ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية رفح الفلسطينيين فلسطين رفح دولة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جدل حول فيلم مارفل الجديد Avengers: Doomsday.. تعرف على قصته
أثار فيلم مارفل الجديد “Avengers: Doomsday” الكثير من الجدل بعد الإعلان عن قائمة أبطاله قبل عرضه في مايو 2026.
فيلم Avengers: Doomsday” يشهد عودة المخرجين جو وأنتوني روسو، بالإضافة إلى مشاركة روبرت داوني جونيور في دور الشرير “دكتور دوم" لعالم مارفل من جديد.
وواجه قرار إسناد دور “دكتور دوم” إلى داوني جونيور، المعروف بدوره السابق بشخصية”آيرون مان”، تباينًا في الآراء.
ففي الوقت الذي رحب بعض المعجبين بعودته إلى عالم مارفل، أعرب آخرون عن قلقهم بشأن تأثير ذلك على تراث شخصية “آيرون مان” أو الرجل الحديدي وأن يحدث التباس لدى الجمهور بين الشخصيتين.
كما لاحظ محبو أفلام الأبطال الخارقين غياب عدد من الشخصيات المهمة عن قائمة الممثلين المعلنة، مثل “كابتن مارفل” (بري لارسون)، “سبايدر مان” (توم هولاند)، و”دكتور سترينج” (بينديكت كومبرباتش).
ولم توضح مارفل حتى الآن أسباب استبعاد هذه الشخصيات وما إذا كان سيتم تقديمها في أجزاء مستقبلية.
أعلنت مارفل أيضا عن عودة بعض الشخصيات من أفلام “X-Men” السابقة، بما في ذلك “جامبيت” الذي يقوم بدوره الممثل تشانينج تاتوم.
وتحدث بعض النقاد عن قلقهم من أن العدد الكبير من الشخصيات في الفيلم قد يؤدي إلى تشتيت الانتباه وتقليل التركيز على تطوير الحبكة والشخصيات الرئيسية.
وأشارت تقارير إلى أن تصوير الفيلم قد يتأجل بسبب عدم الاستقرار في اختيار طاقم التمثيل والتحديات الإنتاجية ما قد يؤثر على جدول الإصدار المخطط له ويثير تساؤلات حول جاهزية الفيلم للعرض في الموعد المحدد.
حتى الآن، لم تصدر مارفل تفاصيل رسمية كاملة حول قصة فيلم “Avengers: Doomsday” ولكن التقارير والتسريبات المتداولة، تشير إلى أن أحداثه ستدور حول الحياة بعد تفكك الأفينجرز في أعقاب أحداث “Avengers: Endgame”، فيما يظهر تهديد جديد يُدعى “دكتور دوم” (Doctor Doom)، الحاكم العبقري لدولة “لاتفيريا”، الذي يستغل الفوضى التي خلفها اختفاء ثانوس لإعادة تشكيل النظام العالمي وفقًا لرؤيته الخاصة.
“دكتور دوم” لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض، بل يهدف أيضًا إلى السيطرة على نسيج الواقع نفسه، باستخدام تقنية متطورة تسمى “محرك القيامة”والذي قد يسمح له بإعادة تشكيل الماضي والمستقبل.