يمانيون/ الحديدة

نظم مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة اليوم في جزيرة كمران عرساً جماعياً لـ 260 عريساً وعروسا من أبناء الجزيرة ومديرية الصليف بالمحافظة.

وخلال حفل العرس، هنأ رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان ابو نشطان، العرسان بإكمال نصف دينهم، مبينا أن هذا العرس الجماعي يعد أحد ثمار مصارف الزكاة الشرعية الثمانية.

وأكد أن هيئة الزكاة تحرص على المشاريع الخيرية والإنسانية ودعم الزواج الجماعي لتعزيز التكافل الاجتماعي وتحصين الشباب من الحرب الناعمة.

وأكد أن مشاريع الزكاة التي تلمسها الفئات الفقيرة في المجتمع بما فيها مشروع الزواج الجماعي، تعد ثمرة لتوجيهات واهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي والمجلس السياسي الأعلى في مساعدة الشباب على إكمال نصف دينهم.

وفي العرس بحضور وكيل الهيئة العامة للزكاة أحمد مجلي ووكيل المحافظة المساعد لشئون المديريات الشمالية غالب حمزة، أوضح مدير عام فرع هيئة الزكاة بالمحافظة محمد هزاع، أن هذا العرس الجماعي أحد الصور الإنسانية لمشاريع الهيئة، منوها بدور قيادة الهيئة في تنفيذ التي تخفف من معاناة الفقراء والمساكين.

وحثّ رجال المال والأعمال والمكلفين بالزكاة على المبادرة بدفع ما عليهم من زكوات والالتزام الديني تجاه هذه الفريضة التي يعود أثرها بمثل هذه المشاريع التي تخفف من الفقر والحرمان ومساعدة الشباب على الزواج.

حضر العرس عدد من قيادات الهيئة العامة للزكاة وفرعها بمحافظة الحديدة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء بمديريتي جزيرة كمران والصليف.

# جزيرة كمران# مديرية الصليف#الحديدة#عرس جماعيالهيئة العامة للزكاة

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الهیئة العامة للزکاة

إقرأ أيضاً:

أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة

في عالم تسوده القسوة أحيانًا، تبرز قصص إنسانية تهز القلوب وتعيد إلينا الإيمان بالقيم النبيلة. من بين هذه القصص، تبرز حكاية سيدة ثرية كرست حياتها وثروتها لخدمة أسر شهداء القوات المسلحة المصرية، لكنها واجهت نهاية مأساوية بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها، أبناؤها. 

هذه القصة رواها اللواء أركان حرب سمير فرج، محافظ الأقصر ومدير الشؤون المعنوية الأسبق، خلال لقائه في برنامج "كلم ربنا" مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على راديو 9090.

بداية الرحلة| من الثراء إلى الإحسان

ورثت هذه السيدة ثروة ضخمة عن زوجها، وسكنت في قصر فخم بشارع صلاح سالم في مصر الجديدة. لكنها لم تكتفِ بحياة الترف، بل قررت استثمار ثروتها في عمل الخير. طلبت من اللواء سمير فرج مساعدتها في الوصول إلى أسر شهداء جنود القوات المسلحة، بهدف تقديم الدعم المادي لهم.

حضرت السيدة احتفال العاشر من رمضان، وهناك تعرفت على العديد من أسر الشهداء، وأصبحت تتكفل بالآلاف منهم، حتى أطلقوا عليها لقب "أم الشهداء". على مدار ست سنوات، لم تدخر جهدًا أو مالًا في سبيل تقديم المساعدة والدعم لهم.

أبناء بلا رحمة

ورغم هذا العطاء العظيم، كان لأبنائها رأي آخر، فقد كان لديها ثلاثة أبناء؛ ولدان يعملان طبيبين في دبي وأمريكا، وابنة تعيش في الإسكندرية. لكن المفاجأة أن أبناءها لم يكونوا يسألون عنها أبدًا، ولم يروها لسنوات.

مرت الأيام، وانقطعت صلتها باللواء سمير فرج بعد أن انتقل إلى منصب محافظ الأقصر. وبعد عشر سنوات، تلقى اتصالًا منها، وكانت المفاجأة عندما أخبرته أنها تعيش في دار للمسنين بعد أن تخلى عنها أبناؤها تمامًا.

نهاية مأساوية بلا سند

لم يستطع اللواء سمير فرج تصديق ما سمعه، وحاول التواصل مع أبنائها لحثهم على زيارتها، لكنهم لم يستجيبوا. أحدهم وعد بالسؤال عنها ولم يفِ بوعده، والآخر تجاهل الأمر تمامًا. استمرت السيدة في العيش وحيدة داخل الدار، لا تجد من يسأل عنها سوى بعض الأشخاص الذين كانت تساعدهم في السابق.

لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما تلقى اللواء اتصالًا من دار المسنين يخبره بوفاتها. كانت المفاجأة أن أبناءها رفضوا الحضور لدفنها، وقدموا أعذارًا واهية؛ أحدهم مشغول بعمله، والآخر لديه التزامات، أما الابنة فقالت ببرود: "الحي أبقى من الميت".

الوفاء في لحظة الوداع

أمام هذا الجحود، قرر اللواء سمير فرج أن يتحمل مسؤولية دفنها بنفسه. ذهب إلى دار المسنين وأخذ الجثمان إلى مقابر الأسرة في "ترب الغفير"، حيث دفنها بكرامة تليق بامرأة عظيمة أفنت عمرها في خدمة الآخرين.

لكن المشهد الأكثر ألمًا كان جنازتها، إذ مشى فيها وحيدًا. يقول اللواء فرج: "دفنتها وحدي، ووقفت أمام قبرها متأملًا في مدى القسوة التي يمكن أن تصل إليها قلوب البشر. أعطت أبناءها الملايين والثروة، لكنهم لم يمنحوها حتى لحظة وداع أخيرة".

تكريم إلهي لروح معطاءة

لم ينسَ اللواء فرج هذه السيدة، وظل يزور قبرها كلما مر بمقابر صلاح سالم، داعيًا لها بالرحمة. يقول: "ربما تخلى عنها أقرب الناس إليها، لكن الله لم يتركها. لقد كانت امرأة معطاءة، وكان من المستحيل ألا يُكرمها الله في مماتها".

 

هذه القصة ليست مجرد رواية عابرة، بل درس في القيم الإنسانية. فقد تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون في قمة العطاء لكنه يُحرم من أبسط حقوقه، وقد تكشف في الوقت ذاته أن الخير لا يضيع عند الله أبدًا. ربما رحلت هذه السيدة وحيدة، لكن ذكراها ستظل خالدة في قلوب من عرفوا قيمتها الحقيقية.

مقالات مشابهة

  • جلسة معايدة جمعت الرئيس أحمد الشرع مع إدارة الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية
  • هيئة الزكاة بعمران يدشن المرحلة المرحلة السابعة لتوزيع الزكاة العينية
  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف
  • «إعلام حوثي»: غارات أمريكية على مواقع في جزيرة كمران قبالة الحديدة باليمن
  • الوكيل البشري يتفقد أحوال المرابطين في محور مدينة الحديدة والصليف ورأس عيسى
  • زيارة المرابطين في محور مدينة الحديدة والصليف ورأس عيسى
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • قيادة محافظة الحديدة تنفذ زيارات عيدية للمرابطين في جبهات الساحل الغربي
  • جماعة الحوثي تعلن عن غارتين أمريكية على جزيرة كمران
  • هيئة السياحة: توجه لاستغلال المساحات داخل جزيرة الأعراس بعدة مشاريع