قال الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الخميس، إنه لن يتم تغيير اسم مجموعة بريكس على الرغم من انضمام دول جديدة للكتلة.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إنه من الأفضل الحفاظ على اسم بريكس حتى بعد إضافة الدول الجديدة إلى المجموعة.

ومنذ إعلان رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، قبول عضوية الدول الـ 6 في مجموعة بريكس، بدأت التساؤلات تدور حول "هل سيتم تغيير اسم المجموعة؟"، وهو الاسم المكون من أول 5 أحرف من الدول الأعضاء والمؤسسين للمجموعة العالمية.

ما هو مصير الدول التي لم يقبل طلبها بالانضمام إلى بريكس ؟ إسقاط اقتصاد أمريكا وتدمير الدولار.. ذعر في الكونجرس بسبب مجموعة بريكس

ويعتبر اسم "BRICS" عن أول حرف من كل دولة وهي كالآتي: B البرازيل - R روسيا - I الهند - C الصين - S جنوب إفريقيا.

وكان رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، أعلن أن مجموعة قررت دعوة مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات والأرجنتين ليصبحوا أعضاء في مجموعة البريكس

وقال رئيس جنوب أفريقيا أن الأعضاء الجدد سينضمون بداية من يناير من العام المقبل 2024. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بريكس مجموعة بريكس مصر مجموعة بریکس

إقرأ أيضاً:

هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتي يحسم الجدل

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الإسلام أقرَّ مبدأ استقلال الذمة المالية للمرأة منذ أكثر من 1400 عام، حيث كفل لها حق التملك والتصرف في أموالها دون تبعية للرجل، سواء كان أبًا أو زوجًا أو أخًا أو ابنًا.  

وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج "حديث المفتي"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن القرآن الكريم جاء واضحًا في هذا الشأن، مستشهدًا بقول الله تعالى: "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن"، مما يؤكد أن المرأة لها استقلال مالي كامل كالرجل، ولا يجوز لأحد أن يصادر حقها في التصرف بأموالها أو التحكم فيها بغير إرادتها. 

دعاء ليلة القدر والجمعة الأخيرة من رمضان.. أدعية من المصحف للزواج والرزقدعاء ليلة 28 رمضان .. كلمتان مجابتان بسرعة البرق

 وأضاف المفتي أن الإسلام أعطى المرأة الحق في البيع والشراء والتجارة وإبرام العقود المالية دون الحاجة إلى إذن وليها أو زوجها، إلا أن استشارته من باب الفضل والمودة، كما أن الإسلام جعل النفقة واجبًا على الرجل، وليس على المرأة، حتى لو كانت غنية، استنادًا إلى قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم".  

وفيما يتعلق بالعمل والكسب، أكد الدكتور نظير عياد، أن الإسلام لم يفرض العزلة الاقتصادية على المرأة، بل منحها الحق في العمل المشروع والتجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت من أبرز سيدات الأعمال في مكة، والنبي ﷺ نفسه كان يدير تجارتها.  

وحذَّر فضيلة المفتي من الأفكار المتطرفة التي تحاول فرض تبعية المرأة ماليًا للرجل، موضحًا أنه لا يوجد أي نص شرعي يشترط إذن الرجل للمرأة في التصرف بمالها، وأن الحديث عن ضرورة موافقة الزوج على تصرفات زوجته المالية يقع في دائرة الاستحباب وليس الإلزام الشرعي.  

وأكد الدكتور نظير عياد أن الإسلام سبق القوانين الحديثة في تقرير استقلال الذمة المالية للمرأة، في الوقت الذي كانت فيه الحضارات الأخرى تعتبرها تابعة لزوجها ولا تملك أي حقوق مالية. 
وشدد على ضرورة التوازن في العلاقة بين الرجل والمرأة، بحيث تقوم على المودة والرحمة، بعيدًا عن الظلم أو الاستغلال، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في بناء مجتمع متماسك ومتوازن.

مقالات مشابهة

  • هل اكتمال رجب وشعبان يعني أن رمضان 29 يومًا؟.. رئيس قسم الفلك يحسم الجدل
  • مسودة جديدة لصفقة المعادن تحيي المخاوف بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي
  • هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتي يحسم الجدل
  • محادثات بين عرقاب وحامل حول أوضاع السوق العالمية للغاز الطبيعي
  • هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتى يحسم الجدل
  • بما فيه الماء.. الاتحاد الأوروبي يدعو مواطنيه إلى تخزين غذاء كاف 72 ساعة
  • العيد الأحد ولا الإثنين.. البحوث الفلكية يحسم الجدل بشأن هلال شوال
  • روسيا: نعمل على إنشاء نظام دفع دولي في مجموعة “بريكس”
  • الاتحاد الأوروبي يدعو لمواجهة الأزمات ويوصي بإعداد "حقيبة نجاة" منزلية
  • الهلال يحسم الجدل حول رحيل جيسوس لتدريب البرازيل