«الإمارات للمكتبات» تحتفي بيوم المخطوط العربي
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
الشارقة (وام) تحتفي جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات بمناسبة يوم المخطوط العربي، الذي يصادف الرابع من أبريل من كل عام، تخليداً لإرث العلوم والمعرفة العربية والإسلامية، وإبرازاً لدورها في ترسيخ مختلف العلوم وتأسيس المكتبات، وتأتي هذه المناسبة تأكيداً على أهمية المخطوط العربي كمصدرٍ أصيل للمعرفة وسجلٍ حضاري يوثق إسهامات العلماء العرب والمسلمين في مختلف المجالات.
وأكد فهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، أن الاحتفاء بيوم المخطوط العربي يعكس التزام الجمعية بالحفاظ على التراث المكتوب وتعزيز الوعي بقيمته، مشيراً إلى أن المخطوطات ليست مجرد وثائق تاريخية، بل هي شواهد حية على إبداع العلماء والمفكرين العرب وجسر يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
وأضاف، أن الجمعية تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تسليط الضوء على الجهود المبذولة لحفظ المخطوطات وترميمها ورقمنتها، بما يسهم في إتاحتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في مختلف المجالات البحثية والأكاديمية.
وفي هذا الإطار تنظم الجمعية غداً الجمعة، ندوة بعنوان "المخطوطات: تاريخها وحاضرها"، بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث يقدمها الباحث والمحقق د. بشار عواد، لتسليط الضوء على تطور المخطوطات العربية وأهميتها في حفظ التراث الإنساني والتحديات التي تواجهها في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات الإمارات للمکتبات المخطوط العربی
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.