دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الذكاء الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
Copilot Search.. مايكروسوفت تنافس جوجل بإطلاق ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة مايكروسوفت، عن إطلاق ميزة بحث Copilot، وهي ميزة جديدة في محرك بحث Bing تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوفير إجابات دقيقة وأكثر تفاعلية.
ويتزامن هذا الإعلان مع الكشف عن وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل، مما يشير إلى تزايد المنافسة بين الشركتين لتحسين تجربة البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي.
في الشهر الماضي، أعلنت جوجل عن توسيع ميزة "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي"، إلى جانب طرح وضع الذكاء الاصطناعي، الذي يتيح للمستخدمين الحصول على إجابات أكثر تعمقا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك روابط ويب ذات صلة وأسئلة متابعة.
تهدف هذه الميزة إلى توفير إجابات أكثر دقة لعمليات البحث التي تتطلب تحليلا أعمق أو مقارنات منطقية.
وفي خطوة مماثلة، قدمت مايكروسوفت ميزة بحث Copilot في Bing، وهي متاحة الآن لجميع مستخدمي الموقع، توفر هذه الميزة تجربة بحث تفاعلية، مما يمكن الذكاء الاصطناعي من توليد إجابات بناء على مصادر متعددة عبر الإنترنت عند إدخال استعلام.
كيف يعمل بحث Copilot؟عند إدخال استعلام في محرك البحث، يستخدم Copilot Search الذكاء الاصطناعي لإنشاء إجابة مخصصة، ثم يعرض صفحة نتائج البحث بخيارين رئيسيين تتضمن عرض جميع الروابط عبر فتح شريطا جانبيا يعرض المصادر والروابط ذات الصلة.
بالإضافة إلى عرض طريقة الاستدلال حيث يوضح Copilot Search كيفية صياغة الإجابة بناء على البيانات المتاحة.
كما يمكن للمستخدمين أيضا إضافة أسئلة متابعة من خلال مربع النص أسفل الصفحة، مما يسهل التفاعل المستمر مع النظام والحصول على إجابات إضافية في الصفحة نفسها.
بالإضافة إلى ذلك، يعرض Copilot Search روابط للصور ومقاطع الفيديو ذات الصلة على الجانب الأيمن من الصفحة، ولكن النقر على هذه الروابط ينقل المستخدمين إلى واجهة Bing التقليدية للصور والفيديو.
يوفر Bing للمستخدمين الذين يفضلون تجربة بحث تقليدية، إلى جانب خيارا لعرض النتائج بتنسيق تقليدي، تظهر إجابة Copilot أعلى صفحة الروابط، مما يعكس تجربة هجينة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والبحث التقليدي، على غرار ميزة AI Overviews من جوجل.
تسلط ميزة البحث المساعد من مايكروسوفت الضوء على اتجاه متزايد نحو دمج نماذج التعلم الآلي الكبيرة LLMs في محركات البحث، مما يحسن تجارب البحث التفاعلية والذكية.