بعد ميدو وتوتي.. جيرارد: أريد العودة للعب كرة القدم مجددا
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
أكد ستيفن جيرارد أسطورة نادي ليفربول، أنه يتفقد لعب كرة القدم، رغم اتجاهه إلى التدريب بعد الاعتزال.
وكان جيرارد صاحب الـ44 عامًا رحل مؤخرًا عن تدريب فريق الاتفاق السعودي، بعد تراجع النتائج.
وقال جيرارد في تصريحات نشرتها صحيفة “ذا صن” البريطانية: "سأعود إلى التدريب في وقت ما، ولكن الآن أريد فقط أن أكون حرًا وأفعل الأشياء العادية التي لا يمكنك القيام بها عندما تكون مدربًا".
وأضاف: "أريد أن أفعل أشياء عادية لا يمكنك فعلها حقًا عندما تكون مدربًا، لذلك أنا بخير وخالٍ من التوتر".
ولكنه اعترف بأنه لا يحظى بنفس الاهتمام في مقاعد البدلاء كما كان يحظى به على أرض الملعب في أيام ذروته.
وأوضح جيرارد: "أفتقد لعب كرة القدم كل يوم، وأود أن أستعيد هذه الأيام مجددا".
وتابع: “التدريب والإدارة لا يملآن الفراغ، إنهما ليسا الشيء نفسه".
وختم: “لا تفهمني خطأً، إنها وظيفة رائعة أن أظل موجودًا فيها، ولكن فيما يتعلق بحماس اللعب، لم أقدرها بما فيه الكفاية”.
وكان النجم المصري أحمد حسام ميدو أعلن مؤخرًا عن استعداداه للعودة للعب كرة القدم لكنه لم ينفذ لك حتى الآن، كما صرح فرانشيسكو توتي أسطورة روما بأنه سيعود للملاعب مجددًا.
تصريحات جيرارد ليس المقصود منها تراجعه عن الاعتزال، بل افتقاده ممارس اللعبة بشكل احترافي، وبالتالي فإنه أسطورة ليفربول سيواصل عمله التدريب بعد فترة من الراحة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيرارد ميدو توتي الاتفاق السعودي كرة القدم ليفربول المزيد کرة القدم
إقرأ أيضاً:
ودارت رحى الايام .. فصاغت من طين ضحيان أسطورة
لم تكن بدايته إلا كأيّ طفلٍ وُلد بين صخور جبال مران الشمّاء، حيث تُنحت الإرادات من رحم المعاناة، وتُستلهم القوة من صلب الجبال.
وُلد السيد القائد عبدالملك الحوثي في ضحيان، تلك القرية الصعدية التي تتنفس تاريخًا من الكفاح، وتُغذّي أبناءها بحليب العزّة والتصميم. لم يعرف طفولته إلا حُفرًا من الأسئلة عن الظلم، وندوبًا مبكرة من الحروب التي شنّها الظالمون على اهل صعدة.
نشأ في كنف عائلةٍ حملت لواء المشروع القرآني المقاوم ضدّ التهميش والاستبداد، فتعلّم من والده العلامة بدر الدين الحوثي توقير العلم والعلماء والعلوم الدينية ومنهجية البحث العلمي في المباحث الشرعية.
وتعلم من اخيه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي ومشروعه القرآني أنَّ الحقَّ لا يُنتزع إلا بقبضةٍ تُمسك السيف والقرآن في وجه الظالمين .
ارتقى الشهيد القائد فحملها السيد القائد فكانت حروبه ضدَّ جيش النظام الظالم دروسٍ في الصبر والتكتيك، حيث حوَّل الاوجاع المؤلمة إلى وقودٍ للانتصار، والجراح إلى شواهدَ على إصرارٍ لا ينكسر..
ودارت رحى الايام لتجعل من هذا الفتى الريفي قائدا عالميا عرفه العالم حينما هزَّ أعتى قوى الاستكبار العالمي وقلب الجيش اليمني موازين القوة.
في مواجهة الأساطيل الأمريكية والبريطانية والصهيونية، أثبت أنَّ الإيمان والاستراتيجية يُغلبان الترسانة النووية. لم يمتلك ما يمتلكوه من تقنيات وامكانات متطورة لكنه حمل إرادةً جعلت شر اباطرة العالم يرتجفون فجيعة من هذا القائد القادم لتغيير موازين العالم التقليدية وزحزحة مشاريع الاستكبار الهيمنة . .
فشلت كلُّ محاولاتهم لكسره، لأنَّ قوة الجبال لا تُقاس بعدد الأسلحة، بل بعمق الجذور .
لم يكن قائدًا عسكريًّا فحسب، بل قائداً روحانيًّا يُذكّر الأمّة بأنَّ النصر هبةٌ من الله تُمنح لمن يصدق في القتال.
خطاباته كانت شموعًا تضيء درب المُضطهدين، ودعواته كانت سلاحًا لا يُرى في مواجهة أعتى الجبابرة. لم يتخلَّ عن ثقته بوعد الله، حتى حين أحاطت به الحروب من كلِّ حدبٍ، وظلَّ قلبه ينبض بفلسطين حتى قبل أن تُنكأ جراحها الأخيرة.
في اللحظة التي تخاذل فيها العالم عن فلسطين وابناءها وقف السيد عبدالملك الحوثي كطود اسناد شامخ
. دعمه لأهل غزّة لم يكن مجرّد خطابٍات معنوية فسيد القول والفعل نقل المعركة إلى قلب البحر الأحمر، حيثُ أعجزت عمليات الجيش اليمني أعتى الأساطيل، واغلقت البحار والمحيطات وطبقت معادلة الحصار بالحصار واغلقت مطار بن غوريون اسنادا وانتصارا لمظلومية اهل غزة .
وأثبت موقف اليمن التاريخي هذا أنَّ دماء الأطفال في فلسطين تُحرّك جبال اليمن لتنكسر اسطورة اسرائيل المحمية على يد صواريخ اليمن ومسيراته اعاد لوجدان الشعوب نور مقاومة خفت لعقود فانبثق من ظلام الذل والخنوع لينير مع قادة المقاومة مصابيح المواجهة .
السيد القائد إبن مران اليمني العتيد الذي لم تنجح جيوش العالم في كسر إرادته، ولم تُسكت أصواتُ التهديد صرخته فمن قمم صعدة إلى أطلال غزّة، يبقى درعًا للأمّة، ودرسًا للطغاة يخلده التاريخ بالقول "أنَّ القيادة الحقيقية تُبنى بالإيمان، لا بالذهب، وبالدماء الزكية، لا بالخيانة."