صدى البلد:
2025-04-06@00:27:34 GMT

نيسان Z تطيح بسيارة سوبرا بتحقيق مبيعات أعلى

تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT

تواصل سيارة نيسان Z جذب الانتباه في سوق السيارات، حيث بدأت مبيعاتها في إظهار علامات انتعاش ملحوظة. 

ارتفعت المبيعات بنسبة 50.8% في النصف الأول من عام 2024، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه السيارة الرياضية. 

مع نتائج مبيعات مبهرة للربع الأول من هذا العام، يبدو أن نيسان قد تمكنت من تعزيز هذا الزخم بشكل كبير.

مبيعات نيسان Z تتفوق على المنافسين

ارتفعت مبيعات نيسان Z بنسبة هائلة بلغت 221% على أساس سنوي في الربع الأول، حيث باعت الشركة 2,154 سيارة Z حتى الآن. 

هذه الزيادة جعلت سيارة Z تتفوق على منافسيها مثل تويوتا سوبرا، بي إم دبليو Z4، سوبارو BRZ وحتى مازدا MX-5 مياتا. 

على سبيل المثال، باعت تويوتا 421 سيارة سوبرا فقط، بينما بلغت مبيعات مازدا 1,947 سيارة مياتا. إذا استمر هذا الاتجاه، قد تحقق سيارة Z أفضل مبيعات لها منذ إطلاقها في عام 2024.

على الرغم من بعض التحديات التي واجهتها نيسان، شهدت العلامة التجارية اليابانية زيادة بنسبة 6.3% في مبيعاتها في أمريكا خلال الربع الأول من عام 2024، مدفوعة بشكل رئيسي بسيارات السيدان. 

كما شهدت مبيعات سيارات فيرسا وسنترا وألتيما زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت مبيعات فيرسا بنسبة 156%، مما يجعلها واحدة من أكثر السيارات شعبية في السوق الأمريكية.

انخفاض مبيعات سيارات الدفع الرباعي والشاحنات

في المقابل، انخفضت مبيعات سيارات الدفع الرباعي والشاحنات من نيسان بشكل ملحوظ. 

فقد شهدت مبيعات روج انخفاضًا بنسبة 31.6%، وُسجل انخفاض حاد في مبيعات تيتان بنسبة 62.5%، وفرونتير بنسبة 26.7%. 

لكن رغم هذه الانخفاضات، حققت سيارات الكروس أوفر مثل كيكس ومورانو نتائج جيدة، حيث ارتفعت مبيعات كيكس بنسبة 84.8%، ومبيعات مورانو بنسبة 84.1%. 

بينما شهدت مبيعات أرمادا انخفاضًا طفيفًا بنسبة 1.7%، في حين ارتفعت مبيعات باثفايندر بنسبة 3.4%.

في خطوة لمساعدة العملاء الذين يواجهون تحديات في سوق شراء السيارات، أعلنت نيسان عن تخفيضات أسعار طرازي روج وباثفايندر لعام 2025. 

وقالت الشركة إن "تخفيضات الأسعار في جميع فئات الطرازين ستعزز القدرة الشرائية للعملاء". 

وتبدأ أسعار طراز روج من 640 دولارًا أقل مقارنةً بالإصدار السابق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نيسان Z سوبرا مبيعات السيارات مبيعات نيسان سيارات ارتفعت مبیعات نیسان Z

إقرأ أيضاً:

عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى

شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".

وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.


وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.

وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.

وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.

وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.


وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.

كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.

مقالات مشابهة

  • رقم قياسي في مبيعات العقارات في تركيا! لم تُسجل هذه الأرقام من قبل
  • عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • الذهب يهبط في المعاملات الفورية بنسبة 1%
  • نحو 300 مليار دولار خسائر "آبل" بعد يوم واحد من قرار ترامب
  • إصابة ضابطي شرطة في حادث انقلاب سيارة ملاكي أعلى طريق الروبيكي
  • انخفاض أسعار الذهب
  • أول سيارة نتاج تعاون نيسان ورينو.. لن تصدق سعرها
  • شاهد بالصورة والفيديو.. بفرحة كبيرة أطفال سودانيون يصعدون أعلى سيارة شرطة ويرددون بصوت واحد: (الدعامة وينهم صيجوا صيجوا)