موقع 24:
2025-04-05@20:32:12 GMT

لماذا يهاجمون الإمارات؟

تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT

لماذا يهاجمون الإمارات؟

الذين يستغلون كل حدث سياسي أو عسكري في المنطقة للتطاول على ‫الإمارات‬ ورموزها، في معظمهم خصوم «مؤدلجين» احترفوا الفجور في الخصومة.




لم تكن الإمارات يوماً ضد استقرار ‫أي بلد، ولم تكن يوماً خاضعة لخطاب العنتريات ونظرية المؤامرة، لأنها دولة تؤمن بالعقل، وتعيش الراهن، وتخطط بوعي للمستقبل. الإمارات كانت ولا تزال مع وحدة الصف العربي، وتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة كلها.

كل ما يقال ضد الإمارات لا يستند إلى أي دليل، ولا ينطلق من معلومة واحدة مثبتة ومؤكدة. هل يُعقل أن يسكت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعتبرة عن أي سلوك سياسي أو عسكري مخالف للقانون الدولي، خصوصاً لو كان المتهم دولة عربية؟ معظم من يردد إشاعات «‫الإخوان‬» ضد الإمارات أما منخرط في نشاط إسلاموي معادٍ للإمارات أو من فئة تُصدق كل إشاعة وكل خبر بلا دليل. كم مرة نفت الإمارات رسمياً أي تدخل عسكري أو سياسي في شأن أي بلد يمر باضطراب أو يخوض نزاعات، وجهودها لا تخرج عن نطاق الجهد الإغاثي وتحت إشراف دولي؟ وكم من بيان أصدرته الإمارات تنفي فيه مزاعم بعض المسؤولين أو الإعلاميين حول ما يقال عن محاباة ودعم إماراتي لهذا الطرف أو ذاك؟ طبعاً مهما نفت الإمارات وفنّدت تلك المزاعم سيبقى هناك خصوم يروجون لأكاذيب ومزاعم ضد الإمارات، لأن الهدف ليس البحث عن الحقيقة، وإنما مواصلة التضليل والإرجاف ضد الإمارات وقيادتها، تلك التي أيقظت العقول وكشفت المستور من مخططات خبيثة، وأجهضت مشاريع إقليمية متطرفة ومُدمّرة!
مشكلة الإمارات مع خصومها أنها دولة تفكر في المستقبل وتؤمن بالتنمية وتنفذ وتخطط لمشاريع تنموية عملاقة، من منطلق أن التنمية الشاملة تحقق العدل والاستقرار، وتبني الإنسان القادر على مواجهة كل التحديات. الإمارات تستثمر بوعي وذكاء في الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لأنهما قطاعان سيشكلان شكل واقتصاد وتوجهات المستقبل القريب.
السياسة الإماراتية عقلانية وواقعية لكنها تعيش في منطقة تتقاذفها الأيديولوجيات المزمنة والأفكار الغارقة في التخلف والهوس بنظرية المؤامرة. المشكلة تكمن أيضاً في إدراك قطاع كبير من خصوم الإمارات المؤدلجين، أنها كانت سبّاقة وبشكل علني في مواجهتها الصريحة للإخوان المسلمين وبقية جماعات الإسلام السياسي. وقد قدمت الإمارات بسبب مواقفها الصريحة ضد الجماعات المتطرفة والفكر التكفيري خدمة عظيمة للمنطقة كلها. تخيّل وضع المنطقة كلها منذ نكبة السابع من أكتوبر وما تلاها من كوارث وتداعيات، لو لم تكن الإمارات قد فضحت خطط ومشاريع تلك الجماعات التدميرية؟ تأمّل للحظة كيف كانت أحداث السابع من أكتوبر والحرب على غزة ستُستغل لتهييج الشارع العربي من جديد ونشر الفتنة والفوضى في العالم العربي كردة فعل عاطفية على ما حدث، وبسبب الوعود الشعبوية والأحلام الكاذبة والعمليات المسلحة العبثية! الإمارات عملياً خدمت المنطقة كلها ودعّمت استقرار معظم الدول العربية حينما واجهت علناً وبصراحة خطاب التكفير والتطرف الديني، وفضحت وعلى الملأ خطط ومشاريع أصحابه السياسية.
كل فاشل في العالم العربي يرمي أسباب فشله على الإمارات. وكل فاسد في الدول التي يهاجم إعلامها الإمارات، إنما يعبّر عن فشله وخوفه من أن ينكشف أمره، وقد أحرجت الإمارات (وشقيقاتها في مجلس التعاون) الحكومات والشخصيات السياسية الفاسدة في المنطقة، بحجم المنجز التنموي المبهر في الإمارات والخليج!.
النجاح يفضح الفاشلين ويحرجهم، والتنمية الحقيقية في الإمارات وفي دول الخليج تستفز الفاسدين في الحكومات الفاسدة من حولها! و«الإخوان» وبقاياهم، خاصة لدى بعض المؤسسات الإعلامية العربية، لن يهدؤوا ولن يتوقفوا عن بث سمومهم وأكاذيبهم ودعاياتهم ضد الإمارات التي أحبطت طموحاتهم ووأدت أحلامهم!.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حرب ترامب التجارية وقف الأب عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات ضد الإمارات

