متابعات ـ تاق برس   كشف قائد ثاني قوات الدعم السريع عبدالرحيم دقلو، عن زيارته الي مصر بدعوة من الجانب المصري عبر  بعض” الأصدقاء “. واضاف  اليوم من نيالا جنوب ـ دارفور ان الاصدقاء “اخبروه ان المصريين يريدون مقابلتنا ، قلت لهم المصريين قتلوا جماعتنا ونحن حرقنا لهم طائرات ، كيف اذهب والضمانات لعودتي قالوا لي انت حريص علي نفسك ولا السودان ، قلت لهم السودان”.

واضاف : “وقد ذهبت وقابلت عباس كامل ودار حديث ، وقلت له ان حل مشكلة السودان ليس بالطريقة المصرية كما تعتقد ، لان هناك واقع جديد افرزته الثورة ، يجب التعامل معه ، وان الحرب لن تنتهي بالطريقة المصرية التي تريدها”.  وتابع :”بعد أسبوعين عملو المنامة وذهبنا ووفد الحكومة برئاسة الكباشي ، وطرحت لهم الحل سودان جديد يتقدم وسودان قديم يتحطم وافق الكباشي ، وطلبت من الوفد المشارك ان نجلس لوحدنا مع الكباشي وقد وافق ، وقلت له هل انت موافق علي ما طرحته قال لي نعم ، قلت له يا كباشي انت قدره قال لي نعم والجيش معاي وتم التوقيع علي وثيقة المنامة لا فيها كيزان ولا قطط سمان ، وحددنا مواعيد للقاء ، وعندما رجع بورتسودان ، نط من الاتفاق ، ثم مفاوضات جنيف ، لم يحضروا ، وبالتالي هم ليسوا ناس سلام”. وواوضح الفريق عبد الرحيم دقلو في خطابه أمام قيادات الشرطة الفيدرالية بجنوب دارفور، كل مسارات التفاوض منذ أن” سمح بخروج البرهان من القيادة العامة من أجل التفاوض،قفلنا باب السلام تماما مع حكومة بورتسودان، لعدم حرصهم على التفاوض”.  واتهم عبد الرحيم حكومة البرهان بعدم الجدية في التفاوض، وقال مدينا يدنا للصلح والسلام، وهم “كانوا محاصرين في القيادة العامة، واتصل البرهان وطلب مني السماح لهم بالخروج للذهاب إلي السعودية، وقال لي لو طلعنا تسمحون لنا قلت له اطلع وقد أخطرت كل القوة بعدم التعرض له، وقلت له اذهبوا وإن لم نتفق تعالوا ارجعوا لا أحد يتعرض لكم”. اشار دقلو :”البرهان كذاب طلع نهارا جهارا وركب الطيارة من وادي سيدنا وذهب وفدنا جدة الأولى والثانية والثالثة، وهم يراوغون بمسرحيات جديدة مرة مع كاسات، ومرة مع الكباشي، وهو الذي يحرك اللعب “. واعلن دقلو عن تعيين اللواء شرطة بشير ادم عيسي مدير عام للشرطة الفدرالية في المناطق المحررة ، وان يعمل مع الجميع لتأسيس وتجهيز شرطة فدرالية.  وشدد ان الشرطة يجب ان تكون قادرة علي حفظ الامن ، واضاف “نريد منكم ثلاث أشياء أولا لا نريد الشفشفة ، ولا العمل تحت التربيزة والرشاوي ، نريد شرطة فدرالية لسودان جديد ، سودان الحق والانصاف ، بعيدا عن سلوك الكيزان”.  وتعهد قائد ثانى الدعم السريع، بتوفير كل سبل الحياة الكريمة للشرطة ، واضاف :”الان جاييكم حكومة السلام والمناضلين حكومة الخلص ، لإصلاح وتنظيف السودان من الفتن والقبلية ،ولن نسمح لاي شخص التلاعب بارواح الناس واموالهم وحياتهم وترويعهم “. وطمأن دقلو مواطني نهر النيل والولاية الشمالية، وقال (عندما قلت امس الأول مروي ودنقلا وشندي ، لن نقصد المواطن لانه حقنا ، لكن زي ما هم دمروا وقتلوا ، نحن اهل دين وقيم لن تسمح لنا ابدا، و الشعب السوداني اهل إرادة ، ولا نريد ان يكونوا تحت إرادة الكيزان. ونوه بقوله :” الان الرؤية بقت واضحة من قبل المجتمع الدولي ولا الإقليمي، ومن البلطجية السياسين السابقين ، الذين يسوقون الشعب السوداني بالخلاء ، ومصاصي الدماء من الحركة الإسلامية الشيطانية” . وانتقد المجتمع الدولي وصمته حيال ما يجري في السودان من قتل  والابادة الجماعية من قبل الحركة الإسلامية والكيزان ، وقال “العالم لا اخلاق لهم عالم ظالم ، كان في يوم من الأيام يحارب الارهابيين وعلي راسهم الرئيس البشير ، وبعد ثورة الوعي ، وجدنا العالم حظر السودان ، ولا يريد السلام ترك الكيزان لاشعال الحرب وارتفع معنوياتهم وادخلونا في الحرب ، ونحن ندافع عن الشعب السوداني ، واستمر الكيزان في القتل  والابادة الجماعية دون ان يتدخلوا ، فقط يتحدثوا عن الانتهاكات “. واضاف :”ونحن تحدثنا معهم قبل الحرب ان البرهان جلب اكثر من 30 الف من دارفور ، حرق بهم دارفور سابقا  من اجل ارتكاب المجازر ، وفعلا ارتكبوا جرائم في مدني ، وابادوا سكان الكنابي ، وبحري ، ذبحوا وقطعوا الرؤوس ، اين العالم الذي يدعي ونحن لن نعترف ولا نرجي منهم خير ابدا “. الدامر نهر النيلالشماليةعبد الرحيم دقلو

