???? أم وضاح توقف قرارات خالد الأعيسر بمكالمة هاتفية مع البرهان
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
▪️هكذا جاء عنوان مقال طويل تم تداوله على كثير من المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي والذي لاشك فيه أن القارئ الفطن الحصيف لاتفوت عليه مثل هذه السناريوهات المضحكة التي تفضح نفسها بنفسها..
▪️والذي كتب المقال ودس فيه واقعة إتصالي بالبرهان والتي يفترض أنها (بيني) والرجل والله ثالثنا ، فضح ضعف حبكته الدرامية الضعيفة وترهل كذبته المكشوفه.
▪️والذي أراد أن يجعلني في موقف من يطلب مقابلاً لدعمي وسندي للقوات المسلحة يعرف تماماً أن أم وضاح لا ولم ولن تقف أمام مكتب مسؤول تطلب مالاً أو منصب ثمناً على هذا الموقف..
▪️والذي كتب أن أم وضاح بكت من أجل منصب زائل عليه أن يعلم أن دموعي عصية وعزيزة لم تنزل إلا على شهداء الوطن الكرام العظام..
▪️والذي أوعز بكتابة هذا المقال بعد أن خسر أوراق الترهيب ثم الترغيب عليه أن يعلم أن (المدرعة) أقوى وأصلب بكثير مما يتوقع..
▪️في كل الأحوال هو هراء وزبد بحر يذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس بمواقفنا الحقيقة الشفافه تجاه جيشنا وشعبنا..
▪️سنواصل هذه المسيرة القاصدة ، سنظل خلف جيشنا حتى تطهر آخر رقعة من أرضنا الطاهرة مهما تكالبت علينا (الكلاب والذئاب)..
#ام_وضاح
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.