#العنصرية_والهامش
ستبدأ – بل بدات – غرف #جنجا_قحط الاعلامية في ابتزازكم باسم الهامش والعنصرية وتخويفكم من تطبيق القانون على المتعاونين .
شاهدت فديو حي مايو والكلاكلة والنساء يزغردن والأطفال مبتهجة بعد اعتقال عشرات المتعاونين الذين كانوت يرتدون زي الجنجا فقتلوا به ونهبوا
الساموراي ظل يرصد من زمن لهذه اللحظة
وكل الأشخاص والمنازل محددة مسبقا.


لكن انت راسك مربع ؟
تلقاو #قحاطي بيته اتنهب وغالبا عايش برة اسع؛ ويقول ليك عنصرية .. يا ديك … ده بيت لقينا فيه 50 ثلاجة و100 شاشة مسروقة .. دايرهم يفرشوا ليهم ورد ؟
#المتعاون جبان؛ لا يستطيع الفرار للجزيرة ولا غيرها .. لأنه يعرف انه مرصود
لن يذهب لامدرمان لأن الجنجا سيعد.مو.ه لأنه قبليا لا يثقون فيه
لا زالوا مختبئين ومخبأين في عدة أماكن
اسرة قنل الجنجا والدهم أمامهم
ماذا تنتظر منهم غير الانتقام اذا وجدوا من شارك ولو بكلمة في تصفيته ؟
لا تستعجلوا ،،، عليكم بالغانون
يغضب كثيرون من اطلاق سراح من يعرفون تعاونهم لكن لا توجد ادلة
يا جيش ؛ امضوا لما أمرتم به فكل السودان اصبح هامشا
وعلى الجاني دفع الثمن
وكله بالغانوون
محمد هاشم الحكيم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

حمدوك وتدمير السودان

أفادت مصادر عدة أن هناك قنوات اتصال سرية فتحتها مجموعة صمود السودانية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت المصادر إن عبد الله حمدوك قائد صمود ورئيس الحكومة السابق عرض على إدارة ترامب استقبال العدد الأكبر من أبناء غزة وتوطينهم في السودان مقابل مساعدته في العودة للحكم مرة أخرى.

ومن المعلوم أن إدارة ترامب قدمت عرضًا سخيًا للحكومة السودانية وقائد مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بقبول توطين الفلسطينيين بالسودان مقابل مساعدات اقتصادية، وهو ما رفضه البرهان وصدر عن وزارة الخارجية بيان يؤكد تمسك السودان بالموقف العربي الرافض لتهجير أبناء غزة من بلادهم.

وعبد الله حمدوك الذي ترأس حكومة السودان بعد إسقاط نظام الرئيس عمر البشير في عام 2019 يجيد فنون الاتصال بالمنظمات الدولية والدول الطامعة في السودان، فالرجل يتبع سياسة المقايضات، ويديرها بخبث شديد حيث يعرض دائمًا منح هذه الجهات مكاسب داخل البلاد مقابل بقائه في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب سيادة السودان وأمنها القومي فهو أول من اعترف كذبًا بمشاركة السودان في تفجيرات السفارة الأمريكية فى العاصمة الكينية نيروبي، وقام بدفع أكثر من 300 مليون دولار تعويضات لأسر أمريكية، وهو ما ساهم في ترويج أكذوبة الإرهاب على السودان، وهو أيضًا الرجل الذي وضع السودان فعليًا تحت الوصاية الدولية عندما اقترح برنامج للسلام والديمقراطية تقوم بتنفيذه والإشراف عليه الأمم المتحدة، والتي كان رئيس بعثتها في السودان فولكر برتس مندوبًا ساميًا على البلاد خطط ونفذ مشروع الإجرام الدولي بتقسيم البلاد وإثارة الفتنة والتي كانت وراء تمرد محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي وهو التمرد الذي دمر السودان وقضى على كل إنجازاته التي صنعها بعرق ودم السودانيين منذ الاستقلال وحتى إعلان التمرد في الخامس عشر من أبريل عام 2023.

ويعود حمدوك اليوم، ليكرر نفس السياسة والثقافة القائمة على بيع السودان لكل مستعمر مقابل وضعه على كرسي الحكم، وهو يحاول أن يغازل أمريكا وإسرائيل معًا بأنه الرجل الوحيد في السودان الذي يستطيع أن يقوم بتوطين أبناء غزة في السودان خاصة أن الشعب السوداني مثله مثل كل شعوب العرب والعالم الحر يرفض هذه الجريمة النكراء، ولكن حمدوك وصحبه هم قلة لا يعترف بها الشعب السوداني، وقد فشل الرجل في الوصول إلى هذا الشعب من خلال حركاته الفاشلة من قوى الحرية والتغيير إلى صمود، وبالتأكيد سوف يفشل في مشروع الخيانة في غزة.

مقالات مشابهة

  • حمدوك وتدمير السودان
  • معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • فوائد اللبان الدكر للمعدة والجهاز الهضمي
  • حسن إسماعيل: الطيب صالح يرد على الأخرق
  • هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!
  • زيزو في تصريح سابق: أنا ماشي بدماغ أبويا لأنه بيفكر بطريقة صح
  • هل سيستقيل الإعيسر وهو داخل السودان خلال بث مباشر للتلفزيون؟
  • الحكيم: رسالتي لمقاتلي الجنجا
  • النمر: لا تهمل فقدان الوزن المفاجئ لأنه يرتبط بحالات خطيرة
  • مقتل وإصابة 70 شخصاً باشتباكات مسلحة في جنوب السودان