39 ألف طفل في غزة فقدوا أبويهم خلال حرب الإبادة
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء، الخميس، الفلسطيني أن نحو 39 ألف طفل غدوا أيتاما منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
اقرأ ايضاًوقال إن نحو 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، بعد 534 يوماً من الحرب على القطاع، مضيفاً أن من بين هؤلاء الأطفال "نحو 17 ألف طفل حُرموا من كلا الوالدين".
وتابع الجهاز بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني"، (5 نيسان/ أبريل من كل عام) إن "هؤلاء الأطفال يعيشون في ظروف مأساوية، حيث اضطر كثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي".
وأشار إلى أن نسبة الأطفال والنساء الذين "قُتلوا في حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة تجاوزت "60 في المائة من إجمالي الضحايا".
وقال إن حرب الإبادة في غزة أسفرت عن "استشهاد 17 ألفاً و954 طفلاً؛ منهم 274 رضيعاً وُلدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج في قطاع غزة".
اقرأ ايضاًأما في الضفة الغربية، فقد "استشهد 923 فلسطينياً؛ بينهم 188 طفلاً، و(هناك) 660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي" وفق البيان ذاته.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: حرب الإبادة ألف طفل فی غزة
إقرأ أيضاً:
مؤسسات الأسرى: 350 طفلا فلسطينيا في المعتقلات الصهيونية
الثورة نت|
أفادت مؤسسات الأسرى بأن قوات العدو الإسرائيلي تواصل اعتقال أكثر من 350 طفلاً، في معتقلاتها ومعسكراتها، من بينهم أكثر من 100 طفل محكومين بالإداري.
ولفتت المؤسسات وهي (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في تقرير لها، اليوم السبت، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، (5 ابريل)، إلى أن قضية الأطفال المعتقلين، شهدت تحولات كبيرة منذ بدء الإبادة الجماعية.
وبينت أن حملات الاعتقال بحق الأطفال تصاعدت، سواء في الضفة بما فيها القدس المحتلة، التي سُجل فيها ما لا يقل عن (1200) حالة، أو في غزة التي لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال”.
ويواجه الأطفال المعتقلون جرائم منظمة، أبرزها التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب عمليات السلب والحرمان، التي أدت مؤخرًا إلى استشهاد أول طفل في معتقلات الاحتلال منذ بدء الإبادة الجماعية وهو وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد شرق رام الله الذي استشهد في معتقل “مجدو”.
وأشارت المؤسسات إلى أن الأعداد المذكورة لحالات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد على التحولات التي رافقت سياسة استهدافهم عبر عمليات الاعتقال، والتي تشكل جزءًا من السياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة.
ونبهت مؤسسات الأسرى إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسًا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.