القيادة تهنئ رئيس جمهورية السنغال بذكرى يوم استقلال بلاده
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
جدة : واس
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس باسيرو ديوماي دياخار فاي رئيس جمهورية السنغال، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية السنغال الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس باسيرو ديوماي دياخار فاي رئيس جمهورية السنغال، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية السنغال الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جمهوریة السنغال
إقرأ أيضاً:
الأوروبيون يرفضون الحرب التجارية بعد إعلان ترامب الاستقلال الاقتصادي
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين موجة من الانتقادات الأوروبية، حيث وصف القرار بأنه خطوة نحو تحقيق "استقلال اقتصادي" لبلاده.
ورد قادة الاتحاد الأوروبي بالإجماع على أن هذه الخطوة لن تكون مفيدة لأي طرف، مشددين على أنهم لا يريدون الدخول في حرب اقتصادية.
وكان ترامب قد أعلن أن دول الاتحاد الأوروبي ستواجه تعريفات جمركية بنسبة 20%، وهو ما قوبل بانتقادات من زعماء أوروبيين أكدوا أهمية الشراكة التجارية بين الجانبين.
تصريحات القادة الأوروبيينقالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، عبر "فيسبوك"، إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على الاتحاد الأوروبي يعد "إجراءً خاطئًا" لا يخدم مصلحة أي طرف.
وأضافت: "سنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لتجنب حرب تجارية ستُضعف الغرب لصالح قوى عالمية أخرى".
من جانبه، شدد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك على ضرورة وجود "شراكة متبادلة" في العلاقات التجارية، موضحًا أن "الصداقة تعني الشراكة، والشراكة تعني رسومًا جمركية عادلة".
أما رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، فقد أعرب عن أسفه الشديد لقرار الإدارة الأمريكية، قائلًا: "الرسوم الجمركية لا تفيد أحدًا، بل تضر بالاقتصاد العالمي والشركات والمواطنين".
وأكد أن أيرلندا ستعمل مع الاتحاد الأوروبي على إيجاد مسار تفاوضي مع واشنطن، مشددًا على أن بلاده ستبرز القيمة التي تقدمها الشركات الأيرلندية للولايات المتحدة على المستوى التجاري.
دعوات إلى تجنب القيود التجاريةرئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون وصف القرار الأمريكي بأنه خطوة تقيّد حرية التجارة، مؤكدًا: "حرية التجارة والمنافسة أسس نجاح الغرب، ولهذا السبب، أشعر بأسف عميق للمسار الذي سلكته الولايات المتحدة".
وأضاف: "لا نريد حواجز تجارية متزايدة، ولا حربًا تجارية، فهذا من شأنه أن يزيد من فقر شعوبنا ويجعل العالم أكثر خطورة على المدى الطويل".
وفي السياق ذاته، صرّحت وزيرة التجارة والصناعة النرويجية، سيسيلي ميرسيث، أن القرار الأمريكي سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وعلى بلادها تحديدًا، موضحة أن النرويج ستواجه تعريفات تتراوح بين 10-15%.
وأشارت إلى أن الحكومة النرويجية ستعمل على تقييم التأثير الفعلي لهذه الإجراءات على اقتصادها وصادراتها.
محاولات لاحتواء التصعيدرغم هذه الانتقادات، أكد القادة الأوروبيون أن الأولوية بالنسبة لهم هي تجنب التصعيد والعمل على حلول تفاوضية تقلل من تداعيات هذه الرسوم.
وتعهّد بعض الزعماء بالضغط داخل الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات من شأنها الحد من تأثير التعريفات الأمريكية، في محاولة لتجنب انزلاق العلاقات الاقتصادية إلى مواجهة تجارية مفتوحة بين الطرفين.