استشهد في لبنان.. من هو القيادي بحماس حسن فرحات؟
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
لم يكن استشهاد القيادي بحركة حماس حسن فرحات في لبنان الأولى من نوعها بل سبقه العديد من قادة المقاومة ، منذ معركة «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023، ولعل آخرها كان اغتيال محمد شاهين المسؤول العسكري البارز في كتائب عز الدين القسام، في 17 فبراير الماضي.
ونرصد في التقرير التالي السيرة الذاتيه للقيادي الحساوي الذي طالته يد الغدر في مدينة صيدا اللبنانية.
من هو حسن فرحات؟
حسن فرحات، المعروف بلقبه أبو ياسر، كان يشغل منصبًا قياديًا في حركة حماس.
وعلى حدّ زعم الجيش الإسرائيلي يشغل فرحات «قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان».
كما ادعى أنه خلال الحرب روّج فرحات لمخططات ضد إسرائيل «وكان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) والتي أسفرت عن مقتل مجندة في جيش الدفاع وإصابة عدد أخر من الجنود في 14 من فبراير 2024».
و أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخين على الشقة التي كان يقطنها فرحات مع عائلته.
واستشهد نتيجة الغارة كل من: حسن فرحات (أبو ياسر) وحمزة فرحات “الإبن” وجنان فرحات “الإبنة”
وأكدت عدد من الحسابات الفلسطينية أن حسن فرحات «قائد كبير في الحركة» ومعروف جدا في الأوساط اللبنانية والفلسطينية في مدينة صيدا.
كما شارك في معارك تحرير شرق صيدا عام 1985 في صفوف الجماعة الاسلامية.
ولم يكن فرحات وابنه وابنته وصهره وحيدين ضحايا العدوان الإسرائيلي، فسبق أن استشهدت شقيقته وابنها في غارة العاروري أيضا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن فرحات حركة حماس اغتيال قيادي بحماس مدينة صيدا لبنان كتائب عز الدين القسام حسن فرحات
إقرأ أيضاً:
الآلاف يشاركون في جنازة القائد “القسامي” حسن فرحات وأفراد من عائلته في صيدا
الثورة نت/..
شيّعت جماهير فلسطينية ولبنانية اليوم الجمعة، في مدينة صيدا جنوب لبنان، جثمان القائد “القسامي” حسن فرحات “أبو ياسر”، ونجليه حمزة وجنان، الذين ارتقوا فجر اليوم في عملية اغتيال صهيونية استهدفت شقته في المدينة .
وذكرت وكالة “قدس برس ” أن موكب التشييع انطلق من مسجد “الإمام علي” في منطقة الفيلات باتجاه مقبرة “سيروب”، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى اللبنانية، وشخصيات وطنية وسياسية ودينية، وحشود من أبناء المخيمات الفلسطينية، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات المقاومة، ورددوا الهتافات التي تمجّد الشهداء وتؤكد على استمرار دربهم .
وعلى هامش التشييع، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جهاد طه، في تصريح له : إن “دماء الشهداء ستنير درب الجهاد والمقاومة حتى انتزاع كامل حقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة “.
وأضاف طه: “هذه الدماء ستكون امتداداً لإسناد شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية حقيقيّة أمام صمت المجتمع الدولي الذي لم يحرّك ساكناً “.
وأكد أنّ “عملية الاغتيال الجبانة تبرهن على سياسة القتل والغدر الصهيونية التي تمارسها قوات العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني”،مشددا على أن “هذه الجريمة هي انتهاك صارخ لسيادة واستقرار لبنان، ونؤكد تضامننا الكامل مع أشقائنا في لبنان في ظل استمرار العدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية “.
ودعا طه أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى “المزيد من الوحدة والتماسك والتكاتف من أجل التصدي لإفشال مخططات ومشاريع العدو الصهيوني الرامية لشطب قضيته وحقوقه “.
وكانت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد أعلنت في بيان صحفي استشهاد القائد فرحات، وابنته جنان، ونجله المجاهد حمزة، فجر اليوم الجمعة 06 شوال 1446هـ، الموافق 4 أبريل 2025م، إثر عملية اغتيال استهدفتهم داخل شقتهم في صيدا .