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الدامر نهر النيل الشمالية عبد الرحيم دقلو الرحیم دقلو قلت له

إقرأ أيضاً:

عبد الرحيم دقلو .. كشح الحلّة

كَشح الحلّة من التعابير والمُصطلحات الشبابية المتداولة، وهي مصطلح نافذ مباشرةً للمعنى المُراد وهو بمعنى ( *خرب أي حاجة* ) وهو يُشبه حال العزّابة الذين إجتهدوا في تحصيل المكوّنات الخاصّة بالحلة ( *لحمة* ، *بصل* ، *طماطم* ،، *إلخ* ) وحالة الترقّب وإنتظار نضوجها، بالإنشغال بالكوتشينة، والدردشة، وتجهيز المقبّلات ( *الشطّة ، والسَلطة* )
وبينما هُم كذلك قاب قوسين أو أدنى من القزقزة، يقوم ( *واحد شليق* ) مدعّي الخبرة، وبفضولٍ يقترب منها ويحاول فتحها ( *حتى يطمئن قلبه* ) وهُنا تقع الكارثة، يتعثّر الإقتراب المحفوف بالشفقة، ويُطيح بالحلّة من ( *اللدايا* ،،، *الأثافي* ) ليتفاجأ الجميع بالكارثة غير المنتظرة، وهي ( *الحلّة إنكشحت* ) ولا سبيل لتلافي شيئًا منها، ولك أن تتخيّل مدى السخط، والإحباط الذي سيُصيب كل من ساهم فيها، وإنتظرها ليتناول وجبته ويسد جوعه.
بإسقاط هذه الحادثة على واقع الجنجويد، فهو أي التمرّد كان مشروع منفعة متبادلة بين من مولوها، ومن شارك فيها، ومن إنتظرها على الرصيف في شكل متطفّل ينتظر العزومة بكلمة ( *إتفضل* ).

وبالتأكيد مكوّنات الحلّة كانت باهظة جدًا، ومكلّفة للغاية، لدرجة أن إحدى المجلّات الإقتصادية المتخصّصة، قدّرت ما أنفقته ( *الإمارات* ) على تمرّد الجنجويد حوالي أربعمائة مليار دولار، وهي كلفة عالية لا يُمكن أن تُنفق بلا دراسة جدوى، أي معرفة كيفيّة إستردادها كرأس مال، فضلاً عن الأرباح، وهناك حواضن إجتماعية تماهى قادتها مع مشروع التمرّد، وساهموا بالرجال المقاتلين، وهم في إنتظار تحقيق النصر لإكتساب المجد، والسؤدد وتسنّم قيادة السودان في ( *دولته الجديدة* ) وبالتالي مكافأة المقاتلين بالمال، والجاه والسُلطة.

وهناك من ساهم وغامر بمواقفه السياسية، ومستقبله في العمل السياسيّ، وألزم نفسه تحمّل المسؤولية مع منفذي مشروع التمرّد ( *الحلّة* ) وهو يعلم أنّه سيصيبه إثر ذلك، من تلوث أياديه، وثوبه، وسُمعته، مما يجرّه التمرّد من رزايا، ولكنّهم لم يضعوا غير إحتمال واحدٍ وهو نجاح مشروع التغيير.

هؤلاء الكثرة من الناس، والجهات، والدول، والأنظمة، والمؤسسات، وشركاء الأجر ( *المرتزقة* ) كلّهم جميعًا، لم يفتح الله عليهم وضع إحتمالية الفشل، وإلا لما شارك أغلبهم في هذه المغامرة.

