تراجع بورصتي الإمارات بعد رسوم صينية مضادة على السلع الأمريكية
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
دبي- رويترز
أغلقت بورصتا الإمارات على انخفاض اليوم الجمعة، إذ أخذ المستثمرون في الاعتبار تزايد احتمال حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي ناجم عن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية.
وهددت دول حول العالم بشن حرب تجارية ضد الولايات المتحدة، إذ عززت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب توقعات بتباطؤ الاقتصاد العالمي وزيادات حادة في أسعار مجموعة واسعة من السلع في أكبر سوق استهلاكي في العالم.
وأعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية اليوم الجمعة، في أخطر تصعيد في حربها التجارية مع ترامب، وهو ما أذكى المخاوف من الركود وأدى لتراجع حاد في سوق الأسهم العالمية.
وانخفض المؤشر في دبي 1.5 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار العقارية 2.5 بالمئة.
كما هوى سهم إعمار للتطوير 8.8 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ مارس آذار 2020، كما هبط سهم شركة باركين المشغلة لأماكن انتظار السيارات في الإمارات 3.7 بالمئة، بعد أن جرى تداول سهمي الشركتين دون الحق في توزيعات الأرباح.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.8 بالمئة.
وتتجه أسعار النفط، التي تعدّ محركا رئيسيا للأسواق المال في الخليج، نحو أدنى مستوى إغلاق لها منذ أثناء جائحة كوفيد في عام 2021، متأثرة بسلسلة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب وزيادات الإنتاج التي أعلنتها مجموعة أوبك بلس.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
الولايات المتحدة – طالت رسوم واشنطن الجمركية الجديدة سلعا بقيمة نحو 2.3 تريليون دولار واردة من 185 دولة في 2024، مما قد يعود بنحو 684 مليار دولار للميزانية الأمريكية إذا ظلت التجارة عند مستواها.
جاء ذلك في إحصائية أعدتها وكالة “نوفوستي” استنادا إلى البيانات الرسمية الأمريكية.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مرسوما بفرض رسوم جمركية “متبادلة” على الواردات من دول أخرى، على أن يكون الحد الأدنى الأساسي للرسوم 10%، بينما ستواجه معظم دول العالم معدلات أعلى.
وقد أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن هذه الرسوم تم حسابها بناء على عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة مع كل دولة على حدة، بهدف تحقيق التوازن بدلا من العجز.
قد تحصل الميزانية الأمريكية على أكبر الإيرادات من موردي السلع الصينية، فنظرا لإضافة الرسوم الجديدة البالغة 34% إلى المستوى السابق البالغ 20%، فإن الحجم الإجمالي للتحويلات من المستوردين قد يصل إلى نحو 237 مليار دولار سنويا.
وسوف يدفع مشترو السلع من الاتحاد الأوروبي ما يقرب من نصف المبلغ كـ”ضريبة استيراد” – أي ما مجموعه 121.2 مليار دولار. وستكون الشركات التي ستعاني أكثر من غيرها هي تلك التي تورد السلع الألمانية (32 مليار دولار)، والأيرلندية (20.7 مليار دولار)، والإيطالية (15.3 مليار دولار) إلى السوق المحلية.
وستدفع دول الاتحاد الأوروبي “ضريبة استيراد” تبلغ ما مجموعه 121.2 مليار دولار. وستكون الشركات الأكثر تضررا تلك التي تورد السلع الألمانية (32 مليار دولار) والأيرلندية (20.7 مليار دولار) والإيطالية (15.3 مليار دولار) إلى السوق الأمريكية.
وقد تصل الإيرادات من السلع الفيتنامية 62.8 مليار دولار. وسيدفع موردو السلع من تايوان نحو 37.2 مليار دولار، واليابان 35.6 مليار دولار، وكوريا الجنوبية 32.9 مليار دولار.
وستضطر الشركات الموردة للمنتجات التايلاندية أو الهندية إلى دفع ما يزيد قليلا على 20 مليار دولار كرسوم جمركية، في حين سيتعين دفع ما بين 10 مليارات و20 مليار دولار للواردات من سويسرا وماليزيا.
وقد تصل خسائر الشركات التي تورد البضائع إلى الولايات المتحدة من إندونيسيا 9 مليارات دولار، ومن المملكة المتحدة 6.8 مليار دولار، ومن كمبوديا 6.2 مليار دولار، أما موردو السلع من بلدان أخرى، فإن الرسوم الجمركية “المتبادلة” ستخفض دخلهم بما يقل عن 5 مليارات دولار سنويا.
المصدر: “نوفوستي”