إقرأ أيضاً:

برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام

أدان النائب عمرو فهمي عضو مجلس الشيوخ، عضو الهيئة العليا في حزب مستقبل وطن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من أفراد شرطة الاحتلال المسجد الأقصى والمقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة استفزازية لمشاعر العرب والشعب الفلسطيني واستمرارا للانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية في ظل غياب الإجراءات الدولية الرادعة لهذه التجاوزات والممارسات غير الإنسانية والمخالفات التي تصر عليها حكومة وقوات نتنياهو.

الممارسات الصهيونية المحمية بغطاء غربي أمريكي

وأكد فهمي في بيان له اليوم، أن هذه الممارسات الصهيونية المحمية بغطاء غربي أمريكي والتي تصر على إثارة الفوضى في المنطقة والاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني وعرقلة كافة مسارات وجهود ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار وفرض السلام الشامل والعادل في المنطقة، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك نية الكيان الصهيوني لزعزعة الاستقرار وتهديد الأمن القومي والاعتداء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على وجه العموم والشعب الفلسطيني بصفة خاصة.

جثامين مقطعة ومتفحمة .. 27 شهيدا في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزةقوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما تشهده الساحة الآن من خرق إسرائيل لكافة العهود والاتفاقيات وآخرها اتفاقية وقف إطلاق النار وبحث خطوات إعادة إعمار غزة وإنهاء حالة الفوضى والمجازر وجرائم الإبادة الجماعية وتعزيز مفاوضات حل الدولتين كسبيل أمثل لتحقيق السلام الشامل والعادل إنهاء حالة الصراع في المنطقة، أثبت أن تل أبيب كيان بلا مبدأ ودون التزام على الرغم من وجود ضمانات أمريكية ودولية.

العقوبات الدولية على إسرائيل

ولفت النائب عمرو فهمي إلى أن غياب العقوبات الدولية على إسرائيل يجعلها تواصل انتهاكاتها، مؤكدًا أن من أمن العقاب أساء الأدب، مضيفا: على الرغم من تراجع دور المجتمع إلا أن مصر وقيادتها السياسية ومن خلفهما الشعب المصري العظيم قادر على المضي قدما في تنفيذ خارطة طريق واضحة تضمن حماية أمن المنطقة والحفاظ عليها.

مقالات مشابهة

  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • غزة تحت القصف | نزوح كبير ومخاوف من نفاد الغذاء .. لماذا يوسع جيش الاحتلال عملياته؟
  • مستوطنون يهاجمون رعاة فلسطينيين في بيت لحم
  • واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة مع تعزيز عسكري في المنطقة
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • «الإمارات للمكتبات» تحتفي بيوم المخطوط العربي
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