لبنان – أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، امس الجمعة، أن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بشكل كامل.

وحيّا سلام، أهالي قرى الجنوب على تمسكهم بقراهم وبلداتهم، وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية.

وفي بيان لمكتبه الاعلامي، أشار سلام، إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من الحكومة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.

كما أكد على أن بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من ترميم البنى التحتية من طرقات وماء وكهرباء واتصالات.

وكشف سلام، عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي، على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.

واعتبر أن استهداف مدينة صيدا (جنوب) أو أي منطقة لبنانية أخرى “اعتداء صارخ على سيادة البلاد، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.

وفي عام 2006، اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين الفصائل اللبنانية وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.

وقال سلام: “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب”.

وشدد على ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة، التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية.

واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف كامل للعمليات العسكرية.

بعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، في كلمة باسم الوفد، إن “‏القرى الحدودية المدمرة، التي تعيش ظروفاً صعبة في هذه الأيام، تفتقر إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن، الذي هو مسألة مهمة جداً”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله القيادي بحركة الفصائل الفلسطينية حسن فرحات، بغارة جوية استهدفت صيدا، فيما نعته “كتائب القسام”.

وقال الجيش، في بيان، إنه هاجم “الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا، وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحركة الفصائل الفلسطينية في لبنان”، على حد تعبيره.

وزعم أن فرحات “روّج خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل فيما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة صفد التي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود في 14 فبراير (شباط) 2024”.

وادعى الجيش أن فرحات “كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها”.

من جهتها، نعت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة الفصائل الفلسطينية، القيادي في صفوفها حسن أحمد فرحات، وابنته جنان ونجله حمزة.

وقالت “كتائب القسام” في بيان، إن الثلاثة قتلوا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بصيدا.

كما قالت الحركة، في بيان منفصل، إن فرحات وعائلته “ارتقوا إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في صيدا فجر الجمعة”.

وقبل ساعات، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.

ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الآلاف يشاركون في جنازة القائد “القسامي” حسن فرحات وأفراد من عائلته في صيدا

الثورة نت/..

شيّعت جماهير فلسطينية ولبنانية اليوم الجمعة، في مدينة صيدا جنوب لبنان، جثمان القائد “القسامي” حسن فرحات “أبو ياسر”، ونجليه حمزة وجنان، الذين ارتقوا فجر اليوم في عملية اغتيال صهيونية استهدفت شقته في المدينة .

وذكرت وكالة “قدس برس ” أن موكب التشييع انطلق من مسجد “الإمام علي” في منطقة الفيلات باتجاه مقبرة “سيروب”، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى اللبنانية، وشخصيات وطنية وسياسية ودينية، وحشود من أبناء المخيمات الفلسطينية، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات المقاومة، ورددوا الهتافات التي تمجّد الشهداء وتؤكد على استمرار دربهم .

وعلى هامش التشييع، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جهاد طه، في تصريح له : إن “دماء الشهداء ستنير درب الجهاد والمقاومة حتى انتزاع كامل حقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة “.

وأضاف طه: “هذه الدماء ستكون امتداداً لإسناد شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية حقيقيّة أمام صمت المجتمع الدولي الذي لم يحرّك ساكناً “.

وأكد أنّ “عملية الاغتيال الجبانة تبرهن على سياسة القتل والغدر الصهيونية التي تمارسها قوات العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني”،مشددا على أن “هذه الجريمة هي انتهاك صارخ لسيادة واستقرار لبنان، ونؤكد تضامننا الكامل مع أشقائنا في لبنان في ظل استمرار العدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية “.

ودعا طه أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى “المزيد من الوحدة والتماسك والتكاتف من أجل التصدي لإفشال مخططات ومشاريع العدو الصهيوني الرامية لشطب قضيته وحقوقه “.

وكانت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد أعلنت في بيان صحفي استشهاد القائد فرحات، وابنته جنان، ونجله المجاهد حمزة، فجر اليوم الجمعة 06 شوال 1446هـ، الموافق 4 أبريل 2025م، إثر عملية اغتيال استهدفتهم داخل شقتهم في صيدا .

مقالات مشابهة

  • موفدة أميركية تعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في لبنان
  • الآلاف يشاركون في جنازة القائد “القسامي” حسن فرحات وأفراد من عائلته في صيدا
  • آخر معلومة عن ضربة صيدا.. ماذا فيها؟
  • سلام: الدولة تُواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • رئيس الحكومة اللبنانية: الاعتداء الإسرائيلي على صيدا خرق فاضح للقرار 1701
  • رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا
  • نواف سلام: استهداف إسرائيل مدينة صيدا اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية
  • العدو الصهيوني يغتال قياديا في حماس بقصف منزله في مدينة صيدا