انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر انهار جزء قصر البحر جزء من
إقرأ أيضاً:
جولد بيليون: الذهب يخسر قمته التاريخية ويتراجع 2%
سعر الذهب.. هبطت أسعار الذهب العالمي خلال تداولات اليوم لتخسر قمتها التاريخية بعد اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية شاملة على الواردات الأمريكية، الأمر الذي زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن في الأسواق المالية.
وسجل سعر أونصة الذهب تراجعا اليوم بنسبة 2% بعد أن سجل أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولار للأونصة وكان قد افتتح تداولات اليوم عند المستوى 3131 دولار للأونصة بينما يتداول السعر حالياً عند 3064 دولار للأونصة.
وجاء هبوط الذهب القوي لجني الأرباح بعد تأكد الأسواق من حجم التعريفات الجمركية ومدى تأثيرها على الأسواق وسط ترقب الردود الدولية على قرارات ترامب الأخيرة، وفق جولد بيليون.
واصل الذهب رحلة الصعود لترتفع الأسعار منذ بداية العام بنسبة 19% مدعومةً بمجموعة من العوامل على رأسها عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، بالإضافة إلى عمليات الشراء القوية من البنوك المركزية وزيادة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب والتي دعمت الذهب بشكل كبير.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأربعاء عن فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات الأمريكية، ورسومًا جمركية إضافية متبادلة على الاقتصادات الكبرى تعادل نصف رسومها الجمركية على السلع الأمريكية.
كانت الصين الأكثر تضررًا من هذه الخطوة حيث وصل إجمالي الرسوم الجمركية المفروضة عليها منذ تنصيب ترامب إلى 54%. بينما سيخضع الاتحاد الأوروبي لرسوم جمركية بنسبة 20%.
بينما فرضت على فيتنام وتايوان واليابان والهند رسوم جمركية تتراوح بين 24% و46%، وخضعت الدول التي تفرض رسومًا جمركية أقل على الواردات الأمريكية لرسوم جمركية أقل. وتشمل هذه الدول البرازيل وتشيلي وأستراليا والمملكة المتحدة وكولومبيا وجميعها ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 10%.
وأعلن البيت الأبيض أن الرسوم الجمركية المتبادلة لا تنطبق أيضًا على واردات معينة، بما في ذلك النحاس والأدوية والأخشاب والذهب والطاقة ومعادن مختارة غير متوفرة في الولايات المتحدة. لكن المستثمرين تزايد قلقهم بشأن التأثير الاقتصادي لرسوم ترامب الجمركية، نظرًا لأن المستوردين الأمريكيين سيتحملونها وستنتقل الأسعار في النهاية إلى المستهلكين.
يذكر أنه بسبب المخاوف من فرض رسوم على واردات الذهب قد ارتفعت مخزونات الذهب في مستودعات كومكس في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة بسبب مخاوف من أن الرسوم الجمركية على الواردات قد تقلل من الشحنات.
من شأن هذا السيناريو أن يدعم التضخم في الولايات المتحدة، في حين أن ارتفاع تكاليف المدخلات قد يؤثر سلبًا على النشاط التجاري ويؤدي إلى ركود اقتصادي. كل هذه العوامل ساهمت في تزايد المخاوف وعد اليقين وبالتالي انعكس بمزيد من الطلب على الذهب.
من جهة أخرى شهدت مؤشرات الأسهم في كل من المنطقة الأسيوية والمنطقة الأوروبية تراجع منذ بداية تداولات اليوم وذلك بسبب المخاوف من ردود فعل الدول التي فرضت عليها الولايات المتحدة رسوما جمركية مرتفعة، واقتراب نشوب حرب تجارية عالمية.
أيضاً انخفض مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أدائه مقابل سلة من 6 عملات رئيسية ليسجل أدنى مستوى منذ 6 أشهر خلال جلسة اليوم وهو الأمر الذي ساعد على ارتفاع الذهب في ظل العلاقة العكسية التي تربط بينهما منذ كون الذهب سلعة تسعر بالدولار.
هذا وتنتظر الأسواق غدا صدور بيانات قطاع العمالة الأمريكي من خلال تقرير الوظائف الحكومي عن شهر مارس، وهو التقرير الذي يؤثر على رؤية البنك الفيدرالي الأمريكي لمستقبل أسعار الفائدة.
اقرأ أيضاًتراجع سعر الذهب الآن في مصر.. بكام عيار 21؟
عاجل | الدولار يتراجع أمام اليورو مع الإعلان عن رسوم ترامب الجمركية