بعد سنتين من دأب القتال، والإستماتة ( *الغبيانة* ) في بوابات المستحيل، القيادة، المدرّعات، المهندسين، الإشارة، حطّاب، والموت المجانّي بالجملة والقطاعي.

بعد سنتين من التفسّح في مروج الجزيرة، وفيافي القضارف، وسافنا سنار، والإستيطان الغادر في المدائن الرائعة، والقُرى الوادعة، والأرياف النديّة، وإذلال أهلها وسلخهم من مواطنهم، وإنتشار الجنجويد بما يٌشبه النجاح في تحقيق حلم التغيير والإستيطان، أتـاهم الله من حيثُ لم يحتسبوا، ودخل عليهم جُند الله ( *الجيش وكل عناصر الإسناد* ) من حيثُ لا يحتسبوا، وقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب ، ففرّوا ( *كما شاهد العالم* ) فرارًا معيبًا، ستتغنى به الحكّامات دهرًا طويلاً،
الوليد الفزّ ،،
لمن جليدو نزّ ،،
تسمع دقداق كرعينو
بابور الدونكي رزّ ،،،
بعد كُل هذا الجهد والمال، وخسارة نصف مليون مقاتل ومرتزق من الجنجويد، وقف عبد الرحيم دقلو ( *الشليق* )

وأراد أن يطمّئن العزّابة على موقف الحلّة، وأنها خلاص شِبه جاهزة، فإذا به يطيح بها، ويطيح بآمال وتوقّعات المنتظرين، الذين إبتلّت أفواههم من ( *ريق الشهيّة* ) فقال مقالته المنكرة، المتردّدة، المتناقضة، الممتلئة بالتهديد والوعد، والوعيد، الكلمة التي أحصى فيها المتابعون من علامات النهاية لمشروع الجنجويد ما حفلت به مواقع التواصل، ووكالات الأخبار.
الإعتراف بأنهم بدأوا الحرب في المكان الخطأ ( *الخرطوم* ، *وولايات الوسط* ).
الإعتراف بهروب وإنسحاب الضبّاط من الجنجويد.
الإغراء بالمال وصرف المرتبات للامساك بمن تبقّى.
تهديد الإدارة الأهلية بالقتل أو التهجير إن لم ينفذوا مطلوبات الإستنفار.
تحويل ( *هدف الحرب* ) من إستلام السٌلطة في القيادة والقصر الجمهوري، إلى الإنتقام من سكّان الولايات الشمالية، دون إبداء أسباب موضوعية متعلّقة بالحرب.

الكذب الصراح بشأن مليون مقاتل، وألفي عربة، وتناسى أنه كان يمتلك أضعاف ذلك من التجهيزات القتالية والرجال، ولكن أغلبهم الآن تحت الأرض، أو مُعاق ومعتل نفسيًا.
وبهذا الإعلان الغبيان، يكون عبد الرحيم دقلو دلق الحلّة، وبعثر المحتويات، فإختلطت بالتراب وتركت خشوم المنتظرين ( *ملح ،، ملح* )

وملح ،، ملح هو إحساس من خاف أو خاب رجاؤه، فيجفّ الحلق، وينشف اللسان، ويبقى فيه أثر أملاح اللعاب، فيحس الخاسر بطعم الملح في فمه.

شماتتنا وشماتة ( *أبلة ظاظا* ) معنا كمان على من أنفق ( *٤٠٠ مليار دولار* ) لأجل السيطرة على بلاد النيل والنخيل، والدليب والسُنط، والهشاب، بل وأصبح في مواجهة العالم مُتّهم بجرائم ضد الإنسانية، أمام محكمة العدل الدولية.

إستحقارنا ( *للقحّاطة* ) الذين باعوا وطنهم، وأهلهم، ولم يقبضوا الثمن.
أسفنا على إدارات أهلية كان من أساسها ريادة قبائلها إلى موارد العذوبة لا العذاب.
عبد الرحيم سيد الطاحونة يُريد المزيد من الحطب ليوقد نارًا للحرب الثانية، بعدما أطفأ الله نار الأولى.
عليه من الله ما يستحق من الخزي والخذلان.
*وجيشنا* ،،،، *يا جيش الهنا*

✍️ لـواء رُكن ( م ) د. يونس محمود محمد

4 أبريل 2025م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • من صلاح أحمد إبراهيم الي عبد الرحيم دقلو
  • عبد الرحيم دقلو .. كشح الحلّة
  • طبعا الجنجويد وبعض الناس شايفين انه ماف ألوية في الشمالية ونهر النيل.. لكن (..)
  • ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
  • عبدالرحيم دقلو يعلن نقل المعركة إلى الشمالية ونهر النيل
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • عبد الرحيم دقلو .. اسمع بنفسك 72 ساعة الفاشر جوة