خالد جلال: وصول التحدي الليبي إلى الدورة السداسية إنجاز كبير
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
نجح خالد جلال المدير الفنى لفريق التحدى الليبي فى مواصلة عروضه المميزة في الدوري الليبي ونجح فى الفوز على الأنوار بهدفين مقابل هدف والتأهل الى الدورة السداسية لبطولة الدوري الليبي٢٠٢٥ دون انتظار نتائج الجولة المقبلة.
وقال خالد جلال : تأهل مستحق لفريق التحدي إلى الدورة السداسية بعد تقديم مستويات فنية مميزة في الدوري وأداء عروض جيدة أمام الفرق الكبيرة مثل الأخضر والنصر وغيرها من الأندية المشاركة في البطولة، وهذا نجاح للنظام الذي تم تطبيقه منذ بداية تدريبي للفريق في الموسم الحالي.
وأضاف نعمل بكل جدية وحماس منذ وصولنا إلى هذا النادي الكبير الذي يمتلك شعبية كبيرة وجماهيرية قوية كانت دائما خلف الفريق في المباريات وتحملت مشقة المنافسة معنا ،وكان اللاعبون جميعا على قدر المسئولية من اول مباراة،والحمدلله أننا نجحنا في تحقيق الهدف الذي سعينا لتحقيقه ونجحنا في إعادة الفريق إلى المنافسة بعد غياب طويل امتد لسنوات وعلى الجماهير أن تفرح بفريقها.
ووجه جلال الشكر لمجلس إدارة نادى التحدى برئاسة المهندس نجيب الورفلي على التعامل الاحترافى والمتميز والدعم الكبير للجهاز الفني واللاعبين خلال الفترة الماضية.
ويقدم خالد جلال مسيرة مميزة مع فريق التحدي منذ توليه المسئولية الفنية للفريق في بداية الموسم الحالي ونجح فى تحقيق نتائج جيدة وضعت الفريق فى المراكز الثلاثة الأولى بالدوري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد جلال نادي التحدي الليبي الدوري الليبي بطولة الدوري الليبي نادي الزمالك المزيد خالد جلال
إقرأ أيضاً:
نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
يحتفل اليوم العالم باليوم العالمي للتوحد الذي يأتي في الـ2 من إبريل من كل عام، وهي مناسبة هدفها زيادة الوعي والتعريض باضطرابات التوحد وتسليط الضوء على تلك التحديات التي يواجهها المصابون بهذ المرض ومعاناة أسرهم، اليوم العالمي للتوحد تم اعتماده من الأمم المتحدة عام 2007 أي منذ حوالي 18 عاما ليصبح يومًا عالميًا يشارك فيه جميع الدول لدعم المصابين بالتوحد وتعزيز اندماجهم في المجتمعات.
قبل الحديث عن أهداف هذا اليوم علينا أن نعرف ما هو التوحد ؟ الذي يعد اضطراب يؤثر بشكل مباشر على مهارات التواصل والسلوك لدى بعض الأشخاص، والذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، ويكون واضحا بشكل كبير، وتختلف حدة الإصابة والأعراض من شخص لأخر، فمرض التوحد يضم مراحل مختلفة من التأثر على القدرة على تفاعل الشخص مع الآخرين وكذلك التواصل اللفظي والحركي.
ويعد اعتماد الأمم المتحدة يومًا للتوحد العالمي انتصار لهؤلاء المصابين وأسرهم الذين يعانون الكثير، وأهداف كثيرة يحققها تسليط الضوء على هذا المرض، من بينها زيادة الوعي في المجتمعات لهذا المرض، وكيفية التعامل مع المصابين، ونشر المعرفة حول التوحد، كذلك تشجيع الإندماج لدى هؤلاء الأشخاص .. لاننا نقول لهم أنهم أشخاص عاديون يمكنهم المشاركة في الأنشطة الأجتماعية والتعليمية والمهنية مما يزيد ثقتهم في نفسهم بشكل كبير. إلي جانب أنها فرصة كبيرة لتقديم الدعم للأسر وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم . وتقديم النصائح حول المرض والتأكيد على الكشف المبكر الذي يضمن التدخل العلاجي المناسب.
وخلال اليوم العالمي للتوحد تنظم العديد من الفعاليات والأنشطة الدولية، حيث تضاء المعالم الشهيرة باللون الأزرق الذي يرمز إلي دعم المصابين بالتوحد، وتنظيم ورش العمل للتوعية والتدريب خاصة المعلمين والمتخصصين في هذا المجال عن كيفية التعامل مع مصاب التوحد. كما تنظم حملات واسعة للتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الصحيحة والقصص الملهمة لأبطال تحدي مرض التوحد وكيفية تغلبهم على المرض وتعايشهم معه.
وعلينا جميعا أن نفكر في هذا اليوم كيف يمكننا تقديم الدعم لمريض التوحد، وذلك عبر تفهم احتياجاته ومعرفة طبيعة التحديات التي يواجهها وتفكيره، والتواصل معه بطريقة مناسبة واستخدام لغة بسيطة وواضحة، وتقديم الدعم النفسي وشعوره بالإطمئنان وسط أسرته والمحيطين به ومجتمعه.
فرسالة اليوم العالمي للتوحد في مضمونها تهدف إلى تعزيز التقبل الاجتماعي لمرض التوحد ودمجهم في المجتمع دون تمييز أو تنمر، فهم يمتلكون قدرات ومواهب فائقة تحتاج إلى تشجيع ودعم دائم لتظهر بشكل أفضل، فمعا نستطيع أن نضئ اللون الأزرق دعما لهم ولمستقبل آمن لمرض التوحد.