بالأرقام.. كيف منعت وزارة الزراعة التعديات على الأراضي خلال العيد؟
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
وجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بمنع التعديات الأراضي وحماية الرقعة الزراعية من التآكل خلال اجازة عيد الفطر المبارك.
وصرح المهندس محمد حسين رئيس قطاع استصلاح الاراضي أن كافة المراقبات التابعة للقطاع على مستوى الجمهورية قامت بإزالة كل التعديات التى تمت على اراضى القطاع خلال الاجازة وذلك بالتنسيق مع مسئولي حماية الأراضي واجهزة الدولة المعنية وذلك على النحو التالى:
اولا الخميس ٣/٢٧
ازالة بجمعية المنوفية والبحيرة الزراعية بمساحة ٦٠ م٢ واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالف بمراقبة جنوب وغرب التحرير
ازالة بجمعية البورسعيدية بكوم اشو على مساحة ٥٠ م٢ بمراقبة شمال البحيرة.
ثانيا الجمعة ٣/٢٨
ازالة حالة التعدى على حرم الطريق العام بالقرية الثانية على مساحة ١٥٠ م٢ بمراقبة بنجر السكر
ازالة بقرية الطبرانى التابعة لمراقبة الانطلاق.
ثالثا السبت ٣/٢٩
ازالة بجمعية ابو بكر الصديق الزراعية بمساحة ١٢٠ م٢
الاشتراك مع لجنة حماية الأراضي بمراقبة السويس لمتابعة التغيرات المكانية
ازالة بزمام جمعية الحاجر على مساحة ١١١ م٢ وعلى مساحة ٢٠٠ م٢ بعمل سور بقرية كوم اشو بمراقبة شمال البحيرة
وجارى متابعة اى تعديات لعمل اللازم.
رابعا الاحد ٣/٣٠
ازالة لأعمدة خرسانية على مساحة ٢٠٠ م٢ بجمعية نوباسيد بمراقبة غرب النوبارية
ازالة غرفة بالطوب الأبيض على مساحة ٣٠ م٢ بالقرية الرابعة بمراقبة بنجر السكر
ازالة ٤ حالات تعدى باجمالى ٣٥٠ م٢ بزمام جمعية العاشر من رمضان بمراقبة الاسماعيلية.
خامسا الاثنين ٣/٣١
ازالة سور بالبلوك الأبيض بجمعية ٢٥ يناير لضباط الشرطة على مساحة ٥ قيراط بمنطقة غرب تيره - مراقبة كفر الشيخ
ازالة لقاعدة منزل بالطوب الابيض على مساحة ٢٠٠م٢ بمزرعة ٤ الكفاح
ازالة لهنجر صاج على مساحة ٢٠٠م٢ بمزرعة النجاح - منطقة شمال التحرير
ازالة لقاعدة منزل بالطوب الأبيض على مساحة ٨٠ م٢ بمزرعة التضحية
ازالة لقاعدة منزل على مساحة ٨٠ م٢ بجمعية العزة بمراقبة شمال البحيرة
وذلك بالتعاون مع الوحدة المحلية والشرطة.
سادسا الثلاثاء ٤/١
ازالة لأسوار بداخلها مبانى على مساحة ١٠ قيراط بزمام جمعية العاشر من رمضان - مراقبة الاسماعيلية
ازالة سور بالبلوك الأبيض بجمعية العاشر من رمضان على مساحة ٤ قيراط بمنطقة غرب تيره - مراقبة كفر الشيخ
ازالة لمبنى بالطوب الابيض بارتفاع ١,٥ متر بجمعية دار العروبة - منطقة الحاجر - مراقبة شمال البحيرة.
سابعا الاربعاء ٤/٢
تم ازالة سور بطول ١٠٠٠ م بزمام جمعية شباب ٣ بالاسماعيلية
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة التعديات الأراضي الرقعة الزراعية المزيد ازالة سور على مساحة
إقرأ أيضاً:
واجهات السيارات... مساحة تعبير للمواطنين في اليمن
وجد البعض في اليمن في واجهات السيارات والحافلات مساحة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم، سواء من خلال الكتابة المباشرة أو باستخدام النّكات وغير ذلك، بعد أن ضاقت بها المساحات الأخرى
يعيش المواطن اليمني حالةً من الكبت في ظل غياب وسائل التعبير عن الرأي منذ سيطرة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) على العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول 2014، لتغلِقَ عدداً كبيراً من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية، عدا عن مصادرة وسائل الإعلام الرسمية لصالحها.
