دراسة صادمة.. الصراصير والسمك والفئران تهدد مباني بريطانيا
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
كشف دراسة حديثة أن المباني في بريطانيا تعاني من حالة متردية بسبب انتشار الفئران والصراصير والسمك في المباني، الأمر الذي اعتبرته وزارة الصحة أمرا صادما.
وذكرت نقابة يونيسون للخدمة العامة في بريطانيا، الجمعة، أن الفئران والصراصير وإحدى أنواع السمك (السمكة الفضية) والآفات الأخرى تشكل خطرا في المباني، التي تديرها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التي تديرها الدولة.
وأشار التقرير أيضا إلى "تسرب مياه الصرف الصحي، والإضاءة المعيبة، والمراحيض المكسورة، والأسقف المنهارة".
وأظهرت دراسة استقصائية على مستوى البلاد شملت قرابة 9 آلاف موظف في هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن حوالي واحد من كل 6 أشخاص شاهدوا حشرات ضارة في مبانيهم خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، كما شاهد عدد مماثل أدلة على وجود حشرات السمكة الفضة والنمل والصراصير.
وأقرت متحدثة باسم وزارة الصحة لوكالة الأنباء البريطانية (بي.إيه.ميديا) بأن نتائج المسح "صادمة".
وأضافت في انتقاد لحكومة حزب المحافظين السابقة، أن ذلك أظهر الحالة المتردية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بعد عقد من الإهمال.
وتعهد حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يتولى السلطة منذ يوليو من العام الماضي، بإجراء إصلاح شامل وسيقوم باستثمار كبير في الخدمة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بريطانيا هيئة الخدمات الصحية الوطنية بريطانيا المباني الصراصير الفئران السمكة الفضية بريطانيا هيئة الخدمات الصحية الوطنية أخبار بريطانيا
إقرأ أيضاً:
إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma لتسهيل الوصول إلى الخدمات الرسمية
زنقة20ا الرباط
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma، التي تعد منصة رقمية حديثة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات الرسمية والخدمات الموجهة للمواطنين والمقيمين الأجانب، والشركات، وزوار المملكة المغربية.
وتتضمن البوابة الوطنية Maroc.ma محتوى غنيًا يسلط الضوء على الرموز الوطنية، التاريخ، الهوية المغربية، والتراث الثقافي للمملكة. كما تقدم معلومات حول القطاعات الواعدة، المشاريع الاستراتيجية، الإصلاحات الكبرى والمبادرات الحكومية، بالإضافة إلى الأخبار الوطنية والدولية وتاريخ الأحزاب السياسية المغربية.
وحسب بلاغ للوزارة فقد تمت إعادة تصميم البوابة لتوفير تجربة مستخدم متميزة، من خلال واجهة سهلة الاستخدام ونظام تصفح متطور. كما تم دمج ChatBot ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم المساعدة الافتراضية، مما يضمن تجربة تصفح سلسة عبر مختلف الأجهزة، بما في ذلك الهواتف الذكية والألواح الإلكترونية.
وأوضح البلاغ أن هذا التحديث يأتي في إطار استراتيجية التواصل الرقمي للوزارة، التي تضع الشفافية، الابتكار، والتواصل القريب مع المواطنين في صلب أولوياتها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن بوابة Maroc.ma تتضمن أدوات تفاعلية تسهل الوصول إلى المعلومات الرسمية، مما يعزز فاعلية الخدمة العامة ويسهم في تحسين تجربة المستخدم