صناديق التحوط والاستثمار تتخلى عن أسهم بقيمة 40 مليار دولار
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
نيويورك- رويترز
أظهرت مذكرات مصرفية أُرسلت إلى العملاء اليوم الجمعة أن صناديق تحوط عالمية وصناديق الاستثمار المتداولة ذات الرافعة المالية تخلت عن أسهم تزيد قيمتها على 40 مليار دولار بوتيرة سريعة جدا وسط حالة من التشاؤم بين المتداولين بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية تجاوزت التوقعات.
وقرر ترامب يوم الأربعاء رفع الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوى منذ أكثر من قرن، لتخسر الشركات المدرجة في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 منذ ذلك الحين أكثر من أربعة تريليونات دولار من قيمتها السوقية.
وقال بنك جيه.بي مورجان في مذكرة إن محافظ الاستثمار التي تستهدف التقلبات كان عليها بيع أسهم تتراوح قيمتها ما بين 25 إلى 30 مليار دولار لتقليل المخاطر.
وأضاف البنك أن صناديق الاستثمار المتداولة ذات الرافعة المالية تعين عليها بيع أسهم بقيمة 23 مليار دولار إضافية لإعادة التوازن عند الإغلاق اليوم الجمعة، ومعظمها في قطاع التكنولوجيا.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
“وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
المناطق_الرياض
وقعت وكالة التخصيص والاستدامة المالية في وزارة البلديات والإسكان مذكرة تفاهم مع مؤسسة درة الحدث المنظم لمنتدى الاستثمار الرياضي، لدعم تطوير المشاريع الرياضية المستدامة ورفع كفاءة الاستثمار في المدن والمجمعات الرياضية، وذلك في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الاستثمارات في الحدائق في مدن ومحافظات المملكة.
وتتضمن الاتفاقية العمل على استقطاب المستثمرين المحليين والدوليين لدعم مشاريع البنية التحتية الرياضية، من خلال توفير بيئة تنظيمية محفزة، وطرح مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية، تعزز من دور الرياضة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأكد وكيل وزارة البلديات والإسكان للتخصيص والاستدامة المالية إيهاب حسوبة، أن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في تعزيز الاستثمارات الرياضية، وتمكين القطاع الخاص من الاستثمار في المشاريع الرياضية، بما يعزز الاستدامة المالية ويخلق بيئة رياضية متكاملة داخل المدن.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي إبراهيم البكري، أن الشراكة مع وكالة التخصيص والاستدامة المالية في وزارة البلديات والإسكان تفتح آفاقًا واسعة لتطوير البنية التحتية الرياضية، وتعزيز الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص، ما سيُمكن المملكة من استضافة المزيد من الفعاليات الرياضية العالمية، وتحقيق نقلة نوعية في صناعة الرياضة.
وتعكس الاتفاقية التزام المملكة بتحقيق نقلة نوعية في صناعة الرياضة، من خلال تطوير المرافق الرياضية الحديثة، وتعزيز فرص الاستثمار، ورفع مستوى جودة الحياة، بما يجعل المملكة مركزًا عالميًا للفعاليات الرياضية والاستثمارات المستدامة.
يذكر أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة لتعزيز جودة الحياة في المدن والمحافظات السعودية، ورفع مستوى البنية التحتية الرياضية، وخلق فرص استثمارية جديدة في القطاع الرياضي، بما يسهم في تحفيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير المشاريع الرياضية وفق أعلى المعايير العالمية.