طرق خفض الكوليسترول السيء بالجسم
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
ينتج الكبد معظم الكوليسترول الموجود في الجسم، بينما تساهم الأطعمة التي نتناولها بالكمية المتبقية.
يأتي الكوليسترول الغذائي فقط من الأطعمة ذات الأصل الحيواني، مثل الكبد وأعضاء أخرى من اللحوم؛ وصفار البيض (باستثناء البياض، الذي لا يحتوي على الكوليسترول) وبعض أنواع المأكولات البحرية مثل بطارخ السمك والحبار والجمبري ومنتجات الألبان كاملة الدسم، بما في ذلك الزبدة والقشطة والجبن.
أسباب ارتفاع مستويات الكوليسترول
يمكن أن تتسبب عوامل مختلفة في ارتفاع مستويات الكوليسترول غير الصحية:
الوراثة
العمر والجنس
النظام الغذائي
الدهون المشبعة، الدهون المتحولة، الكوليسترول
زيادة الوزن
نصائح لخفض الكوليسترول بالدمعند اختيار اللحوم والدواجن والفاصوليا المجففة ومنتجات الألبان، اختر اللحوم قليلة الدسم أو قليلة الدسم أو خالية الدسم. اختر الأسماك والدواجن منزوعة الجلد واللحوم الخالية من الدهون.
احرص على تناول حصتين من الفاكهة وحصتين من الخضراوات يوميًا على الأقل.
. الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الأطعمة النباتية والحبوب الكاملة، تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أن الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، مثل الشوفان والشعير والفاصوليا والفواكه الغنية بالبكتين، تُقلل من مستوى الكوليسترول في الجسم، وبالتالي تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
توقف عن التدخين لان التدخين يزيد مستوى الدهون الثلاثية ويخفض مستوى الكوليسترول الجيد .
كما هو الحال مع جميع الأطعمة، يُعدّ الاعتدال أمرًا بالغ الأهمية عند تناول الأطعمة الخافضة للكوليسترول، وخاصةً الزيوت النباتية والمكسرات والبذور.
فرغم أن هذه الأطعمة صحية، إلا أنها قد تكون غنية بالسعرات الحرارية لاحتوائها على الدهون.
لتقليل استهلاك السعرات الحرارية، استخدم طرق طهي صحية أكثر كالخبز والشوي بدلًا من القلي العميق. كبديل، جرّب أطعمة أقل دسمًا كالزبادي والحليب والجبن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكوليسترول الكوليسترول الغذائي إدارة الكوليسترول كوليسترول المزيد
إقرأ أيضاً:
دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
برز مؤخراً مصدر قلق صحي جديد يتعلق بالدهون المتراكمة في الجسم، بعيداً عن مخاطر السمنة التقليدية أو انسداد الشرايين، وهو تراكم الدهون بين العضلات.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون الخفية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، حتى بين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ما هي دهون العضلات؟كان يُعتقد أن العضلات تتكون أساساً من أنسجة هزيلة، لكن دراسة أجراها مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد كشفت وجود تفاوت كبير في كمية الدهون المتراكمة بين الألياف العضلية.
هذه الدهون تشبه الخطوط البيضاء في اللحوم الحمراء، ولكن بينما تضيف الطراوة للحوم، فإنها تُشكل خطراً صحياً جسيماً على الإنسان.
أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 1% في دهون العضلات ترتبط بزيادة 2% في خطر تلف الأوعية الدموية الدقيقة، و7% في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من دهون العضلات، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
لماذا لا يُمكن التنبؤ بها من خلال الوزن؟أحد أبرز اكتشافات الدراسة هو أن كمية دهون العضلات لا يمكن تقديرها من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. فقد وُجد أن بعض الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن يتمتعون بمستويات مختلفة تماماً من الدهون داخل العضلات، مما يُشير إلى قصور في استخدام مؤشر كتلة الجسم كمعيار وحيد للصحة.
إلى جانب أمراض القلب، أكدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم دهون عضلية مرتفعة أكثر عرضة للسقوط وصعوبة الحركة مع التقدم في العمر، كما أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً على عملية الأيض وتزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، مما قد يُفاقم مشاكل السكري وتصلب الشرايين.
كيف تقلل من دهون العضلات؟رغم عدم توفر طريقة مباشرة لقياس دهون العضلات خارج الدراسات البحثية، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، يُمكن أن يُساهم في تقليل هذه الدهون وتقليل مخاطرها الصحية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على ضرورة التركيز على جودة تكوين الجسم، بدلاً من الاعتماد على الوزن فقط كمؤشر للصحة.