التحالف الراسخ لحماية السودان
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
حديث المجرم الهارب عبدالرحيم دقلو هو العقيدة القتالية للتمرد، وهو مرتبط بطرح السودان الجديد العنصري التدميري، والهدف تفكيك الدولة وهدمها وخدمة أجندة بعيدة المدى موضوعة بعناية من المستعمر وذلك منذ عقود طويلة، حميدتي نفسه غير واع بها.
المليشيا وحلفاؤها وداعموها هم محور عداء السودان، وهم يمثلون تحالفا متعدد الوجوه لكنه عاجز وسيزداد ضعفا، وهذه الخطط ستتفكك وتنهزم، والسبب هو قوة التحالف التاريخي الراسخ لحماية السودان بإذن الله، فهذا تحالف اجتماعي وسياسي وعسكري واسع من كل السودانيين الذين بات يجمعهم المصير الواحد بأكثر مما مضى.
هذا التحالف الوطني التاريخي وبكل قوته سيدافع عن كل شبر من أرض السودان ويحرر كل شبر منها، وأي اتجاهات لتفكيك قوة التحالف من داخله أو تغيير عقيدته الوطنية سيكون خدمة لأجندة المليشيا كيفما كانت الطريقة أو مهما كانت النية.
ما نراه يوما بعد يوم هو زيادة قوة هذا التحالف الوطني الراسخ اجتماعيا وسياسيا وعسكريا ضد التآمر والعدوان، وكل ما تفعله المليشيا وما تظهره من كراهية وعنف يزيد من قوة السودانيين، وعلى الهارب آل دقلو هذا أن يستعد، فنحن من سنأتي إليه في جحره أو في تلك الفيافي التي يتيه فيها.
بإذن الله، بإذن الله.
هشام عثمان الشواني
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو يعلن نقل المعركة إلى الشمالية ونهر النيل
قد يكون الهدف هو إعطاء دافع جديد لقواتهم المنهارة لكي تواصل القتال بشكل إنتقامي خصوصا بعد الهزيمة. بمعنى خلق هدف جديد للمعركة ودافع جديد، عنصري هذه المرة.
المطلوب من أهل الشمالية ونهر النيل عدم الانجرار وراء هذا المسعى لتفويت الفرصة. المعركة ضد الجنجويد يخوضها أهل الشمالية ونهر النيل في إطار قومي جنبا إلى جنب مع كل ولايات السودان من البحر الأحمر إلى الجنينة. ومن سحق الجنجويد في الخرطوم هم أهل السودان بمختلف أطيافهم.
مثلما كان الهجوم على الفاشر هو هجوم على كل السودان، كذلك فإن أي هجوم على الشمالية أو نهر النيل هو تهديد لكل السودان.
معركتنا ضد الجنجويد وطنية ويجب أن تبقى كذلك. فليقاتلوا هم كقبائل إن شاءوا، ولكن يجب أن نقاتلهم كشعب ودولة.
تحويل المعركة إلى صراع قبلي وجهوي هو ما يريده الجنجويد وبعض الحمقى في الوسط والشمال. العالم كله تابع الإنتصارات الأخيرة في العاصمة كإنتصار للشعب السوداني وللأمة السودانية على المؤامرة الخارجية وهو التوصيف الصحيح للمعركة. داعمو الجنجويد ليست لديهم مشاكل عنصرية مع هذه الجهة أو تلك، مشكلتهم مع السودان كدولة، هذا هو سبب الحرب والجنجويد يتم توظيفهم كأدوات.
حليم عباس