مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
لا تزال المفاجآت تتوالى، بعد كشف السرية عن الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، حيث ظهرت معلومات خطيرة تتعلق بعميل الاستخبارات المركزية الأمريكية غاري أندر هيل.
وتشير الوثائق، التي كشف عنها غطاء السرية، كل ما تردد عام 1963 أن عملية اغتيال جون كينيدي لم يقم بها المتهم الوحيد لي هارفي أوزوالد، جندي المارينز السابق، الذي قتل بعد الحادثة بيومين في مقر قيادة شرطة دالاس، ولكن الشعب الأمريكي ظل يعتقد أن شخصاً آخر أصاب الرئيس، وأن ثمة مؤامرة حدثت أدت إلى اغتياله.
كان جون غاريت أندر هيل يعمل ضمن الاستخبارات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يصبح "عميلاً خاصاً" في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، ولم يكن "موظفاً" في "سي آي إيه"، لكنه يقوم بما تسميه المذكرة "مهمات خاصة" للوكالة.
وعمل أندر هيل لفترة كصحافي ومصور لمجلة "لايف" في الفترة ما بين 1938 و1942، وكان "على علاقة وثيقة مع عدد من كبار مسؤولي "سي آي إيه"، إضافة إلى علاقات مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع "البنتاغون"
وتشير المذكرة إلى أن أندر هيل قال إن الرئيس كينيدي وصلته معلومات عن مجموعة قيادات في الوكالة الأمريكية، ويقومون بعمليات غير قانونية من تجارة السلاح والمخدرات إلى التهريب، وأعمال تأثير سياسي لخدمة مصالحهم الخاصة، وقتلوا كينيدي قبل أن يتمكن من "كشف الأمر"، والتصرف حياله.
وغادر غاري أندر هيل واشنطن بعد ساعات من حادثة الاغتيال، ولجأ إلى صديقته شارلين فيتسيمونز في نيو جيرسي، وعبر لصديقته عن خوفه على سلامته وأمنه، وقال "إنني أعرف من هم، وهذه مشكلة كبيرة، وهم يعرفون أنني أعرفهم"، وكان على ما يبدو يستعد لمغادرة البلاد كلها.
وبحسب الوثيقة فإن أصدقاءه الذين التقوه بعد حادثة اغتيال كينيدي أوضحوا أنه كان في "كامل قواه العقلية، لكنه كان مرعوباً".
في غضون أقل من 6 أشهر وُجد غاري أندرهيل مقتولاً في شقته في واشنطن في الثامن من مايو (أيار) 1964، وسجل الطبيب الشرعي وفاته على أنها انتحار، لكن كثراً لم يصدقوا ذلك، واعتبروا أن الاستخبارات صفَّته، وما زاد الشكوك حول مقتله أن من اكتشف جثته هو الصحافي في "نيو ريبابليك" آشر براينز، الذي أكد أن أندرهيل لم يكن أعسر، بينما وجد مصاباً بطلقة خلف أذنه اليسرى وبجانبه مسدس، ولم يذكر أي من سكان المبنى سماع طلق ناري، مما يعني أن المسدس ربما كان مزوداً بكاتم للصوت.
بعد نشر وثائق جديدة.. ترامب: هارفي أوزوالد هو القاتل الوحيد لكنيدي - موقع 24أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه يعتقد أن لي هارفي أوزوالد هو الذي اغتال الرئيس الأسبق جون كنيدي في 1963، لكنه تساءل إذا حصل على مساعدة.
ماذا تحمل الوثيقة السرية الجديدة؟كما كشفت الوثيقة السرية الجديدة عن دور صامويل جورج كمينغز، الذي كان صديقاً لغاري أندرهيل، ويدير شركة الأسلحة "إنتر آرمز" منذ عام 1958، وكان قبلها يعمل في "سي آي أي" بمجال شراء وتوريد الأسلحة، مما يشير إلى أن الاستخبارات المركزية كانت تملك شركة السلاح سراً، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى كمينغز علناً.
وتؤكد المعلومات أن هذه الشركة هي مورد الأسلحة إلى "كلاين سبورتنغ جودز أوف شيكاغو"، حيث اشترى أوزوالد سلاح "كاركانو" الذي يفترض أنه أطلق منه الرصاص على كينيدي.
واشنطن تفرج عن 80 ألف صفحة من ملفات اغتيال كينيدي - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إدارته ستنشر نحو 80 ألف صفحة من الملفات المتعلقة بالرئيس السابق جون كينيدي في عام 1963.
وكان الرئيس الأمريكي الأسبق كينيدي متردداً في دعم كل تلك العمليات، مما أثار خلافات متصاعدة بينه وبين الوكالة، إضافة أيضاً إلى طريقة تعامله مع أزمة الصواريخ الكوبية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمريكا كينيدي ترامب الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
تونسيون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية دعما لغزة ورفضا للعدوان (شاهد)
احتج المئات من التونسيين،السبت،أمام السفارة الأمريكية ببلادهم تنديدا بالمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطنيين ،مطالبين السلطات بغلق السفارة وطرد السفير فورا مؤكدين دعمهم وتضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.
وتجمع المتظاهرون قبالة السفارة رافعين العلم الفلسطيني وقاموا بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، رافعين شعارات دعم للمقاومة وللشهداء وخاصة الشهيد يحيى السنوار ،كما رفعوا صورا كثيرة تعبر عن معاناة الأطفال والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحقهم.
ورفع المشاركون شعارات: "غلق السفارة وطرد السفير واجب .. تسقط سلطة عباس،يا سيسي يا عميل أمريكا هي هي أمريكا إرهابية، مقاومة مقاومة ..لا صلح لا تفاوض..فتح الحدود واجب .. القذيفة أمريكية والجريمة صهيونية..يا حكام العار سيدكم سنوار".
وشدد المحتجون على أنه لا مصالح إسرائيلية على الأراضي التونسيين مطالبين الرئيس قيس سعيد باتخاذ قرار فوري بغلق السفارة وطرد السفير والمصادقة على قانون تجريم التطبيع.
وقال رئيس جمعية أنصار فلسطين بشير الخذري "نحن أمام سفارة العدو الداعم للصهاينة وما يرتكبونه من جرائم،العالم الغربي أجمع على إبادة سكان غزة مع تخاذل عربي والاكتفاء بالصمت بل وحتى هناك دول تساعد العدو على جرائمه".
وأكد الخذري في تصريح خاص لـ"عربي21" أن "النضال الذي يقدمه الشعب الفلسطيني شوكة في حلق الحكام العرب ونقف أمام السفارة الصهيونية الداعم الأول للاحتلال لنطالب الحاكم التونسي بغلقها وطرد السفير".
بدوره قال الناشط بالمجتمع المدني عبد الله الدريدي"الوقفة اليوم انتصارا للمقاومة وللشعب الفلسطيني وحتى نؤكد أن أمريكا هي رأس الحية فهي المسئولة الأولى على العدوان على كل شعوبنا العربية".
وشدد الدريدي في تصريح خاص لـ "عربي21"نبعث بتحية خالصة للمقاومة الباسلة من أمام سفارة الإرهاب الحقيقي ، أيتها الشعوب العربية غزة تباد تحركوا لنصرة إخوانكم".
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، عن ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها دولة الاحتلال في قطاع غزة، إلى 50 ألفا و669 شهيدا و115 ألفا و225 إصابة.
وذكرت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الإبادة الإسرائيلية في 18 آذار/ مارس بلغت 1309 شهداء و3184 إصابة".