قبائل وشحة في حجة تعلن النفير العام رداً على جرائم العدوان الأمريكي
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
يمانيون/ حجة أعلنت قبائل وشحة بمحافظة حجة ، النكف ، اعلانا للنفير العام ردا على جريمة استهداف العدوان الأمريكي للمركز الصحي في منطقة حقه بالمديرية.
واعتبرت قبائل وشحة استهداف المركز الصحي جريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدوان الأمريكي المتغطرس بحق أبناء الشعب اليمني ولا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال.
وأكدت أن استهداف المركز الصحي بالتزامن مع استهداف الاعيان المدنية قي المحافظات تطور خطير وتصعيد جسد الوجه القبيح للعدو الأمريكي والشعارات الزائفة التي تتشدق بها بحماية حقوق الإنسان.
وأعلنت القبائل في النكف القبلي النفير العام رداً على هذه الجريمة والجرائم بحق أبناء الشعب اليمني، مؤكدة الاستمرار في التعبئة العامة والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والتأهيل والتدريب استعداداً لكسر غطرسة الشيطان الأكبر.
وأكد بيان صادر عن النكف أن العدو الأمريكي يسعى من خلال استهداف المركز الصحي، إلى مضاعفة معاناة أبناء المديرية النائية المحرومة من هذه الخدمات.
ودعا قبائل المحافظة واليمن لإعلان النفير والجاهزية لمواجهة أعداء الأمة من يرتكبون أبشع الجرائم بحق الأرض والإنساني بدم بارد، محملا المجتمع الدولي مسئولية تمادي العدوان الأمريكي في ارتكاب الجرائم في اليمن.
وجدد أبناء وشحة التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإسناد المقاومة الباسلة في غزة والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وأكد أن هذه الجرائم ستزيد أحفاد الأنصار المزيد من الصمود والثبات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وجلاوزة العصر.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: العدوان الأمریکی
إقرأ أيضاً:
حقائق صادمة بيوم الطفل الفلسطيني.. هكذا يقتل الاحتلال الطفولة في غزة
يواجه أطفال قطاع غزة أوضاعا كارثية، منذ بدء دولة الاحتلال حرب الإبادة الجماعية بالتزامن مع إحياء "يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الـ5 من نيسان/ أبريل.
وأفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على 60 بالمئة من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة، بواقع أكثر من 18 ألف طفل.
ويشكل الأطفال دون سن 18 عاما 43 بالمئة من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 ملايين نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 ملايين في الضفة الغربية و2.1 مليون بقطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
آلاف من الأيتام في غزة
ويعاني قطاع غزة من أكبر أزمة يتم، حيث فقد أكثر من 39 ألف طفل في القطاع أحد والديهم أو كليهما خلال العدوان، بينهم حوالي 17 ألف طفل حُرموا من كلا الوالدين. بحسب تقرير لمركز الإحصاء الفلسطيني.
وأوضح التقرير أن هؤلاء الأطفال يعيشون ظروفًا مأساوية، حيث اضطر كثير منهم إلى النزوح والعيش في خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.
ولا تقتصر معاناتهم على فقدان الأسرة والمأوى، بل تشمل أزمات نفسية واجتماعية حادة، إذ يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، مثل الاكتئاب والعزلة والخوف المزمن.
واعتبر "برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال" أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
جرائم غير مسبوقة
وبين مدير البرنامج عايد أبو قطيش، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضاف للأناضول، أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".
وأوضح أن "الاحتلال قتل في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال.