السوداني يطلق مشروعاً سياحياً كبيراً: علامة مميزة وتحفة معمارية في بغداد
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
السوداني يطلق العمل في مشروع بناء مجمع سياحي كبير وسط بغداد
مكتب السوداني: المشروع يضمّ فندقاً ومجمعاً سكنياً من تنفيذ شركة استثمار القابضة القطرية
السوداني في كلمة له خلال إطلاقه العمل في المشروع: أرحب بالأشقاء من دولة قطر وأشكرهم على روح المبادرة في تنفيذ باكورة التعاون مع العراق
السوداني: المشروع سيكون سياحياً وخدمياً وتنموياً
السوداني: التعاون الواعد بين العراق وقطر انطلق انطلاقة جادة
السوداني: بغداد اليوم هي قلب النشاط التجاري والثقافي والسياسي والاقتصادي
السوداني: المشروع السياحي سيكون علامة مميزة وتحفة معمارية في العاصمة بغداد
السوداني: قطر لديها شركات وتجارب رائدة في الاستثمار
السوداني: الاستثمار العربي في العراق إحدى بوابات الشراكة والتكامل
السوداني: العراق يمتلك فرصاً استثمارية واعدة والحكومة تقدم الدعم والتسهيلات اللازمة
السوداني: العراق يمتلك قاعدة متينة من الموارد والفرص والإمكانيات
.المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار مشروع سياحي بغداد
إقرأ أيضاً:
دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى
*بقوله: ( كنا غلطانين ما عارفين مسرح المعركة وين، المعركة في الشمالية ونهر النيل ) قدَّم المتمرد عبد الرحيم دقلو اعترافاً يُضاف إلى الأدلة الكثيرة التي تدحض الفرية الدعم ـ قحتية عن الرصاصة الأولى*:
* *حديث دقلو يعتبر في لغة القانون ( إقراراً ضد المصلحة ) مما يزيد من مصداقيته، خاصةً لأنه صدر دون ضغوط، فنادراً ما يقول الشخص شيئاً ضد مصالحه ما لم يكن صحيحاً، ودقلو المشغول بشحن قواته وتحريضها على القتال لم ينتبه لدلالة قوله. فإذا لم تكن الميليشيا هي التي ابتدرت العمل العسكري الرئيسي في ولاية الخرطوم. فلا معنى لقوله ( كنا غلطانين ) لأنه حينها سيكون في حالة رد فعل، ولا يملك رفاهية تحديد مكان العمل العسكري الرئيسي!*
* *الميليشيا هي التي ( ابتدرت ) العمل العسكري في الولاية الشمالية، وهي التي قررت أن يكون فرعياً, ويستهدف مطار مروي فقط، ومحاولات قادة “تقدم” ( سلك والجاك وجعفر ) للاستدلال بغزوة مطار مروي على نية الجيش إشعال الحرب كانت فجة ومضحكة إلى درجة أن الميليشيا نفسها لم تقل بها ولم تتبناها، وفيما يتعلق بالعاصمة لم يقدموا دليلاً سوى مزاعم الميليشيا!*
* *والميليشيا هي التي حشدت قواتها الرئيسية في ولاية الخرطوم، لتكون مسرح الحرب الرئيسي، وهي التي امتلكت أفضلية الباديء بالحرب، من حيث الاعتقالات، واحتلال المقار السيادية، وبعض المواقع العسكرية، ومهاجمة قائد الجيش في مسكنه. وهي التي كانت تهاجم والجيش ظل لفترة في حالة دفاع.*
إبراهيم عثمان
إنضم لقناة النيلين على واتساب