تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
أفادت تقارير أن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، وتخطط لسحب دعمها للميليشيات الحوثية، وسط غارات جوية أمريكية مكثفة على الجماعة المتمردة.
ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس الخميس، عن "مسؤول إيراني كبير" قوله إن طهران تُقلص دعمها لوكلائها الإقليميين، للتركيز على التهديدات المباشرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.
Ynet: Iran returns military personnel from Yemen, "believes the end of the Houthis is near"
????????♂️ pic.twitter.com/1JuNRfFrFz
وكشف مسؤول إيراني مطلع خطط طهران قائلاً: "تهيمن المناقشات حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل اجتماع تعقده الحكمة الإيرانية، أو القيادة الإيرانية العليا مع مستشاريها".
ووفقاً للمسؤول، فإن انسحاب إيران من اليمن صُمم لتجنب احتمال التصعيد، في حال مقتل جنود إيرانيين في غارات جوية أمريكية هناك.
وأضاف ذات المصدر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية، أن طهران تُركز جهودها بدلًا من ذلك على كيفية الرد على ترامب وسلسلة تهديداته، و"لم تتم مناقشة أي من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقاً".
وبيَّن المصدر: "الرأي هنا هو أن (ميليشيات) الحوثي لن تتمكن من الصمود، وأنها تعيش أشهرها أو حتى أيامها الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا"، بالإشارة للتحالف الوثيق بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.
وأضاف: "كانوا جزءاً من سلسلة اعتمدت على الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، والاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي"، وهي إشارة مباشرة وواضحة إلى القادة السابقين لحزب الله وفي سوريا على التوالي.
جاء تقرير التلغراف في خضم حملة جوية أمريكية ضد الميليشيات الحوثية، شهدت غارات شبه يومية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن منذ انطلاقها في 15 مارس(آذار). وتهدف هذه الضربات إلى منع الميليشيات المدعومة من إيران من مهاجمة السفن التجارية.
وصرحت واشنطن منذ ذلك الحين بأنها سترسل مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز حملتها "لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة".
تواصل قوات #القيادة_المركزية_الأمريكية (#سنتكوم) شن الهجمات على مواقع الحوثيين...#الحوثيون_إرهابيون pic.twitter.com/201mWqPsmX
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) April 1, 2025 تضامن مع حماسوأوقفت الميليشيات الحوثية هجماتها على الشحن خلال وقف إطلاق النار، الذي استمر 6 أسابيع في غزة في وقت سابق من هذا العام، لكنهم أعلنوا استئنافها عقب عودة الحرب في غزة.
وألقت الميليشيات، الخميس، باللوم على ضربة أمريكية أسفرت عن مقتل حارس برج اتصالات، جاءت ضمن أكثر من 30 ضربةً على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية في اليمن.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية طهران النظام السوري حاملة طائرات ثانية الميليشيات الحوثية اليمن الحوثيون أمريكا إيران سقوط الأسد
إقرأ أيضاً:
مجلة أمريكية: الحوثيون "يضحكون بصوت عالٍ" على مزاعم مغادرة إيران لليمن في ظل فشل واشنطن (ترجمة خاصة)
سلطت مجلة "نيوزويك" الأمريكية الضوء على التقارير التي تتحدث عن انسحاب القوات الإيرانية من اليمن بسبب الحملة الجوية الأمريكية التي تقول الجماعة المتمردة إنها فشلت في تحقيق أي أهداف مجدية.
وذكرت المجلة في تقرير لها ترجمه للعربية "الموقع بوست" إن جماعة الحوثي تسخر من تلك المزاعم وفق مسؤول كبير في الجماعة.
في حديثه للمجلة سخر القيادي الحوثي من الادعاء بأن إيران نشرت قوات في اليمن في المقام الأول.
وكانت صحيفة التلغراف البريطانية قد نقلت عن مسؤول إيراني كبير قوله يوم الخميس إن إيران بدأت بسحب قواتها من اليمن، معتقدةً أن حليفها أنصار الله "لن يتمكن من الصمود" في الأشهر أو حتى الأيام المقبلة.
ونُقل عن المسؤول الإيراني الكبير قوله إن موقف الرئيس دونالد ترامب كان الشاغل الأكبر للجمهورية الإسلامية في أعقاب التهديدات المباشرة التي وجهها الزعيم الأمريكي لإيران بشأن حملة أنصار الله من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضد إسرائيل والسفن المتهمة بالتعامل مع إسرائيل وسط الحرب الدائرة في غزة.
وأضاف القيادي الحوثي "لا توجد قوات إيرانية في اليمن للانسحاب منها". "إذن، الأمر لا يستدعي الإنكار، بل الضحك بصوت عالٍ."
كما نفى مسؤول الحوثي تأثير الضربات الأمريكية التي وصفها ترامب بأنها "ناجحة للغاية"، والتي زُعم أنها قتلت العشرات من كبار القادة.
وقال "كل هذه المعلومات غير دقيقة، والمعلومات المنشورة منذ بداية التصعيد الأمريكي ضد اليمن مضللة وبعيدة عن الواقع، سواء فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية أو استهداف القادة، وكلها بعيدة كل البعد عن الحقيقة".
وأيّد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي أطاح بها الحوثيون من العاصمة قبل عقد من الزمان، ادعاء ترامب. وكان الإرياني قد صرّح في وقت سابق يوم الجمعة بمقتل ما يصل إلى 70 عنصرًا من أنصار الله في ضربات أمريكية، بينهم قادة ميدانيون بارزون، إلى جانب أعضاء من الحرس الثوري الإيراني.
وتابع القيادي الحوثي "نحن في صنعاء، بفضل الله، حصلنا منذ البداية على معلومات كافية ومفصلة عن الضربات الأمريكية الأولى وأهدافها، واتخذنا جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب أي ضرر، ونجحنا في ذلك بفضل الله وعونه". وأضاف: "لذلك، نعتبر العدوان الأمريكي فاشلاً منذ يومه الأول، ولم يحقق أي هدف سوى قتل المدنيين".
حتى الآن، لم تعلن جماعة الحوثي عن مقتل أي من قادتها الكبار. قبل أيام من بدء ترامب ضرباته ضد الجماعة، صرّح مسؤول كبير في أنصار الله لمجلة نيوزويك أن الجماعة "تتحرك بحذر شديد" لحماية كبار المسؤولين، بمن فيهم زعيمها عبد الملك الحوثي.