خفر السواحل الأمريكي تعترض شحنة مخدرات في بحر العرب
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
أعلنت قوات خفر السواحل الأمريكية، اعتراض ومصادرة شحنة جديدة من المخدرات في بحر العرب، جنوب اليمن.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها على منصة فيسبوك، إن سفينة الدوريات السريعة التابعة لخفر السواحل الأمريكي، والتي تعمل تحت قيادة قوة المهام المشتركة 150 التي تقودها حالياً نيوزيلندا، اعترضت كمية بلغت 260 كيلوجراماً من المخدرات غير المشروعة من على متن زورق في بحر العرب في 19 مارس/آذار.
وأضافت: "قامت السفينة USCGC Emlen Tunnell (WPC-1145) بمصادرة 200 كجم من مادة الميثامفيتامين و60 كجم من مخدر الهيروين، والتي تم التخلص منها بشكل آمن بعد ضبطها".
وبحسب البيان، فإن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها القوات البحرية المشتركة لمكافحة التهريب غير المشروع للمخدرات وتعزيز الأمن البحري في المياه الدولية.
وتعد فرقة العمل المشتركة 150 واحدة من خمس قوى مهام تابعة للقوات البحرية المشتركة، وتهدف إلى ردع الجهات غير الحكومية عن نقل الأسلحة والمخدرات والمواد المحظورة الأخرى عبر الممرات المائية الرئيسية، بما في ذلك المحيط الهندي وبحر العرب وخليج عُمان.
وتشمل فرق العمل الأخرى فرقة العمل المشتركة151، التي تقود الجهود الإقليمية لمكافحة القرصنة وفرقة العمل المشتركة152، المكرسة للأمن البحري في الخليج العربي وفرقة العمل المشتركة153، المسؤولة عن الأمن البحري في البحر الأحمر وباب المندب وغرب خليج عدن وفرقة العمل المشتركة154، التي أنشئت في مايو / أيار عام 2023 لتعزيز التدريب على الأمن البحري في جميع أنحاء المنطقة.
وتعد قوات المهام البحرية المشتركة واحدة من الشراكة البحرية التي تضم 46 دولة، مكرسة للحفاظ على الاستقرار وحماية طرق الشحن العالمية عبر مساحة بحرية تبلغ 3.2 مليون ميل مربع.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: واشنطن القيادة المركزية الأمريكية البحر العربي مخدرات اليمن العمل المشترکة البحری فی
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.