مصدر عسكري يكشف لـعربي21 تفاصيل جانب من الضربات الأمريكية الأخيرة على الحوثيين
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
كشف مصدر عسكري يمني، الخميس، عن تفاصيل جانب من الضربات الأمريكية التي استهدفت مناطق مختلفة واقعة تحت سيطرة جماعة "أنصار الله" الحوثي، الأربعاء، ضمن حملة واشنطن المتواصلة منذ أسبوعين.
وقال المصدر العسكري لـ"عربي21" فضّل عدم ذكر اسمه، إنّ: "موقعا عسكريا للحوثيين في رأس عيسى، حيث ميناء تصدير النفط الخام، في محافظة الحديدة، قد تعرّض لضربة أمريكية".
وأوضح أنّ: "الضربة استهدفت الموقع العسكري في منطقة "المعرص" على بعد كلم من المركز الإداري للمحافظة الساحلية، والذي يحوي نفقا لنقل الذخائر والمعدات".
وفي السياق نفسه، قد أسفرت العملية وفق المصدر العسكري عن سقوط قتلى وجرحى ما بين 10و15 عنصرا من الحوثيين.
"مقتل قيادي أمني بالحوثيين"
من جانبه، نعى نجل قيادي أمني في الحوثيين، والده واثنين من أشقائه، الذين قضوا في غارة أمريكية استهدفتهم في محافظة الحديدة، أمس الأربعاء.
وقال يحيى محمد جياش، عبر منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الخميس: "بكل فخر واعتزاز أزف إليكم نبأ استشهاد أبي وسندي وعزيز قلبي المجاهد محمد شوقي جياش وعمي المجاهد هاني شوقي جياش وعمي المجاهد ايمن شوقي جياش، مقبلا غير مدبر، في أقدس معارك أمتنا معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس".
تجدر الإشارة إلى أنّ محمد جياش، هو مسؤول أمني تابع للحوثيين في الحديدة ويحمل رتبة عقيد.
فيما أشار المصدر العسكري إلى أنّ: "7 غارات شنّها الطيران الحربي الأمريكي على مواقع عسكرية في الأطراف الشرقية من محافظة صعدة، المعقل الرئيس للحوثيين وزعيمهم، أقصى شمالي اليمن".
والغارات جاءت بحسب المصدر "استمرارا لتدمير مقدرات البنية التحتية العسكرية واللوجستية و العملياتية والاستراتيجية وتدمير شبكة الأنفاق العميقة تحت الأرض". كما تم استهداف محيط معسكر كهلان في صعدة أيضا، بـ 8 غارات أخرى.
وذكر المصدر العسكري أنّ: "الغارات استهدفت مركزا تدريبيا سريا تحت الأرض، ما أسفر عن مقتل ما بين 25 و35 عنصرا من الحوثيين، تم حشدهم لتلقي تدريبات ودورات جديدة".
وكان الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، قد أعلن أن الدفاعات الجوية التابعة للجماعة تمكّنت من "إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة"؛ موضّحا أنّ: "العملية تمت بصاروخ أرض جو محلي الصنع".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الحديدة الحوثيين اليمن اليمن الحوثيين الحديدة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المصدر العسکری
إقرأ أيضاً:
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
كشف مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنفقت ما يقارب 200 مليون دولار على الذخائر خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من عملية "الفارس الخشن" ضد الحوثيين في اليمن، مع توقعات بأن تتجاوز التكلفة مليار دولار قريبا.
وأقر المسؤولون بأن الحملة الجوية، التي انطلقت في 15 مارس/آذار الماضي، لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تقليص الترسانة العسكرية الضخمة للحوثيين، رغم تكثيف الضربات.
وهذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن قد "قضي عليهم نتيجة الضربات المتواصلة" التي أمر بتنفيذها منذ 15 مارس، إلا أن تصريحاته تتناقض مع ما أكده البنتاغون والمسؤولون العسكريون والدول الحليفة بشكل غير علني.
"نجاح محدود"
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، اعترف مسؤولو البنتاغون في إحاطات مغلقة جرت مؤخرا، بأن الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تدمير الترسانة الضخمة للحوثيين، التي تتواجد إلى حد كبير تحت الأرض وتشمل صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، وذلك وفقا لما أفاد به مساعدو الكونغرس وحلفاؤهم.
ويقول المسؤولون الذين اطلعوا على تقييمات الأضرار السرية، إن القصف كان أكثر كثافة من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وأكبر بكثير مما أوردته وزارة الدفاع علنا.
وأوضح المسؤولون، أن البنتاغون استخدم، في غضون ثلاثة أسابيع فقط، ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية الهائلة المرتبطة بنشر حاملتي طائرات وقاذفات بي-2 إضافية وطائرات مقاتلة، فضلا عن أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد في الشرق الأوسط.
وكشف مسؤول أمريكي، أن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، وأن البنتاغون قد يضطر قريبا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس.
ضربات.. قد تستمر لستة أشهر"
وأشار مسؤولون، إلى أن الضربات الأمريكية، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيجسيث اسم "عملية الفارس الخشن" نسبة إلى القوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأمريكية، قد تستمر على الأرجح لمدة ستة أشهر.
ومن جهة أخرى، نفى مسؤول كبير في البنتاغون، مساء الخميس، التقييمات التي وصفها مسؤولون في الكونغرس وحلفاؤهم.
وأفاد المسؤول الكبير، الذي تحدث أيضا بشرط عدم الكشف عن هويته، أن الغارات الجوية تجاوزت هدفها في المرحلة الأولية من الحملة، مما أدى إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل، والحد من رد الجماعة على عدد محدود من الضربات المضادة غير الفعالة، وتهيئة الظروف للمراحل اللاحقة التي رفض مناقشتها. وأضاف المسؤول: "نحن على المسار الصحيح".
هذا وقال مسؤولون أمريكيون، إن الضربات ألحقت ضررا بهيكل القيادة والسيطرة للحوثيين.
من جانبها، قالت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان، إن الضربات كانت "فعالة" في قتل كبار قادة الحوثيين، الذين لم تحدد هويتهم، مشيرة إلى أن العملية ساهمت في إعادة فتح حركة الشحن في البحر الأحمر.
وأضافت غابارد: "تؤكد تقييمات مجتمع الاستخبارات أن هذه الضربات قتلت كبار قادة الحوثيين ودمرت العديد من المنشآت التي قد يستخدمها الحوثيون لإنتاج أسلحة تقليدية متطورة".