استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
اجتمع الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب ومديري الادارات التابعة للقطاع وذلك للاعداد لزيارة الاعتماد القومي للجامعة والمقررة خلال الفترة من 13 إلى 17 من أبريل القادم.
وفي بداية الاجتماع أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة على الأهمية القصوى لهذه الزيارة، مشيراً إلى أنها تمثل محطة هامة في مسيرة الجامعة نحو التميز والجودة الشاملة.
مضيفا أن حصول جامعة عين شمس على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد هو هدف استراتيجي تسعى الجامعة لتحقيقه بتضافر جهود جميع منتسبي الجامعة.
وقامت الدكتورة سافيناز الحبشي ،الأستاذ المتفـــــــرع بكليــة الطــب، والمشرف على مـلـف تـقـدم جامعـة عـيـن شـمس للاعتمـاد المؤسسـي مـن الهيئـة القـوميـة لـضـمـان جـودة التعليم والاعتماد بعرض معايير الاعتماد ودور قطاع التعليم والطلاب ومؤشرات ومحاور زيارة الاعتماد القومي للجامعة.
وألقت الدكتورة منى عبد العال الزاهري مدير مركز تطوير التعليم الضوء على معيار التعليم وما يتضمنه من عناصر العمليه التعليمية اكاديميا وبشريا وماديا وتنظيميا
وأشارت الدكتورة هالة مشير وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب إلى المعيار الخاص بالطلاب والخريجين وسياسات جذب الطلاب والأنشطة الطلابية والحياة الجامعية ومشاركة الطلاب في صنع القرار كذلك دعم الطلاب اكاديميا ومهنيا.
هذا وقد تم تكليف إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب بمراجعة وتيسير كافة الإجراءات الخاصة بالجودة من خلال كافة إدارات قطاع التعليم والطلاب والكليات.
يأتي ذلك في إطار حرص جامعة عين شمس على تقديم كافة سبل الدعم لكليات ومعاهد الجامعة فيما يختص بضمان جودة التعليم والتأهيل للاعتماد من خلال التواصل الدائم مع الكليات وعقد زيارات الدعم الفني والمتابعة وتقييم الأداء والمحاكاة وتقديم الدورات التدريبية وورش العمل و مراجعة الخطط الاستراتيجية للكليات والتحقق من مدى اتساقها مع الخطة الاستراتيجية للجامعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة عين شمس جامعة عين شمس التعليم والطلاب الاعتماد المؤسسي الهيئة القومية لضمان جودة التعليم التعلیم والطلاب عین شمس
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.