لا للعريس ولا للعروس! مجوهرات الزفاف في تركيا.. لمن تكون؟
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
تشهد تركيا ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الطلاق، مما يجعل إنهاء الزواج أمرًا مكلفًا بقدر الزواج نفسه. لم يعد النزاع حول “لمن تعود مجوهرات الزفاف؟” بين الأزواج المنفصلين هو القضية الأساسية، حيث أصبحت هذه المجوهرات تُستخدم لتغطية أتعاب المحامين ورسوم الدعاوى القضائية.
ارتفاع تكاليف الزواج والطلاق
في ظل ارتفاع تكاليف الزواج، التي تشمل الأثاث والأجهزة الكهربائية ومصاريف قاعات الأفراح، يجد الأزواج المقبلون على الزواج أنفسهم أمام أعباء مالية كبيرة.
“هدم الأسرة بات صعبًا كبنائها”
يؤكد المحامي جنيت فيدان من نقابة محامي بورصة أن التكاليف المرتفعة تشمل رسوم القضايا وأتعاب المحامين ودعاوى تقسيم الممتلكات وحضانة الأطفال، مما يزيد من صعوبة الطلاق. وقال فيدان:
“كان يُقال في السابق إن بناء الأسرة صعب وهدمها سهل، لكن اليوم أصبح العكس صحيحًا. فتح دعوى طلاق متنازع عليها يتطلب دفع رسوم قضائية لا تقل عن 4 آلاف ليرة تركية، في حين تصل أتعاب المحامي إلى حوالي 100 ألف ليرة لكل طرف. كما أن دعاوى تقسيم الممتلكات مثل العقارات والسيارات قد ترفع التكلفة إلى مئات الآلاف من الليرات.”
أول رد فعل من تركيا على إعلان الرسوم الجمركية الجديدة…
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا الحياة في تركيا الزفاف في تركيا الطلاق الطلاق في تركيا معدلات الطلاق
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تُشيد بأمانة مُقيمان سلما مبلغاً مالياً وقطعة مجوهرات
كرمت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في مركز شرطة نايف، مقيمان لأمانتهما بتسليم مبلغ مالي وقطعة مجوهرات ثمينة عثرا عليها في منطقة اختصاص المركز.
وأشاد العميد خبير عمر عاشور، مدير مركز شرطة نايف بالنيابة، بأمانة كل من محمد أعظم، وسعيد أحمد، التي تجسد القيم النبيلة التي نفخر بها في مجتمعنا، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي في إطار اهتمام إدارة المركز بتحفيز الجمهور، وتشجيعهم على المبادرة الإيجابية بما يعزز الأمن والأمان.
وأكد العميد أن هذا التكريم يأتي في إطار تفعيل دور الشراكة المجتمعية بين شرطة دبي والجمهور، وبث الخصال الحميدة وروح التعاون والعمل يداً بيد من أجل بسط الأمن والأمان في ربوع الوطن، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به أفراد المجتمع ومساهمتهم الفاعلة في الارتقاء بسمعة الدولة عبر تعاونهم المثمر مع الأجهزة الأمنية.
من جانبهما، أعرب المقيمان عن سعادتهما بهذا التقدير، مؤكدان شعورهما بالواجب لتسليم المقتنيات إلى مركز شرطة نايف، حرصاً على إعادتها إلى أصحابها.