لعملية جراحية، بأفضل طريقة من خلال تسجيله هدف التقدم 2-0 بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بدأ بوكايو ساكا لقاء السبت على الدكة أيضاً، على غرار النجم الآخر النرويجي مارتن أوديجارد قبل دخولهما في الشوط الثاني.
وكانت مباراة فولهام مكلفة لأرسنال، إذ خسر جهود مدافعه البرازيلي جابريال حتى نهاية الموسم بسبب إصابة تعرض لها في أوتار الركبة بعد أقل من ربع ساعة على بدايتها.
وفي مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه بين 2004 و2012 ولعب تحت إشراف مدربه الحالي الأسكتلندي ديفيد مويس، العائد إلى «التوفيز» في يناير بدلاً من شون دايش، 209 مباريات في كافة المسابقة، أجرى المدرب الإسباني ميكل أرتيتا خمسة تغييرات على تشكيلة أرسنال التي فازت على فولهام، آخذاً في الاعتبار ما ينتظره الأسبوع المقبل ضد ريال مدريد.
ورغم تحقيقه انتصاراً وحيداً في آخر ثماني مباريات ضمن سلسلة تعادل خلالها أربع مرات توالياً وست بالمجمل، ضمن إيفرتون إلى حد كبير بقاءه في الدوري الممتاز كونه يتقدم بفارق 15 نقطة على صاحب المركز الثامن عشر.
لكن على فريق مويس الحذر في الأسابيع القليلة المقبلة، إذ إنه مدعو لمواجهة نوتنجهام فوريست الثالث ومانشستر سيتي حامل اللقب وتشيلسي في المراحل الثلاث المقبلة، ومن بعدها إيبسويتش تاون الذي يحتل حالياً المركز الثامن عشر.
وكان أرسنال الطرف الأفضل في بداية اللقاء من ناحية الاستحواذ، لكن من دون تهديد فعلي لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، قبل أن ينجح ومن محاولته الأولى بين الخشبات الثلاث في افتتاح التسجيل عبر البلجيكي لينادرو تروسار بعد هجمة مرتدة وتمريرة من رحيم ستيرلينج (34).
ورغم تسديدتين أخريين بين الخشبات الثلاث من أصل ست بالمجمل، واستحواذ بلغ قرابة 65 بالمئة، كان هدف تروسار الفاصل بين الفريقين مع الوصول إلى نهاية الشوط الأول.
لكن إيفرتون بدأ الشوط الثاني الذي شهد مشاركة ساكا والبرازيلي جابريال مارتينيلي في صفوف الضيوف ومن بعدهما أوديجارد، بأفضل طريقة وأدرك التعادل من ركلة جزاء انتزعها جاك هاريسون من مايلز-لويس سكيلي ونفذها بنجاح إليمان نداي (49).
وسعى أرسنال جاهداً لاستعادة تقدمه، لكنه اصطدم بصلابة دفاع أصحاب الأرض الذين خاضوا مباراتهم الأخيرة ضد «المدفعجية» على ملعب «جوديسون بارك»، بما أنهم سينتقلون إلى ملعب جديد الموسم المقبل، والحارس بيكفورد، لتنتهي المباراة بتعادله الحادي عشر لهذا الموسم.