صدمة .. السمكة الفضية تهدد مباني هذه الدولة| ما القصة؟
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
يبدو أن انتشار الأفات والحشرات مثل الصراصير أمر تعاني منها جميع الدول حتى المتقدمة منها ففى دراسة حديثة أكدت انتشار حشرات مثل الصراصير، وحشرة السمك الفضي، والنمل فى بريطانيا، فما القصة ؟.
السمكة الفضية تهدد المباني فى بريطانياكشف دراسة حديثة أن المباني في بريطانيا تعاني من حالة متردية بسبب انتشار الفئران والصراصير والسمكة الفضية في المباني، الأمر الذي اعتبرته وزارة الصحة أمرا صادما.
وذكرت نقابة يونيسون للخدمة العامة في بريطانيا، وفق ما نشرته الأندبيندت أن الفئران والصراصير وإحدى أنواع السمك (السمكة الفضية) والآفات الأخرى تشكل خطرا في المباني، التي تديرها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التي تديرها الدولة.
وأشار التقرير أيضا إلى "تسرب مياه الصرف الصحي، والإضاءة المعيبة، والمراحيض المكسورة، والأسقف المنهارة".
انتشار السمكة الفضيةدراسة استقصائية شملت قرابة 9 آلاف موظف في هيئة الخدمات الصحية الوطنية قالت أن حوالي واحد من كل 6 أشخاص شاهدوا حشرات ضارة في مبانيهم خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، كما شاهد عدد مماثل أدلة على وجود حشرات السمكة الفضة والنمل والصراصير.
وأقرت متحدثة باسم وزارة الصحة لوكالة الأنباء البريطانية (بي.إيه.ميديا) بأن نتائج المسح "صادمة".
وأضافت أن ذلك أظهر الحالة المتردية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بعد عقد من الإهمال.
وتعهد حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يتولى السلطة منذ يوليو من العام الماضي، بإجراء إصلاح شامل وسيقوم باستثمار كبير في الخدمة.
أسقف متهالكة ومشاكل صيانةإلى جانب انتشار الآفات، سلّطت الدراسة الضوء على مجموعة من مشاكل الصيانة الأخرى، فقد أفاد الموظفون بمواجهتهم تسريبات في مياه الصرف الصحي ، وإضاءة معطلة، ومراحيض مكسورة، وأسقف متهالكة.
و تعتبر حشرات الفضة حشرات معدنية فضية اللون تزدهر في الظروف الرطبة بينما يمكن للصراصير أن تحمل أمراضًا وعللًا مثل التهاب المعدة والأمعاء والإسهال والتيفويد والسالمونيلا.
فيما تحمل الفئران العديد من الأمراض مثل داء البريميات (مرض ويل)، الأمر الذي يدفع مؤسسات الخدمات الصحية فى بريطانيا إلى إنفاق الكثير من الأموال على مكافحة الآفات بالإضافة إلى تراكم هائل من الإصلاحات الأساسية للمباني والمعدات بقيمة 14 مليار جنيه إسترليني والتي هي في حالة سيئة للغاية، وفقا ما ذكرته الإندبدنت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتشار الأفات الصراصير بريطانيا المزيد الخدمات الصحیة
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الصحة تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة
أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، جولة ميدانية مفاجئة بعدد من المنشآت الصحية بحي السيدة زينب، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وفي إطار جهود وزارة الصحة لضمان استمرارية الخدمات الطبية خلال فترة الاجازات.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهلت جولتها بزيارة مستشفى المنيرة العام، حيث رافقها الدكتور حمودة الجزار، مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة، واطلعت على سير العمل في قسم الاستقبال، متحدثة مع المرضى لتقييم جودة الخدمات، وأشادت بسرعة الاستجابة في قسم الطوارئ، مشددة على ضرورة التوثيق الدقيق للحالات المرضية وتوفير أماكن انتظار ملائمة لذوي المرضى، كما وجهت بسرعة توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة، وتم بالفعل تدبير الأسرة داخل المستشفى وفي منشآت صحية أخرى.
وأضاف «عبد الغفار»، أن نائب الوزير تفقدت قسم النساء والتوليد، وأثنت على أداء رئيس القسم والفريق الطبي، مؤكدة أهمية متابعة الحمل عبر غرف المشورة الأسرية، وأوصت بالتوثيق الدقيق لحالات الولادة القيصرية وفق بروتوكولات طبية محددة، والتأكيد على استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول بعد الولادة، كما شددت على تطبيق معايير "الساعة الذهبية الأولى" لدعم الرضاعة الطبيعية.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن نائب الوزير خلال جولتها زارت وحدة رعاية حديثي الولادة والمبتسرين، مطالبة بسرعة إنهاء تقسيم المحضن إلى مستويات لاستقبال الحالات بحسب خطورتها، كما أكدت على ضرورة تدريب الطواقم الطبية على هذه المعايير، بهدف تحسين رعاية الأطفال حديثي الولادة والحد من معدلات العدوى والمضاعفات، كما تفقدت قسمي الباطنة والرعاية المتوسطة والمركزة.
كما شملت الجولة زيارة مركز صحة الأسرة بحدائق زينهم، حيث تابعت سير العمل في غرفة الطوارئ وأكدت على أهمية تسجيل بيانات المرضى بدقة وتفعيل أنظمة الميكنة، كما شددت على ضرورة متابعة وتقييم أداء الفرق الطبية بعد خضوعها للبرامج التدريبية، لضمان تحسين جودة الخدمات.
وفي ختام زيارتها، أوصت الألفي بضرورة تعزيز التواصل بين مقدمي الخدمة والمواطنين، لضمان استمرارية المتابعة الصحية وتحسين صورة خدمات الرعاية الأولية، مؤكدة على أهمية توفير خدمات المشورة الأسرية والتوعية بالتربية الإيجابية والتغذية السليمة ضمن الخدمات الصحية المقدمة.