زوجة جاستن بيبر تطلب المساعدة لإنقاذ حياته
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
خاص
تسعى هايلي بالدوين للحصول على دعم المقربين منها لمساعدة زوجها، النجم الكندي جاستن بيبر، الذي يمر بمرحلة صعبة أثارت قلق المقربين منه في الأشهر الأخيرة.
ووفقًا لصحيفة “ميرور” البريطانية، فإن بيبر في دوامة من التوتر والاضطراب، حيث يعاني من قلة النوم، ويفقد شهيته، ويبدو غير مدرك لحاجته الفعلية إلى المساعدة، ما يزيد من قلق المحيطين به.
وكانت هايلي تزوجت من جاستن عام 2018، ولديهما ابن يدعى جاك يبلغ من العمر سبعة أشهر.
وتحاول هايلي اللجوء إلى الدعم الروحي من خلال الكنيسة لمساندة زوجها، الذي اشتهر منذ مراهقته وأصبح أحد أبرز الفنانين في العالم.
ورصدت الصحيفة تباينًا بين نجاح بيبر المهني وحياته الشخصية، حيث ظهر مؤخرًا بملابس غير مألوفة، ونشر منشورات غامضة عبر الإنترنت، بعضها يوحي بوجود مشاكل زوجية، إلى جانب مقاطع فيديو مثيرة للقلق.
كما أثار منشور غامض على حسابه في “إنستغرام” يوم الاثنين تساؤلات بين متابعيه، حيث احتوى على مجموعة صور غير مترابطة، من بينها لقطة له وهو يضحك أثناء مكالمة فيديو، تلتها صورة مقربة لقطعة فضية مزخرفة بتصميم جرافيكي ملون.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جاستن بيبر مشاهير هايلي بالدوين
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.