أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، عزم أنقرة على تطهير الأراضي العراقية من "آفة الإرهاب".

وعقب اجتماع عقداه في أربيل، لفت فيدان إلى أن الاجتماع أتاح لهما الفرصة لتقييم العلاقات الثنائية.

وقال فيدان: "لا يزال أمامنا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به للتخلص من آفة الإرهاب".

وأوضح أن تركيا تمكنت من تسوية هذا الأمر إلى حد كبير على أراضيها، قائلا: "في الوقت الحالي، يتخفى تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي في الأراضي العراقية، وبإذن الله سنطهر معا العراق أيضا من هذا الفيروس".

وشدد أن إدارتي بغداد وأربيل "عازمتان على تطهير الأراضي العراقية من الإرهاب، مؤكدا استعداد بلاده تقديم كل الدعم الممكن للإدارتين".

وأضاف أن "علاقات تركيا مع بغداد وأربيل تتقدم بشكل ديناميكي وعلى كل المستويات وتبقى أهميتها على جدول أعمال البلاد دائما".

ولفت إلى وجود مواضيع مكثفة للغاية على جدول الأعمال خلال زيارته إلى العراق، مثل القضايا الاقتصادية ومشروع طريق التنمية ومكافحة الإرهاب ومسألة المياه، وإعادة إعمار العراق ومشاريع البنية التحتية والفوقية.

هذا ويبحث الوزير فيدان في زيارة رسمية إلى بغداد الملفات العالقة بين العراق وتركيا، خاصة ملف "حزب العمال الكردستاني"، فضلا عن قضايا النفط والمياه والطاقة.

إقرأ المزيد مصادر لـRT: هدف زيارة هاكان فادان إلى بغداد تقويض حزب العمال الكردستاني إقرأ المزيد الرئيس العراقي لوزير الخارجية التركي: يجب أن تحصل بغداد على حصة كافية من المياه

المصدر: "الأناضول"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أربيل أنقرة بغداد حزب العمال الكردستاني كردستان العراق هاكان فيدان حزب العمال الکردستانی

إقرأ أيضاً:

النفط العراقية تنشر ايضاحاً بشأن تصريح مغلوط ومضلل

بغداد اليوم - بغداد

نشرت وزارة النفط، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، بياناً توضح فيه تصريحا مغلوطا ومضلل كانت قد نشرته رابطة أبيكور بشأن العقود المبرمة بين شركاتها وحكومة إقليم كردستان في آذار المنصرم.

وأشارت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، الى أن "تصريح رابطة أبيكور الصادر في 28 آذار 2025، والذي زعم أن الوزارة أبدت عدم رغبتها في التفاوض على حل يفي بالعقود المبرمة بين شركات أبيكور وحكومة إقليم كردستان. وتأسف وزارة النفط لنشر هذا البيان المغلوط والمضلل".

واضاف البيان، أن "وزارة النفط تعمل على ضمان التطبيق السليم لتعديل قانون الموازنة المعتمد في 2 شباط 2025، بحيث يمكن بدء الصادرات عبر خط أنابيب العراق-تركيا في أقرب وقت ممكن"، مبيناً، أن "تعديل قانون الموازنة ينص على أن تقوم وزارة المالية الاتحادية بتعويض حكومة إقليم كردستان عن تكلفة إنتاج ونقل النفط الخام المسلم إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أو إلى وزارة النفط. كما ينص على أن يتم حساب التكاليف التقديرية العادلة للإنتاج والنقل لكل حقل على حدة من قبل استشاري دولي، وأن تُستخدم هذه التكاليف لتحديد المدفوعات من وزارة المالية الاتحادية إلى حكومة إقليم كردستان. يتطلب تعديل قانون الموازنة تسليم جميع الإنتاج في إقليم كردستان على الفور إلى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) ووزارة النفط الاتحادية، مع تطبيق آلية تعويض مؤقتة لسداد المدفوعات إلى حكومة إقليم كردستان أثناء قيام الاستشاري الدولي بعمله".

وتابعت الوزارة: "لقد اتخذت حكومة العراق خطوات ملموسة وجادة لإثبات حسن نيتها في المفاوضات وضمان استئناف صادرات النفط عبر خط أنابيب العراق - تركيا (ITP) بسرعة ومسؤولية"، منوهة على، انها "عملت بإستمرار وبما يضمن ويخدم المصلحة الوطنية للبلاد، وبذلت جهودًا كبيرة في الحفاظ على موارد العراق وتنفيذ حلول قانونية ومستدامة".

واكمل البيان، أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أكد بيع النفط بأطُر غير قانونية خارج مسؤولية شركة سومو وآليات بيعها يُعدّ تعدي على  حقوق الشعب العراقي، كما دافع علنًا عن التعديلات الأخيرة على قانون الموازنة العامة – التي أُقرت عبر آلية ديمقراطية شرعية – لتعزيز الشفافية وحوكمة إدارة الموارد النفطية، وانخرطت الحكومة وعلى أعلى المستويات لإيجاد حل عادل لهذه المسألة".

واردف، أن "التحدي الأساسي في هذه المفاوضات هو أنه في كل مرة يتم فيها إحراز تقدم من خلال اتفاق معين، يتم اتخاذ خطوات غير إيجابية لكنها ليست من جانب الحكومة العراقية، حيث تُعيق المطالب غير الواقعية والخارجة عن الأطر القانونية التقدم نحو تسوية نهائية، لا سيما مع ظهور تعقيدات جديدة تتناقض مع الاتفاقات السابقة". 

واكدت الوزارة أن "مثل هذه المطالب لا تخدم المفاوضات البنّاءة القائمة على حسن النية"، منوهة على، أن "التوصل إلى حل متفق عليه في أقرب وقت ممكن أمر بالغ الأهمية لوقف عمليات البيع غير الأصولية وغير القانونية وللحفاظ على ثروات الشعب العراقي. إن الحكومة العراقية ملتزمة بحماية مصالح جميع الأطراف وبما يوفر المصلحة الوطنية العُليا، بما في ذلك مصالح شركات النفط الدولية، وفقًا للقوانين النافذة والاتفاقات المبرمة. كما تُكرس جهودها لتوفير بيئة استثمارية جاذبة تدعم التنمية الاقتصادية وضمان الوصول الى حل عادل ومستدام يخدم الجميع".

ودعت الوزارة إلى "عقد اجتماع عاجل مع الأطراف المعنية لاستئناف المفاوضات والحوار شريطة أن يخضع التفاوض، وبما يتوافق مع قانون الموازنة المعدل، والوصول إلى آلية عمل واضحة تحفظ حقوق العراق وتضمن التزاماته تجاه المستثمرين". 

واختتم البيان، ان "الهدف الرئيسي يتمثل في استئناف تصدير النفط عبر خط الأنابيب بشكل فوري وآمن ومشروع، مع ضمان سيادة القانون وحماية الموارد الوطنية من أي استغلال غير قانوني".

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره التركي مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: لا نريد صراعًا مع إسرائيل في سوريا
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهات مع إسرائيل في سوريا
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
  • النفط العراقية تنشر ايضاحاً بشأن تصريح مغلوط ومضلل