حزب الأمة القومي الآن يتعرض لشفشفة كبرى من آل دقسو، بواسطة كبير المتعاونين معهم برمة ناصر. قبل يومين رشحت بالميديا تعينات لمؤسسة الرئاسة بالحزب، أتت بقيادات وأبعدت أخرى. الأمر في ظاهره الرحمة، وفي باطنه الخراب.
المضحك في الموضوع رشحت أيضًا بالميديا أخبار تنفي تلك التعينات، وما زاد الحيرة والربكة تصريح الدكتور إبراهيم الأمين بأنه رافض لتلك التعينات؛ لأنه وجد اسمه من ضمن القيادات المعينة دون إعلامه بذلك.
ماذا كسب الحزب من مساندة آل دقسو في حربهم ضد السودان غير عدم رضا غالبية جماهير الحزب لتلك التبعية؟. وماذا كسب برمة المشفشف من كيكة حكومة نيروبي غير إهانة تاريخ الحزب؟. وخلاصة الأمر مازالت هناك فرصة – وإن كانت قليلة – لتلافي الأمر عبر عقد مؤتمر عام للحزب. أما ما نشاهده من حرب البيانات تلك، والتسابق بين القيادات لإرضاء آل دقسو، إنه كتابة شهادة وفاة حزب مبكرًا.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٤/٢
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ألبانيزي: ما يجري في غزة ليس حربا بل إبادة جماعية وليس هناك حماية لأرواح الفلسطينيين
المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي للجزيرة:
الدليل على قتل المسعفين برفح تم إخفاؤه. ما يجري في غزة ليس حربا بل إبادة جماعية وليس هناك حماية لأرواح الفلسطينيين. لا توجد أي قيود أو ضوابط على الجيش الإسرائيلي لقتل الفلسطينيين. القادة الغربيون يدعون أنهم يحمون المدنيين لكنهم يفرشون البساط الأحمر لنتنياهو. الحريات تسحق في الغرب ويجب أن تحدث ثورة ضد النظام الذي يسحق الحريات والمدنيين.