لجأ مواطنون يمنيون إلى البحث عن وسائل للتعبير عن قضاياهم والتنفيس عن مشاعرهم، منها واجهات السيارات والحافلات، فما إن تتجول في شوارع المدن اليمنية حتى ترى عبارات قد تكون حكمة أو نكتة أو عباراتٍ دينية وأخرى سياسية وغير ذلك. وتسخر بعض العبارات من الوضع العام في البلاد، في ظل الديون والهموم والأحلام التي لا تتحقق. ومن بين هذه العبارات: "وراء كل رجل مديون امرأة"، "يا بابا لا تسرع.. ماما ستتزوج غيرك"، "إذا رأيت كل شي جميلاً فاعلم أنك سكران"، "إذا فاتك قطار الحياة اركب معي نلحقه"، "لو كانت الزواجة (الزواج) مش جريمة ما طلبوا اثنين شهود"، و"حتى هدف حياتي طلع تسلل".
نقد سياسي
وتختص عبارات أخرى بالنقد السياسي الساخر من الأوضاع التي تشهدها البلاد بفعل الحرب المندلعة منذ أكثر من عشر سنوات، من بينها: "اليمن كوكب المغامرات... سنموت بعد قليل"، "حياتنا مثل شوارعنا تهرب من مطب تقفز لحفرة"، "نظرت للمستقبل فقال لي أنت بالذات سير الجبهة"، "زوجوني وإلا بروح البقع (منطقة حدودية بين اليمن والسعودية يتم تجنيد اليمنيين فيها مقابل رواتب بالريال السعودي)".
وتطالب بعض العبارات بوقف الحرب، وتتحسر على الضحايا الذين سقطوا فيها في إطار صراع سينتهي بحل سياسي لتقاسم السلطة، بعد أن خلفت مأساة لازمت المواطن اليمني الذي بات يرجو أن يعوضه الله عن حياته في الدنيا بالفوز يوم القيامة، ومن بين هذه العبارات: "مَن سيخبر الشهداء بأن الطرفين قد سدوا"، و"اللهم اجعل عيشي في اليمن شفيعاً لي يوم القيامة".
كما تحضر الرموز والقضايا العربية من خلال صور قادة طوفان الأقصى يحيى السنوار، والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مع عبارات: "وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد"، و"أتتوعدنا بما ننتظر يا ابن اليهودية"، كما تحضر صور صدام حسين وجمال عبد الناصر.
بالإضافة إلى ما سبق، تحولت بعض واجهات السيارات والحافلات إلى مساحة للتهاني والتعازي، من خلال نشر صور العرسان مصحوبة بالتهنئة بمناسبة الزفاف، أو صور المتوفين مع عبارات الترحم عليهم، وخصوصاً ممّن قضوا خلال الحرب القائمة في البلاد.
ويعمد آخرون إلى تحويل سياراتهم إلى مساحة لنشر الإعلانات الترويجية للمحال التجارية والمستشفيات، هكذا تصبح الحافلة مساحة إعلانية متنقلة تستهدف الكثير من المتلقين وبأقل التكاليف.
يقول صاحب محل لتزيين السيارات، أحمد العليمي، لـ"العربي الجديد"، إنّ هناك إقبالاً كبيراً على طلب كتابة عبارات على زجاج السيارات والحافلات، خصوصاً من أصحاب الحافلات، ويلاحظ أن انشغالهم شبه الدائم بالعمل جعلهم لا يملكون حتى صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يطلبون كتابة عبارات عن تجارب حياتية، وقد تكون عبارات ساخرة وأحياناً دينية أو سياسية أو وطنية، أو متعلقة بالقضية الفلسطينية وقادة المقاومة.
ويقول أستاذ الإعلام في جامعة صنعاء علي البريهي، لـ "العربي الجديد"، إن "الكتابة على واجهات السيارات والحافلات تستخدم في الأساس مساحةً إعلانيةً باعتبارها وسيلة متحركة ومتنقلة في أماكن متعددة. وفي اليمن على وجه الخصوص، تستخدم للتعبير عن الذات والمعاناة؛ فالمجتمعات البسيطة تتضمن وسائل محدودة وتقليدية للتعبير".
يضيف أن "الكتابة على الواجهات هي بمثابة تخليد للذات، ونقل للمعاناة والميول والاتجاهات، وإظهار لبعض المسكوت عنه، وهي أيضاً وسيلة تواصل لمن يفتقر إلى الجرأة في إيصال ما يريد عبر الكلام المباشر، وهي أيضاً وسيلة نشر وإشاعة للحكم والأمثال والتباهي والتفاخر"، ويرى أن "وسيلة الكتابة هذه لا تزال الوسيلة والمساحة المتاحة للتعبير عن المعاناة والكبت والقمع، وإيصال رسالة للمتلقي بعيداً عن سلطة القمع التي تمنع حرية التعبير عبر الوسائل الإعلامية الأخرى، وتصنّف الناس وتسجنهم بناء على ما ينشرون، وما سبق يعبّر عن بساطة المجتمع وثقافته الشعبية المتداولة".