أعرب المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، عن حزنه الشديد، لرحيل، كيفين دي بروين بنهاية الموسم الجاري.

وكان لاعب الوسط البلجيكي قد أعلن رحيله عن الفريق الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري.

وقال جوارديولا - خلال تصريحات صحفية اليوم الجمعة ـ "إنه يوم حزين. ما يمنحنا إياه كيفين من إنسانية، وبالطبع لا حاجة لأن أُخبركم بتأثيره الكبير على نجاحاتنا خلال العقد الأخير، من المستحيل تخيل هذه الإنجازات بدونه".

وأضاف: "إنه يوم حزين لأن جزءًا منا سيرحل. تمامًا كما كان الأمر عند رحيل فينسنت كومباني أو سيرجيو أجويرو أو دافيد سيلفا، هؤلاء اللاعبون الذين قدموا مساهمات هائلة، فدائمًا ما يكون يومًا مؤلمًا".

وتابع: "إنه واحد من أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، ولا شك في ذلك داخل هذا النادي. عليك دائمًا أن تكون حذرًا عندما تقول (الأعظم) احترامًا للاعبين الذين ارتدوا قميص هذا النادي خلال العشرين أو الثلاثين سنة الماضية، لكن لا شك في أنه من بين الأعظم بكل تأكيد.فثبات مستواه في المباريات المهمة، وتواجده المستمر كل ثلاث مباريات، هذا أمر لا جدال فيه".

وعن ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لرحيله، قال المدير الفني الإسباني: "الأهم هو أنه يشعر بأنه بخير الآن. بعد العملية الجراحية في أوتار الركبة، يشعر بالتعافي تدريجيًا، وهذا هو الأهم. لقد اتخذ قراره، ونحن جميعًا".

وأختتم: "ما زال أمامنا 10 مباريات، ونأمل أن تكون 11، ست منها على أرضنا، يمكننا أن نستمتع بها مع جماهيرنا، وسينال، وأنا متأكد من ذلك، الحب والتقدير الذي يستحقه".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مانشستر سيتي بيب جوارديولا كيفين دي بروين

إقرأ أيضاً:

الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟

هناك سؤال جوهري ورئيس، يحتاج من المحلل السياسي لأحداث المنطقة وللصراع العربي الإسرائيلي بعد اندلاع القتال مرة أخرى في غزة. السؤال هو: أيهما له الأولوية في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بيبي نتنياهو، إرضاء اليمين الإسرائيلي، أم تجنب إغضاب دونالد ترامب؟

 

بمعنى إذا تعارضت مسألة إرضاء اليمين في الداخل، مع إرضاء ترامب في الخارج، أيهما له الأولوية على حساب الآخر؟.

اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة سموتريتش وبن غفير والأحزاب المؤتلفة التي تعطي حكومة نتنياهو الأغلبية اللازمة للاستمرار في الحكم، وتؤمن له مظلة الحماية السياسية في مواجهة المعارضة وتظاهرات الاحتجاج الشعبي، يريد استمرار القتال من غزة إلى جنوب لبنان إلى الجولان، حتى اليمن، وصولاً إلى إيران.

بالمقابل، ترامب يريد تسويات وتهدئة حتى يدخل التاريخ كرجل التسويات العالمية، وحتى يقيم معادلات جديدة في سلام الشرق الأوسط، لذلك، يرى أن تجاوز العمليات العسكرية الخط الأحمر، قد يهدد مشروعاته في التسويات العاجلة.

عقلية نتنياهو السياسية، تمارس اللعبة بمنطق إعطاء كل طرف ما يريد قطعة قطعة، وخطوة خطوة، من خلال إمساك العصا من كل الاتجاهات، وإقناع الجميع: ترامب واليمين وأهالي المحتجزين والمتظاهرين، بأنه يعمل فقط لمصالحهم.

المهم عند نتنياهو، هو الاستمرار في لعبة تأمين استمرار الحكم، بعيداً عن الملاحقة الجنائية أو العقوبات السياسية، نتيجة التقصير في 7 أكتوبر 2023، لحين تأتي انتخابات الكنيست الجديد عام 2026.

مقالات مشابهة

  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • ترامب يقيل إيلون ماسك.. أسباب رحيل أغنى رجل في العالم عن البيت الأبيض
  • أول تعليق من جوارديولا على رحيل دي بروين عن مانشستر سيتي
  • مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟
  • مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
  • رئيس بلدية الناقورة تعليقا على استهداف الغرفة المستحدثة: اعتداء برسم الخماسية واليونيفيل
  • الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟
  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد