استطلاع يكشف موقف الأمريكيين من نهج ترامب مع حرب غزة
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
كشف استطلاع حديث أجرته وكالة "أسوشيتد برس" بالتعاون مع مركز الأبحاث AP-NORC، أن 54 بالمئة من الأمريكيين لا يؤيدون طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
أظهر استطلاع الرأي انقساما حادا بين الجمهوريين والديمقراطيين حيث بينهم المستطلعين أراءهم 84 بالمئة من الديمقراطيين، وعلى الجانب الآخر، أظهر أن نحو 80 بالمئة من الجمهوريين يدعمون سياسات ترامب في هذا الملف.
ورغم الانتقادات الموجهة له، يبدو أن هذه القضية لم تؤثر بشكل كبير على شعبيته مقارنة بسلفه جو بايدن، الذي شهدت إدارته انخفاضاً في التأييد بسبب سياساته في الشرق الأوسط. ووفقاً للاستطلاع، فإن 40 بالمئة فقط من الديمقراطيين أعربوا عن رضاهم عن تعامل بايدن مع الحرب في حزيران / يونيو الماضي.
في الأشهر الأخيرة، صعد ترامب من تصريحاته تجاه حركة حماس، محذراً من "الجحيم" في حال عدم إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين فوراً.
وكشفت أحد المعطيات اللافتة في الاستطلاع هو انخفاض نسبة الأمريكيين الذين يعتبرون إسرائيل "حليفاً وثيقاً" للولايات المتحدة، حيث لم تتجاوز هذه النسبة 40 بالمئة، فيما وصف 28 بالمئة آخرون العلاقة بين البلدين بأنها "ودية" فقط.
كما أشار الاستطلاع إلى تزايد التوجه داخل الولايات المتحدة نحو التركيز على جهود الوساطة الدبلوماسية، حيث أبدى 60 بالمئة من المشاركين أهمية كبرى لدور واشنطن في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في كل من أوكرانيا وغزة، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة باستطلاع سابق أُجري في فبراير 2024.
رغم تأييد شريحة كبيرة من الجمهوريين لنهج ترامب، إلا أن هناك انقساماً بين بعض مؤيديه بشأن طريقة تعامله مع الأزمات الدولية. باتريك فيجيل، وهو ناخب جمهوري يبلغ من العمر 60 عاماً من نيو مكسيكو، أكد أن ترامب "يحاول إصلاح الفوضى التي سمح بايدن بحدوثها"، مشيراً إلى أن ترامب لم يبدأ أي حرب خلال ولايته الأولى.
في المقابل، أعرب مايكل جونسون، وهو ناخب مستقل يبلغ 36 عاماً من كارولاينا الشمالية، عن عدم رضاه عن سياسة ترامب تجاه غزة وأوكرانيا، قائلاً: "لقد قال إنه سيوقف هذه الحروب، لكنها لا تزال مستمرة، وهناك الكثير من الضحايا الأبرياء".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية ترامب غزة الجمهوريين الديمقراطيين امريكا غزة الديمقراطيين ترامب الجمهوريين المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تؤدي إلى تقليص حسابات الأمريكيين التقاعدية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ألقت الرسوم الجمركية الأمريكية بظلالها على الأمريكيين الذين يقتربون من سن التقاعد، والمتقاعدين حديثًا، حيث شهدت أسواق الأسهم الأمريكية اضطرابات أدت إلى تقليص حساباتهم التقاعدية.
وأعرب الأشخاص المتقاعدون عن قلقهم وإحباطهم إزاء الفوضى الاقتصادية التي تضر بخطتهم، كما أنهم يخشون أن تتأثر جودة حياتهم سلبًا بكل تلك الاضطرابات، حسبما ذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية
وأشار بعض المتقاعدين أنهم أوقفوا أو قللوا من الإنفاق على السلع باهظة الثمن وأعادوا النظر في التخطيط لإجازاتهم وتجديد منازلهم، كما يشعر البعض بأنه يتم العبث باستقرارهم الاقتصادي.
ووفقًا لاستطلاع أجرته “الرابطة الأمريكية للمتقاعدين” فإن واحدًا من كل خمسة أمريكيين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر ليس لديه مدخرات تقاعدية، وأن 61% منهم قلقون إزاء عدم امتلاكهم ما يكفي من المال لإعالتهم في التقاعد.
وكان ترامب قد نفذ وعده الانتخابي الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية شاملة، تشمل أكبر شركاء الولايات المتحدة التجاريين، في خطوة أثارت مخاوف من حرب تجارية عالمية.
وأدى القرار إلى اضطراب سوق الأسهم الأمريكية أمس الجمعة كذلك بعد أن ردت الصين بفرض رسوم جمركية على الولايات المتحدة، حيث أغلق مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” واسع النطاق على انخفاض بنسبة 6%، وتراجع مؤشر “ناسداك” الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا بنسبة 5.8%، وخسر مؤشر “داو جونز الصناعي” بأكثر من 2200 نقطة، أي بنسبة نحو 5.5%.
ومع تراجع بورصة “وول ستريت”، شهد ملايين الأمريكيين من أصحاب حسابات التقاعد انخفاضًا في صناديقهم التقاعدية مع انخفاض سوق الأسهم.
كما صرح ترامب – في وقت سابق – بأن الرسوم الجمركية ستجبر الأعمال التجارية على إعادة توطين التصنيع والإنتاج إلى الولايات المتحدة، واستعادة الوظائف، ومع ذلك عارض بعض المستثمرين ومجموعات الأعمال تلك الرسوم، موضحين أنها من المحتمل أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المستهلكين الأمريكيين.
وأقر ترامب بالضرر المحتمل الذي قد يلحق بأموال بعض الأمريكيين من جراء الرسوم، غير أنه واصل الدفاع بقوة عن أجندته، بذرعية أن بلاده تعرضت للنهب والسلب والاغتصاب من دول قريبة وبعيدة، صديقة كانت أم عدوة، مؤكدا أن ذلك لن يحدث بعد الآن وأن سياسته لن تتغير أبدًا.
يذكر أن رسوم ترامب الجمركية أشد وطأة وأكثر انتشارًا من أي رسوم أخرى في التاريخ الأمريكي الحديث، بل إنها قد تكون أوسع نطاقًا من رسوم عام ١٩٣٠ التي قال المؤرخون إنها أدت إلى تفاقم ما يعرف بـ “الكساد الكبير” الذي حدث آنذاك، حسبما ذكرت الشبكة الإخبارية.