بمشاركة 19 دولة.. مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
تستعد مصر لاستضافة البطولة العربية للرماية، والتي ستقام في الفترة من 22 أبريل إلى 1 مايو 2025.
ستُجرى المنافسات في ميادين المركز الأوليمبي بالمعادي، حيث ستُمارس رياضتا البندقية والمسدس ضغط الهواء، بالإضافة إلى منافسات الخرطوش التي ستقام علي ميادين نادي الصيد بالسادس من أكتوبر.
ومن المتوقع أن يُشارك في البطولة حوالي 300 رامي ورامية، بالإضافة إلى مدربين وإداريين من 19 دولة عربية، تشمل: البحرين، السعودية، الكويت، ليبيا، تونس، الجزائر، الإمارات، اليمن، موريتانيا، العراق، قطر، عمان، الأردن، المغرب، لبنان، السودان، فلسطين، سورية، ومصر.
تأتي هذه البطولة في إطار تعزيز التعاون الرياضي بين الدول العربية، وتوفير منصة للمنافسة وتبادل الخبرات في رياضة الرماية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطولة العربية للرماية اتحاد الرماية البطولة العربية الرماية منتخب مصر للرماية المزيد
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض ضرائب قاسية على الدول العربية.. تعرف على النسب المفاجئة لكل دولة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)
في خطوة غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن فرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع البلدان، بالإضافة إلى رفع معدلات التعريفة الجمركية بشكل ملحوظ على عدد من الدول التي تسجل فوائض تجارية كبيرة مع الولايات المتحدة.
وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعًا، لا سيما في الدول العربية التي طالها هذا القرار بشكل مباشر.
اقرأ أيضاً مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة 3 أبريل، 2025 هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025وفيما يلي النسب التي فرضتها إدارة ترامب على بعض الدول العربية:
السعودية: 10%
الإمارات: 10%
الأردن: 20%
مصر: 10%
عمان: 10%
الكويت: 10%
العراق: 39%
سوريا: 41%
وقد جاء هذا القرار في سياق محاولات ترامب لتعديل ميزان التجارة لصالح الولايات المتحدة، حيث أشار إلى أن العديد من الدول تستفيد من علاقات تجارية مع بلاده دون أن تساهم بشكل كافٍ في التوازن التجاري.
ويرى العديد من الخبراء أن هذه الزيادة في الضرائب الجمركية قد تؤدي إلى توتر العلاقات التجارية مع بعض الدول العربية، بينما قد تفتح المجال أمام الولايات المتحدة لزيادة إنتاجها المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.
لكن في المقابل، تواجه هذه الخطوة تحديات كبيرة بالنسبة للاقتصادات العربية التي تعتمد بشكل كبير على التصدير إلى السوق الأمريكية. ومن المتوقع أن يكون لها تأثيرات متباينة على الشركات والمستهلكين في هذه الدول.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيادة في الضرائب تأتي في إطار سياسة "أمريكا أولاً" التي كان ترامب يروج لها، والتي تهدف إلى حماية الصناعة الأمريكية وتعزيز الاقتصاد المحلي على حساب الشركاء التجاريين.