توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب ضحية الأسد الجائع
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
القاهرة
قررت السلطات المصرية توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب الذي فقد ذراعه بعد هجوم أسد جائع عليه خلال عرض السيرك.
وتم تشكيل لجنة عاجلة تضم وكيل وزارة الطب البيطري، ووكيل وزارة الثقافة، والإدارة القانونية، ورئيس حي أول طنطا، لمراجعة تنفيذ إجراءات الأمان والسلامة بالسيرك وإعداد تقرير شامل، مع التشديد على متابعة تحقيقات النيابة العامة في الواقعة وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عنها بدقة.
وكان المدرب محمد إبراهيم البسطويسي، البالغ من العمر 22 عامًا، قد أصيب بتهتك كامل في الشريان والأوردة والأربطة بالذراع مما استلزم بتر الجزء المصاب بالكامل.
وقال إبراهيم البسطويسي، والد الشاب، في تصريحات سابقة لـ “العربية”. نت”، أن الحادث وقع بسبب جوع الأسود، مؤكداً أن الأسود لم يكن لها أي عروض قرابة الشهر كاملاً، وكان أول عرض لهم أول أمس وكانوا جائعين.
وطالب الأب بحق نجله معلناً أنه سيقاضي المتسببين في الحادث كما أوضح أنه قام باستلام الذراع المبتورة من المشرحة وتم استخراج التصريح لدفنها.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أسد السلطات المصرية مدرب
إقرأ أيضاً:
تضامن المنوفية: دعم أسرة إيمان ضحية رشق الحجارة على قطار المنوفية
كشف محمد جمعة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية، عن تقديم الدعم اللازم لأسرة إيمان ضحية رشق الحجارة على قطار شبين الكوم أشمون، والتي تم حجزها في معهد ناصر لتلقي العلاج طبقا لتوجيهات مجلس الوزراء.
وأوضح جمعة، أن مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية بدأت في بحث الحالة الاجتماعية لأسرة إيمان وقدمت دعما لها كما يتم التنسيق مع إحدى المؤسسات لتوفير كرسي متحرك، بحضور عم وخال الطفلة.
وأكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي عن صدور تعليماته لإدارة أشمون بعمل بحث اجتماعي للأسرة وصرف 300 جنيه لمدة 6 أشهر لوالد الطفلة، كما يتم بحث ادخال الأسرة ضمن برنامج كرامة لصرف معاش شهري، مشيرا إلى أن الطفلة حاصلة على كارت الخدمات المتكاملة وتحصل على معاش شهري.
وشدد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أنه لن يتم التقصير مع الأسرة وسيتم رعايتها كما هو متبع مع الحالات الممثالة، مقدما خالص الامنيات للطفلة بالشفاء العاجل.
وفي وقت سابق، وصل الطفلان المتهمان في واقعة إصابة الطفلة إيمان، المعروفة إعلاميًا بـ"ضحية رشق الحجارة على قطار المنوفية"، إلى دار الرعاية في قويسنا، وذلك تنفيذًا لقرار احتجازهما لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق.
وأصدر قاضي المعارضات بمحكمة شبين الكوم قرارًا بإيداع المتهمين، اللذين لم يتجاوز عمرهما 15 عامًا، بدار رعاية الأحداث بقويسنا، بعد تورطهما في الحادث المأساوي الذي تعرضت له الطفلة إيمان م.ع، وهي من ذوي الهمم، أثناء عودتها برفقة والدها من رحلة علاج يومية بين قرية دلهمو ومدينة شبين الكوم.
وأسفر الحادث عن إصابة الطفلة بكسور في الجمجمة، وانفجار في القرنية، ونزيف داخلي في المخ، ما أدى إلى فقدانها البصر في إحدى عينيها، كما أُصيب والدها في وجهه جراء الحادث.