دعوات للعصيان المدني.. صرخات عالمية لوقف العدوان على غزة
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
#سواليف
أطلق #نشطاء حول #العالم دعوات للعصيان المدني و #النفير_العام تضامنًا مع قطاع #غزة، مطالبين بوقف #الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وتفاعل الآلاف مع وسم (#عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة) على منصات التواصل الاجتماعي، داعين الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية لوقف #الإبادة_الجماعية بحق #الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد وتيرة الأحداث في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
مقالات ذات صلةويهدف النشطاء من خلال هذه الحملة إلى الضغط السلمي على صناع القرار عبر تعطيل مظاهر الحياة اليومية والتعبير عن رفضهم لحرب الإبادة المستمرة على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وانتشرت العديد من المنشورات الداعمة للوسم، حيث غرد @Khair_Aljabri قائلاً: “هذا الغضب الكامن بمنصات التواصل وآلاف التغريدات منّا جميعاً ما بتكون مجدية بدون نقلها لأرض الواقع: حصار السفارات الأمريكية والصهيونية والاعتصام بالميادين والاضراب الشامل بدءاً من اليوم، خلي الحياة تتوقف شوي وتنشل طول ما نهر الدم مش راضي يوقف! سمعوا صوتكم لحكوماتكم وأنظمتكم ولا…” وأرفق بتغريدته صورة تدعو إلى الإضراب.
وتأتي هذه الحملة في سياق حراك عالمي متزايد للتضامن مع فلسطين والمطالبة بإنهاء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وتقديم الدعم الإنساني اللازم لسكانه.
ويسعى النشطاء إلى توسيع نطاق الحملة لتشمل مختلف القطاعات والمجتمعات حول العالم بهدف إحداث تأثير حقيقي على القرارات السياسية والدولية، ووقف حرب الإبادة.
وفي 18 مارس الماضي، تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي، 1249 شهيد، و3022 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50 ألفاً و609 شهداء، و115 ألفاً و63 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة.
ويحاصر الاحتلال غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نشطاء العالم النفير العام غزة الحرب الإبادة الجماعية الفلسطينيين حرب الإبادة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: مصر تتحرك بفاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي في غزة والتوصل إلى هدنة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر تعد من أولى الدول التي تساهم بشكل فعال في جهود حقن دماء الفلسطينيين، حيث تتصدر وتواصل قيادتها للجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
وأضاف «سلامة» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر تتعاون مع أطراف إقليمية أخرى مثل قطر والأردن بهدف التوصل إلى هدنة ووقف العدوان المستمر ضد الفلسطينيين، الذي لا يحمل أي مبررات.
وتطرق “سلامة” إلى موقف المجتمع الدولي، مشيرًا إلى حالة الصمت التي تُسجل من قِبله، رغم امتلاكه القدرة على الضغط على إسرائيل، لافتًا إلى حالة التواطؤ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث إن الدعم الأمريكي الذي تقدمه لتل أبيب هو السبب وراء إصرارها على هذا العدوان، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية، ما يُشجع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على المضي قدمًا في هذه العمليات.
وأوضح سلامة أن مصر تبذل جهودًا مستمرة على جميع الأصعدة، سواء من خلال التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية، أو من خلال ممارسة الضغوط على إسرائيل، بهدف الوصول إلى هدنة مؤقتة تهدئ الأوضاع في المنطقة.