استطلاع رأي: مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
في إطار جهودها لإبراز إنجازات المملكة في القطاع السياحي، أجرت الجمعية السعودية للإعلام السياحي استطلاعًا للرأي عبر حسابها على منصة “إكس”، لقياس مدى تأثير مترو الرياض على تجربة السياح والزوار داخل المدينة. وجاءت النتائج لتعكس صورة إيجابية، تعزز من مكانة المشروع كإحدى الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030 في تطوير البنية التحتية، وتعزيز السياحة المستدامة.
ويؤكد 88% ممن شملهم الاستطلاع أن مترو الرياض ساهم في تحسين تجربة السياح داخل المدينة، فيما يعتقد 83% أن المترو سهّل تنقلاتهم بين المعالم السياحية والمواقع المختلفة.
وأكد 96% ممن شاركوا في الاستطلاع أن مترو الرياض ساهم في زيادة عدد الزوار للمعالم السياحية، فيما يجزم 65% من المشاركين أن الأثر الأكبر للمترو هو توفير التكلفة، ويعتبر 35% منهم أن تسهيل التنقل هو الميزة الأبرز.
اقرأ أيضاًالمجتمعمدير عام تعليم المدينة يتفقد أعمال المركز الرمضاني والكشافة
وتعكس هذه النتائج نجاح مترو الرياض في تحقيق أهدافه كوسيلة نقل عصرية ومستدامة، توفر للزوار تجربة أكثر راحة وكفاءة، وتساهم في تخفيف الازدحام المروري، وتقليل تكاليف النقل. كما يؤكد الاستطلاع على دور البنية التحتية الحديثة في تعزيز الجذب السياحي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 التي تسعى إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية ذات مقومات متكاملة.
وتواصل الجمعية السعودية للإعلام السياحي تسليط الضوء على الجهود الوطنية في تطوير قطاع السياحة، من خلال رصد التجارب والمشاريع التي تعزز من مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية مدعومة بوسائل نقل حديثة، تسهم في تقديم تجربة متميزة للزوار، والجهود التي تبذل لإعادة العلاقة بين المدينة وسكانها.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مترو الریاض
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأم البديلة من الضروري أن تكون مؤهلة إنسانيًا وعاطفيًا وثقافيا، فهناك بعض الحالات لزوجات الأب تعذب الأبناء، ولذلك من الضروري الحرص من المجتمع على الأيتام، ليس من أجل الرفاهية أو العطف، ولكن من أجل أن يعيش المجتمع في سلام وأمان ويتحول هؤلاء لمنتج أجتماعي عظيم.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المدارس في الوقت الراهن مشغولة بنقل المعلومات بصورة أكثر من التربية، رغم أن المدرسة يجب أن تهتم بالتربية والتعليم معًا، ولهذا من الضروري من وقفة لإعادة النظر في دور المدرسة.
وأوضحت أن هناك ضرورة لعدم التعنت في التعامل مع الأطفال، وإعطائهم درجة من الثقة في القيام ببعض المهام، لأن الجيل الجديد من حقه أن يكون لديه تجربة تأخذ طريقها إلى النور، فالكثير مؤخرًا اعترف بأنه بدأ يتعلم من أطفاله أو أولاده.