كرة اليد العمانية بين الواقع والطموح !
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
بين واقع تعيشه كرة اليد العمانية التي تتأرجح في نتائج المنتخبات الوطنية في مشاركاتها الخارجية، وبين واقع اللعبة وهو الهاجس الأهم لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، ومنذ أن بدأت لعبة كرة اليد تعرف طريقها إلى بعض أندية سلطنة عمان في عام 1980 بواسطة بعض اللاعبين بعد عودتهم من الدراسة بالخارج وكذلك بعض مدرسي التربية الرياضية بالمدارس، وعن طريقهم ولدت لعبة كرة اليد في سلطنة عمان وأخذت مكانة مرموقة وكانت تنافس كرة القدم في شعبيتها قبل أن تتراجع في السنوات الأخيرة.
وتملك المنتخبات الوطنية في كرة اليد العديد من الإنجازات ومن أهمها المركز الثاني لبطولة الخليج للناشئين بقطر عام 1997، والمركز الأول في بطولة الفجر الدولية بإيران عام 1998، والمركز الثاني في بطولة الفجر الدولية بإيران عام 1999، والمركز الأول في البطولة العربية للشباب بسوريا عام 2000، والمركز الثالث في بطولة السلط الدولية بالأردن عام 2003، والمركز الثاني في البطولة الشاطئية بمسقط عام 2004، والمركز الأول للبطولة الآسيوية الأولى لكرة اليد الشاطئية بمسقط عام 2004، والمشاركة في بطولة كأس العالم الأولى لكرة اليد الشاطئية بمصر عام 2004، والمركز الثاني لبطولة كرة اليد المصاحبة لدورة كأس الخليج (19) بمسقط عام 2009، والمركز الرابع لبطولة العالم لكرة اليد الشاطئية بالصين تايبيه عام 2009، والمركز الرابع في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية بمسقط عام 2010، والمركز الأول للبطولة الودية لكرة اليد الشاطئية بتايلاند عام 2011، والمركز الثاني للبطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية بمسقط عام 2011، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد الشاطئية بالمصنعة عام 2012، والمركز الثامن في بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية بالمصنعة عام 2012، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية بهونج كونج عام 2013، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل عام 2014 وإحراز المركز السادس، والحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بتايلاند عام 2014، والمركز السادس لكرة اليد للصالات على قارة آسيا في دورة الألعاب الآسيوية بكوريا عام 2014، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية الشاطئية لكرة اليد بمسقط عام 2015، والتأهل لبطولة كأس العالم بالمجر 2016، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الخليجية بقطر عام 2015، والمركز الثالث للمنتخب الأول للصالات في البطولة الخليجية الثانية بالسعودية عام 2015، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية الشاطئية لكرة اليد المؤهلة لكأس العالم بمسقط عام 2015، والمركز السابع لكرة اليد الشاطئية - بطولة كأس العالم بهنغاريا عام 2016، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية للألعاب الشاطئية بفيتنام عام 2016، والمركز الأول لمنتخب الشواطئ في البطولة الدولية الودية بالإمارات عام 2017، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية والتأهل لكأس العالم بتايلاند 2017، والمركز الثالث لمنتخب الناشئين في البطولة الودية الدولية بقطر عام 2017، والمركز الرابع لمنتخب الناشئين في البطولة العربية التاسعة للناشئين بالسعودية عام 2017، والمركز السادس لمنتخب الصالات في البطولة الآسيوية للرجال بكوريا الجنوبية عام 2018، والمركز التاسع لمنتخب الشباب في البطولة الآسيوية للشباب في صلالة عام 2018، والمركز التاسع لمنتخب كرة اليد الشاطئية في بطولة العالم للشواطئ بروسيا عام 2018، والمشاركة في الألعاب الأولمبية الشاطئية (الأونك) في قطر عام 2019، والمركز الثامن لمنتخب الناشئين في البطولة الآسيوية للناشئين بالأردن عام 2018، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية بالصين عام 2019، والتأهل لكأس العالم في إيطاليا عام 2020، والمركز الرابع لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية في إيران عام 2022، والتأهل لكأس العالم، والحصول على المركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية الثامنة في أندونيسيا عام 2023، والحصول على المركز الخامس عشر في بطولة كأس العالم بالصين عام 2024.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لکرة الید الشاطئیة الآسیویة الشاطئیة کرة الید الشاطئیة بطولة کأس العالم والمرکز الرابع والمرکز الأول لکأس العالم بمسقط عام فی بطولة عام 2018 عام 2015
إقرأ أيضاً:
انطلاق كأس البيت الروسي لكرة القدم في نسختها الخامسة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم البيت الروسي بالإسكندرية للعام الخامس على التوالي بطولة كأس البيت الروسي لكرة القدم في نسختها الخامسة، والتي انطلقت، أمس السبت، على ملاعب مدرسة القدس للغات بالإسكندرية.
ضمت البطولة هذا العام ٨ فرق لطلاب المرحلة الابتدائية من ٤ مدارس من الإسكندرية بالإضافة إلى ٣ فرق روسية ( المدرسة الروسية التابعة للسفارة الروسية بالقاهرة، فريق أبناء الجالية الروسية بالقاهرة، فريق أبناء الجالية الروسية بالإسكندرية).
وفاز فريق مدرسة سان جبرائيل بكأس البطولة هذا العام وحصل على المركز الأول، وحصل فريق مدرسة القدس للغات على المركز الثاني والميدالية الفضية، وفريق مدرسة سان مارك على المركز الثالث والميدالية البرونزية بالبطولة
كما حصل الطالب آدم صلاح على لقب أحسن لاعب فى البطولة من مدرسة سان جابرئيل، والطالب حمزة شبل من مدرسة القدس للغات كأحسن حارس مرمى فى البطولة، وتم اختيار الطالب محمد راشد من مدرسة سان مارك للحصول على جائزة هداف البطولة.
أثناء الاحتفال بالبطولة قدم فريق الطالبات بمدرسة القدس للغات لوحة فنية رائعة وعدد من العروض الفنية والرياضية في حفلي الافتتاح والختام للبطولة.
وفي كلمته أثناء حفل افتتاح وجه أرسيني ماتشينكو مدير البيت الروسي، الشكر إلى الدكتور محمود عزت المنسق العام للبطولة وجميع المنظمين لهذا الحدث الضخم
يذكر أن كأس البيت الروسي يقام للعام الخامس على التوالي وبشكل دوري بهدف تعزيز التواصل الثقافي والحوار بين مصر وروسيا، فضلًا عن نشر القيم الرياضية ومبادئ الصداقة بين الشعوب خاصة البراعم والشباب.