النيابة الإسبانية تطالب بسجن مدرب ريال مدريد 4 سنوات و9 أشهر!
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
مدريد (أ ف ب)
أبقت النيابة العامة على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءاً من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية، قال المدعي العام «نعتبر أن وقائع الاحتيال والإخفاء والإهمال مثبتة».
وأرجئت القضية إلى المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ الأربعاء، للمداولة القانونية تمهيداً لإصدار حكم فيها.
وبموجب النظام القانوني الإسباني، يحق للمدعين العامين إضافة أو إسقاط التهم، وتعديل العقوبة التي يطلبونها، وذلك بناءً على الأدلة المقدمة خلال المحاكمة.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، على أنه «لم يفكر قط في التهرب الضريبي»، مؤكداً أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
وبناء على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة حتى يتمكن أنشيلوتي من الحصول على 15% من راتبه الذي بلغ 6 ملايين يورو سنوياً، من حقوق الصور.
وقال «في ذلك الوقت، كان جميع اللاعبين والمدربين يفعلون ذلك، وبدا الأمر وكأنه الصواب»، مضيفاً أن المدرب البرتغالي السابق لريال مدريد جوزيه مورينيو كان لديه تسوية مماثلة.
وقال محاميه كارلوس زابالا الذي طالب بتبرئته «السيد أنشيلوتي لم يفهم تماماً ما كان بصدد التوقيع عليه».
وأوضح أن القضية كان من الممكن تسويتها دون اللجوء إلى المحكمة، واتهم السلطات الضريبية الإسبانية بالرغبة في إخضاعه «للإهانة العلنية».
وتابع المحامي أن ريال مدريد هو المسؤول عن «العبث التعاقدي» الذي تسبب في هذه المشكلة، بسبب سعيه لدفع جزء من راتب موكله عبر حقوق الصورة لتقليل العبء الضريبي.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة، إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه «أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة».
وقال المدعي العام الرئيسي «نعتبر أفعال الاحتيال والإخفاء والإغفال مثبتة»، مضيفاً أن ادعاء أنشيلوتي بعدم معرفته بما كان يحدث «صعب التصديق».
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
تولى أنشيلوتي تدريب ريال لأول مرة في 2013 ثم غادر في مايو 2015، قبل أن يتولى تدريب بايرن ميونيخ الألماني في العام التالي.
درب لاحقاً كل من نابولي الإيطالي وإيفرتون الإنجليزي قبل عودته إلى النادي الإسباني في 2021.
بالإضافة إلى إنجازاته في دوري أبطال أوروبا، حقق الدوري مع ريال وميلان وتشيلسي وبايرن كما مع باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأدت قضايا سابقة تتعلق بلاعبي كرة قدم إلى أحكام مع وقف التنفيذ، غالباً من خلال تسوية خارج المحكمة.
وشنت إسبانيا حملة صارمة في السنوات الأخيرة على نجوم كرة القدم الذين لم يدفعوا مستحقاتهم.
وحُكم على مورينيو بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بعد إقراره بتهمة الاحتيال الضريبي في عام 2019.
أُدين كل من نجم برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي، وريال مدريد السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو بالتهرب الضريبي، وحُكم عليهما بالسجن، لكنهما أُسقطتا عنهما لكونهما أدينا لأول مرة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا ريال مدريد كارلو أنشيلوتي
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي: فرصة ريال مدريد «ضعيفة» في «الليجا»!
مدريد (د ب أ)
أخبار ذات صلة
أعترف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، بأن الخسارة التي تعرض لها فريقه 1-2 أمام فالنسيا، ضمن الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم، أضعفت فرص فريقه في المنافسة على اللقب، وتجمد رصيد ريال مدريد عند 63 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف برشلونة المتصدر.
وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي عقب المباراة، إن الهزيمة جاءت لتضعف فرص الفريق في المنافسة على اللقب، مشيراً إلى أنها جاءت في توقيت صعب، حيث سيحل الفريق ضيفاً على أرسنال الإنجليزي، يوم الثلاثاء، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.
وأضاف أن فريقه عليه أن يكون أكثر صلابة على المستويين الهجومي والدفاعي في مواجهة فريق مثل أرسنال، مشيراً إلى أنه تم إغلاق صفحة مواجهة فالنسيا تماما عقب الخسارة.
وبالحديث عن ضربة الجزاء التي أهدرها النجم البرازيلي فينسيوس قال أنشيلوتي، إنه حاول منح اللاعب الثقة، بعدما أهدر ضربة جزاء في مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال، غير أن اللاعب البرازيلي أهدر الفرصة مجدداً.
وأشار المدرب الإيطالي إلى افتقاد فريقه للفاعلية الهجومية اللازمة في مواجهة فالنسيا، لكنه وعد بمعالجة الأخطاء قبل مواجهة أرسنال.