اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
في خضم معادلات الصراع الإقليمي والدولي، يبرز اليمن كقوة استثنائية لا يُستهان بها، يحمل راية الحق ويمثل شوكة في حلق الاستكبار العالمي. لم يكن صمود اليمن مجرد حدثٍ عابر، بل كان إرادة متجددة تُبنى على الإيمان العميق بالله وبقدرة الشعوب الحرة على تحقيق المستحيل.
اليوم، يدخل اليمن مرحلة جديدة من القوة والجاهزية العسكرية.
الاحتلال الصهيوني، الذي اعتاد على سياسة البطش والاستيطان، لم يعد أمامه متسع من الوقت. فاليمن اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع مشاريع الاحتلال، مؤكداً أن لا أمان للصهاينة في فلسطين، طالما هناك يمنٌ يقاوم. إن القوة التي يملكها اليمنيون ليست مجرد أرقام أو منظومات، بل هي عقيدة وإرادة ستقلب الموازين وتجعل المحتل يدرك أن أيامه باتت معدودة.
ما يميز القدرات العسكرية اليمنية اليوم هو مرونتها وتطورها المستمر. لقد أثبت اليمنيون أن العزلة المفروضة عليهم لم تكن سوى فرصة لتطوير أنفسهم، بعيدًا عن سطوة القوى الكبرى. وبات واضحًا أن هذه القوة ليست دفاعية فقط، بل هجومية تصل إلى عمق العدو، وضرب أهدافه بدقة مدمرة أكثر من ما سبق .
الهيمنة الأمريكية، التي ظلت لعقود ترسم سياسات الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، تعرضت لضربات موجعة من محور المقاومة، واليمن في طليعته. هذه الهيمنة لم تعد قادرة على فرض شروطها، فالمعادلة تغيرت، واليمن لم يعد مجرد ساحة للصراع، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في تحديد مستقبل المنطقة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
1100 شهيد و3000 مصاب منذ استئناف الاحتلال العمليات العسكرية بغزة
أكد الدكتور خليل الدقران المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، أن هناك 50 شهيدا سقطوا جراء غارات الاحتلال على مناطق متفرقة بالقطاع منذ فجر اليوم، مؤكدا أن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة بحق النازحين في عيادة أونروا بمخيم جباليا وعدد كبير من المصابين وصل إلى المستشفيات.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة خلال مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية، أن 1100 شهيد ونحو 3000 إصابة منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية بالقطاع في 18 مارس الماضي.
وأشار الدكتور خليل الدقران، إلى أن نسبة التشغيل في مستشفيات القطاع لا تتجاوز 20% بعد منع الاحتلال إدخال المستلزمات الطبية، وحذر من انتشار الأمراض بسبب سوء التغذية.. وعدد كبير من الأطفال يواجهون المجاعة.