بغداد
ألقت شرطة الرصافة بالعراق، اليوم الخميس، القبض على متهم بقتل عائلة كاملة في محافظة ميسان، عقب تخفيه في العاصمة بغداد متنكرًا بزي مختلف ويحمل هويات مزورة.
وقالت الشرطة في بيان لها، أنها تمكنت من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على المتهم المطلوب وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقي، والخاصة بجرائم القتل العمد.
وأوضح البيان، أن العملية جرت بعد ورود معلومات عن مكان تواجد المتهم، حيث تم تشكيل فريق عمل مشترك تحرك نحو الموقع وألقى القبض على المتهم بالجرم المشهود.
وتابع البيان، أنه تم ضبط سلاح ناري “مسدس” بحوزة المتهم، فضلًا عن هويات مزورة، وكان يرتدي زيًا مغايرًا لهويته الأصلية.
واعترف المتهم خلال التحقيقات الأولية بارتكاب جريمة قتل بحق عائلة كاملة في محافظة ميسان، وقد تم القبض عليه لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العراق سلاح ناري قتل القبض على
إقرأ أيضاً:
جرائم القتل.. الأمن يعتقل مشتبهين بأحدث القضايا في ميسان
بغداد اليوم - ميسان
أكد مصدر مطلع ،اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في جريمة قتل أثارت الرأي العام في محافظة ميسان.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "فريقاً أمنياً مشتركاً تمكن، في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس، من اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في جريمة قتل شخصية عشائرية معروفة في منطقة الماجدية وسط مدينة العمارة مركز محافظة ميسان، وإصابة سائقه بجروح"، لافتاً إلى أن "دوافع الجريمة جنائية ناجمة عن ثأر عشائري قديم، والتحقيقات لا تزال مستمرة مع المعتقلين".
وأضاف أن "الجريمة أثارت الرأي العام في ميسان، خاصة مع تكرار جرائم القتل في المحافظة خلال الأيام الماضية مما خلق قلقاً حقيقياً"، مشيراً إلى أن "الانتشار الأمني وسرعة التحقيق حالت دون وقوع أي ردود فعل، وهناك جهد أمني متواصل لاستكمال التحقيقات وتقديم الجناة إلى العدالة".
وأشار المصدر إلى أن "جميع جرائم القتل التي وقعت في ميسان خلال الأشهر الأخيرة كانت دوافعها جنائية ناجمة عن عداوات أو ثارات، والموضوع حالياً رهن التحقيق من قبل الأجهزة والفرق الأمنية المختصة".
وتشهد محافظة ميسان وخصوصًا مدينة العمارة تصاعدًا في معدلات العنف والجرائم ذات الطابع العشائري، والتي غالبًا ما تكون بدوافع ثأرية أو خلافات جنائية.
وتعد هذه الظاهرة امتدادًا لحالة الانفلات الأمني التي تعاني منها بعض المحافظات العراقية، حيث تبرز النزاعات العشائرية كأحد أهم التحديات التي تواجه القوات الأمنية.